مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 ديسمبر 2018 02:54 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 10 أكتوبر 2018 02:33 مساءً

يا يزيدي حاكي الوزير غياب المعلم لا حيلة فيه !!

إذا كان معظم النار من مستصغر الشرر ، فعلينا ألا نستهين ونستحقر(المعلم) ونقلل من شأنه ، ولا نتجاهل الأفكار التي يحملها (المعلمون) ومعاناتهم والتي فرضت عليهم اجباريا ، فهي تحبو في بادئ الأمر سهلة ثم تنطلق مدمرة لكل القيم والمبادئ وتتحول إلى أفكار تبدأ بتنشئة خطيرة جدا وغير صالحة تزرع الحقد والكراهية ، وتحث على الجهل والتخلف ، ولعل الاستحقار والازدراء والاهانة (بالمعلم) وعدم معالجة وضعه  المعيشي بطريقة تضمن له حياة كريمة  وخاصة في ظل ظروفة القهرية التي قصمت ظهره ، هي الحقل الخصب والمرتع المناسب لتمرح فيه افكار خاطئة تستقطب (المعلم) وتزيد من ذوات أصحاب الدفع المسبق له وتتوافد عليه العروض من كل حدب وصوب وقد يصبح عقيدا او حزاميا ومن المستفيد ؟!!

 

لايخلو أي مجتمع بشري من المجاملات والمراوغات التي تبرز المحاسن ، وتتجنب ذكر العيوب ، وهي تعيش الامرين كحال المعلم اليوم لكن نفذ الصبر نفذ الزاد وغيابه وتعذره  عن إداء واجبه لاحيلة له ، فالصبر حيلة من لاحيلة له كما قالت العرب !!

 

حتى لايحصل كما حصل من تاجر الاطفال ( البرازيلي) في سالف الازمان عندما وقف في قفص الاتهام يدافع عن نفسه قائلا : أريد أن أشتري مليون طفل يحلمون بطعام وملبس ومأوى فقط  ، وتكون فرصة ذهبية سانحة أمام المعلم واولاده للمزاد العلني لتأمين لهم حياة كريمة فالامر وصل عند البعض اشد من هذا !

 

ونحن لانعتقد أن نوع الحكم الذي صدر على هذا التاجر (البرازيلي)  يهمنا بقدر مايهمنا هذا اللون المرعب من التجارة الذي قد يتاجر الآباء بابنائهم خوفا عليهم من(الفقر) والعوز والحاجة ! تجارة بيع الأطفال هل ؟! هي جائزة اذا استمر الوضع بصناع الأجيال هكذا (فيايزيدي حاكي الوزير).

تعليقات القراء
341912
[1] @@@@@@@@@@@@@@@@@
الأربعاء 10 أكتوبر 2018
جنوبي حر | @@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انطلاقا" وحرصا" منا على لم الشمل الجنوبي وتوحيد الجميع بكيان جنوبي واحد تحت قيادة جنوبية موحده  ان نجعل من
النكران والمسخرة والتخاذل من التحالف والشرعية والاستغفال بالشعب الجنوبي اﻷبي الصامد المرابط في الجبهات
قصة التجار مع  الدولار يعرفها الجميع, فقد كانوا – في الأشهر الماضية - يحصون عليه أنفاسه, و يعدون حركاته و
الوضع الذي يحدث وبشكل خاص عندنا في الجنوب،وضع لا يعجب الكثير من الناس،سأركز على جانب الإهمال بحق العديد من
اننا نطالب المجتمع الدولي ان يحترم ارادة شعبنا الجنوبي ومقاومته الباسله الذي قدم قوافل من الشهداء والجرحى من
دار الفلك دار وتكسرت كل الرماح والسيوف وذاب حديد المجنزرات وتلاشى أزيز الرصاص والطائرات وغرقت البوارج
في تباب الوهم يتراقص العازفون على الجراح.. تتعالى صرخاتهم بالكذب البواح.. ويحاربون على المسرح عدوهم بأغنية
ان من اطلق عليهم بملائكة الرحمة قبل عقود مضت قد تجردوا اليوم من انسانيتهم ..  نعم اننا نخص منهم اولئك النفر
-
اتبعنا على فيسبوك