مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 03:01 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

" عدن الغد " ترصد معاناة الأحياء الشعبية بعدن :الساكنون : احياء أطراف مدينة عدن اشبه بأدغال أفريقيا

الثلاثاء 02 أكتوبر 2018 10:20 صباحاً
عدن(عدن الغد)خاص:

تقرير/ الخضر عبدالله:

تعانى معظم الأحياء والمناطق الشعبية بمحافظة عدن، حالة من العشوائية والفوضى، ، نظرا لغياب الأمن واختفاء دور المجالس  المحلية.

وساهم في ذلك سوء الأحوال الاجتماعية لسكان المناطق، وتردى حالة الخدمات الأساسية والصحية للمعيشة، وانتشار أكوام القمامة،  وطفح المجاري بأغلب شوارع وأزقة الأحياء.

رصدت " عدن الغد" معاناة الأحياء الشعبية من خلال بعض الأهالي الموجودين بهذه المناطق عدن وان غدر الزمان بأهلها عربية عربية لن تفصم.

عاشت مدينة عدن  عاصمة دولة جنوب اليمن سابقاَ  , والعاصمة الاقتصادية والتجارية حالياَ ..أبان التشطير (الشمالي – الجنوبي ) افضل مما هي عليه الآن  إذ كانت تتمتع بمزايا كثيرة منها مجانية التعليم والتطبيب والعلاج ولم يكن هناك أي مسميات لرسوم المعاينة أو مقابل عمليات أو قيمة كتب مدرسية أو تسجيل الدخول إلى أولى مراحل التعليم الابتدائي.

كانت الأوضاع الصحية أفضل مما هي عليه الآن ما عدا في جانب واحد وهو كثرة عدد المستوصفات الصحية والعيادات الخاصة , التي تكتض بها عدن وكله بالفلوس واللي ما يقدر على الدفع يموت ولا احد يحزن عليه .أما في قطاع المياه فكانت هذه ايضا من اكبر واجمل الخدمات والنعم التي تتمتع بها المدينة الباسلة طوال فترة التشطير وحرمت منها بعد التوحد.

فاليوم تعاني عدن من انقطاع تموينات المياه لساعات طويلة بسبب تدني الانتاجية ارتفاع الاستهلاك وكذا الحال بالنسبة لكميات الفاقد من المياه التي تهدر نتيجة للتسربات التي تعاني منها الشبكة المتهالكة , وفي المقابل محدودية حفر ابار  جديدة لتغطية النقص المتزايد الحاصل في الإنتاج بعد ان اخذت الابار الخاصة تشفط المخزون الجوفي دون حسيب ولا رقيب.

واليوم اصبحت المياه تباع بالفلوس فعجبي من هكذا وضع صرنا عليه في العهد الوحدوي الميمون . ما تطرقنا اليه سابقا هو غيض من فيض واشرنا اليه اجمالا وليس تفصيلا وحين يريد القارئ ان يتأكد من بعض جوانب القصور المزري  الذي أصاب عدن فعليه أن يقوم بجولة بسيطة في نواحيها وأطرافها المترامية التي تزداد توسعا يوما بعد يوم حتى صارت مناطق الاطراف اشبه بأدغال أفريقيا لا تعرف لها اولاً ولا آخر .

وفي جولة أخذنا تتوغل   فيها في بعض الأحياء الشعبية مثل الممدارة , السيسبان, كود بيجان , المحاريق , العثماني , والبساتين ,و الدار الشرقية ومنطقتي العريش و عبدالقوي , وغيرها من الأحياء الفقيرة التي تصارع الحياة من اجل البقاء تعيش هذه المناطق في وضع مأساوي حقيقي فالمنازل عبارة عن مباني متهالك  وضيقة وأكشاك وصناديق خشبية مع قليل من البرويز , و المجاري تطفح من هنا وهناك والقمامة تنتشر في الأرجاء ومعها تسرح الأغنام والمواشي , بعض مواقع الخدمات غطت عليها المباني العشوائية ومساحات اخرى صارت كخرم الابرة لا تستطيع ان تمر منها لتمديد كابل كهرباء او مواسير مياه او تحديث شبكة صرف صحي , فاين هي التنمية التي يتغنى بها أصحاب الوهم الزائف .. هل التنمية فقط هي ما نشاهده في المدن والأحياء الراقية أم أن التنمية بمفهومها العام يجب أن تشمل كل المناطق مهما كانت شريحة السكان التي تقطنها ودون تمييز او تحيز مع اوضد بعض المواطنين .

بعض المواطنين الذين التقيناهم شكو حاله مع ارتفاع رسوم الكهرباء وعدم القدرة على دفعها لانهم من الفقراء والعمالة الفائضة والمتقاعدين برواتب بسيطة لا تكفي للطعام فكيف بدفع رسوم خدمات ولهذا يلجأون الى سرقة التيار وربط الأسلاك من الخط الرئيسي مباشرة الى منازلهم في الليل وفكها في النهار  إلا أن بعضهم يتركها حتى يتم اكتشافها بالحملات التي تنفذها فرق التفتيش وتفرض على المخالفين غرامة هي الاخرى تقصم الظهر في احدى المناطق كانت القمامة مكدسة بجانب محول كهربائي وفي حالة انطلاق أي شرارة نار في الموقع سوف تحل الكارثة على الحي وأهله:

شبكات المجاري تكاد تكون شبه معدومه ولهذا يتم حفر البيارات باعماق بسيطة وتجدها دائمة الانسداد والطفح الى السطح , أما الطرقات ترابية وغير معبدة بالاسفلت  ومشاريها في علم الغيب إذ لا وجود على قاموس هؤلاء المساكين .

خلاصة القول إن ضواحي عدن مهمشة وان وجدت فيها خدمات فهي دون المستوى المطلوب فلا تخطيط ولا تطوير ولا اهتمام تنموي حقيقي طال هذه الاحياء كأن سكانها من كوكب اخر او مواطنين من الدرجة العاشر.


المزيد في ملفات وتحقيقات
فيما بلغت المديونية قرابة 44 مليار ريال .. (عدن الغد) ترصد بالأرقام معاناة كهرباء عدن وجهود التغلب عليها
بلغت المديونية قرابة 44 مليار ريال وعدد المشتركين 166281 مشترك اقل تكلفة بالعالم يكلف توليد 1 كيلوا 100 ريال يباع 17 وبعجز 83 % المنحة السعودية تشترط تسديد الفواتير لمواصلة
تقرير:بعد أن تعرضوا للتهميش والاهمال.. جرحى الحرب والمقاومة تضحيات ذهبت في مهب الريح فمتى سيتم انصافهم؟؟
  انهم من قدموا التضحية الكبيرة للوطن وفقدوا أجزاء من أجسادهم وصحتهم حتى تتحرر أراضي بلدهم وتعود كما مطهرة من كل من أراد أن يسلبها كرامتاها وحريتها.. انهم الأبطال
من رحم المعاناة يولد النجاح .. كتاب يمنيون يروون بدايتهم في إنتاج الكتب..(إستطلاع)
عاشت اليمن في اعوامها الأخيرة بعض الصعوبات التي اثرت سلباً على الحياة فيها من اغلب النواحي سواء سياسي او اقتصادي او اجتماعي؛ نتيجة الصراعات والحروب المستمرة منذ




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ظهور مفاجئ لعيدروس الزبيدي في مفاوضات السويد (فيديو)
عاجل :القاء القبض على عصابة تقطعت ونهبت 80 مليون من بائعي قات في عدن
سياسي جنوبي : رئيس الوزراء أعاد الأمن لعدن (صورة)
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الإثنين بـ "عدن"
عاجل:وصول الدفعة الثانية من المنحة السعودية بالمشتقات النفطية الى عدن
مقالات الرأي
أوشكت على اﻹنتهاء الجولة الأولى من المفاوضات اليمنية-اليمنية بين أطراف الصراع والمنعقدة حاليآ بالسويد منذ
كثير من الشباب تضيع منهم الكثير من الأوقات في تصفح شبكة الإنترنت دون تحقيق فائدة علمية أومعرفية أو مادية وهي
هاهي عدن تستعيد جزء هام من القها ومجدها وبريقها الثقافي التليد بتدشين فعاليات المهرجان الوطني للمسرح (
محافظ محافظة أبين أنشط محافظ عرفته المحافظة، يعمل بهمة عالية، تراه في آخر النهار كأوله، رجل نشيط وعملي وصادق
لان الشيء بالشيء يذكر  ومن أجل التذكير علي أن استعرض قصة سابقة ذات علاقة بعنوان هذا المقال  عندما اجبروا
هل تصدق أن تليفزيون فرنسا الرسمي (فرانس 24) عمل استطلاع رأى وأعلن أن 75% من الشعب الفرنسي مؤيد للمظاهرات؟! هل
من المعروف والمتعارف عليه دوليا في كل حكومات بلدان العالم بان الرسوم و الضرائب التي تقوم بجبايتها اي حكومة
  مايحز في النفس وما يجعل العبرات تتسرب خلسة من العين وما يجعل القلب يتقطع ألمآ وحزنا وحسرة وندمآ هو ان
من يعتقد ان الحوثي سوف يجنح للسلام هو خاطي والامم المتحدة تعمل على تطويل الحرب في اليمن من اجل الدول الكبرى
- الناس في الجنوب حتى كلمة اليمن لا يريدوا نطقها بسبب ان بهذه الكلمة أصبحت هوية تقتل أولادهم وتقصي رجالهم
-
اتبعنا على فيسبوك