مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 15 أكتوبر 2018 01:41 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 10 أكتوبر 2018 02:33 مساءً

يا يزيدي حاكي الوزير غياب المعلم لا حيلة فيه !!

إذا كان معظم النار من مستصغر الشرر ، فعلينا ألا نستهين ونستحقر(المعلم) ونقلل من شأنه ، ولا نتجاهل الأفكار التي يحملها (المعلمون) ومعاناتهم والتي فرضت عليهم اجباريا ، فهي تحبو في بادئ الأمر سهلة ثم تنطلق مدمرة لكل القيم والمبادئ وتتحول إلى أفكار تبدأ بتنشئة خطيرة جدا وغير صالحة تزرع الحقد والكراهية ، وتحث على الجهل والتخلف ، ولعل الاستحقار والازدراء والاهانة (بالمعلم) وعدم معالجة وضعه  المعيشي بطريقة تضمن له حياة كريمة  وخاصة في ظل ظروفة القهرية التي قصمت ظهره ، هي الحقل الخصب والمرتع المناسب لتمرح فيه افكار خاطئة تستقطب (المعلم) وتزيد من ذوات أصحاب الدفع المسبق له وتتوافد عليه العروض من كل حدب وصوب وقد يصبح عقيدا او حزاميا ومن المستفيد ؟!!

 

لايخلو أي مجتمع بشري من المجاملات والمراوغات التي تبرز المحاسن ، وتتجنب ذكر العيوب ، وهي تعيش الامرين كحال المعلم اليوم لكن نفذ الصبر نفذ الزاد وغيابه وتعذره  عن إداء واجبه لاحيلة له ، فالصبر حيلة من لاحيلة له كما قالت العرب !!

 

حتى لايحصل كما حصل من تاجر الاطفال ( البرازيلي) في سالف الازمان عندما وقف في قفص الاتهام يدافع عن نفسه قائلا : أريد أن أشتري مليون طفل يحلمون بطعام وملبس ومأوى فقط  ، وتكون فرصة ذهبية سانحة أمام المعلم واولاده للمزاد العلني لتأمين لهم حياة كريمة فالامر وصل عند البعض اشد من هذا !

 

ونحن لانعتقد أن نوع الحكم الذي صدر على هذا التاجر (البرازيلي)  يهمنا بقدر مايهمنا هذا اللون المرعب من التجارة الذي قد يتاجر الآباء بابنائهم خوفا عليهم من(الفقر) والعوز والحاجة ! تجارة بيع الأطفال هل ؟! هي جائزة اذا استمر الوضع بصناع الأجيال هكذا (فيايزيدي حاكي الوزير).

تعليقات القراء
341912
[1] @@@@@@@@@@@@@@@@@
الأربعاء 10 أكتوبر 2018
جنوبي حر | @@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أقولها صراحة بأنني لا اتفق مع كل من   يدعو إلى مقاطعة الاحتفال بثورة أكتوبر ، فهذه الدعوة للمقاطعة فيها
- تأتي الذكرى الخامسة والخمسون لثورة ١٤ أكتوبر ، اَي بعد ٥٥عام من خروج الاستعمار البريطاني .. نحتفل نهلل
بمناسبة الذكرى 55لقيام ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م من جبال ردفان الشماء.كان لنا وقفة ترحم إجلالا وإكبارا
توقفت نبضات قلب حبيب الجماهير وحامل هم الفقراء والجياع والمعدمين...توقف قلب من احب بلده وشعبه ..توقف قلب من كان
نسمع ونرى بالفترة الماضية عن الكثير من المشاكل التي تواجه الشباب في طريقهم لـ الزواج, من تحديات وصعوبات. ومن
بمداد القلم وبكلمات يعتصرها الالم سنكتب ونتكلم . عن وطن أثقل كاهل مواطنيه الفساد والفقر والبطالة عن وطن ذات
احتفل الجنوبيين اليوم بثورة 14 أكتوبر وأثبتوا بأنهم على مبدأ واحد لاتحركهم أي قوة سياسية ، فـ في الظهيرة ارسل
من سمع كلام هادي يعتقد بأننا في بحبوحة ولا ينقصنا الا بتر تلك الايادي التي تستلم الأموال من ايران فقط ، يا
-
اتبعنا على فيسبوك