مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 أكتوبر 2018 11:52 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 23 سبتمبر 2018 12:48 صباحاً

طموحات الأمس وواقع اليوم الأليم

راشد عمر باصريح

عندما بداء الحلم يسيطر على مخيلتي بعد تخرجي من الثانوية ألعامه بأن أكون مهندس بترولي اوكيميائي شاءات الأقدار أن يكون قبولي في الهندسة البترولية بنظام الموازي ومنذ الوهلة الأولى لدخولي كلية الهندسة والبترول إحدى كليات جامعة حضرموت كان هناك حلم يراودني ويراود المئات من رواد كلية الهندسة والبترول وهو العمل في الحقول النفطية أو شركات المقاولات والاتصالات.

وغيرها إلا أن الواقع يقول عكس ذلك درسنا خمس سنوات ولم نشاهد اي شي مما أردناه فلم يكن معنى غير التدريس النظري الموجود في الملازم التي نأخذها يوميا من السناتر الموجودة في الكلية فحتى الشعلة الموجودة على منصة الحفر لم نشاهدها إلا على بُعد مئات الأمتار عند مرورنا من طريق ساه - رسب  وبعد مرور سنوات من مرحلة البكلاريوس أضافت الى مخيلتي أشياء كثيرة تعرفنا على اصدقاء كثر من مختلف المحافظات اليمنية ومن دول شقيقة تبادلنا بعض الأفكار واستفدنا من بعض الاشياء الكثيرة وبعض الخبرات  وكما يقال رب أخ لك لم تلده امك.

وفي أثناء الدراسة خطرت فكرة ببالي وهو الترشح لانتخابات الاتحاد العام لطلبة جامعة حضرموت وكان إحدى طموحاتي التي اردت تحقيقها من أجل اكتساب خبرات قياديه وإدارية والتعرف على الوضع العام في الجامعة ولكي نكون اقرب للطلاب وحل مشكلاتهم والمطالبة بحقوقهم وخلال ثلاث سنوات مرت كانت من أجمل أيام حياتي رغم المعاناة التي عشناها الا أننا بذلنا قصارى جهدنا في إيصال رسالة الطلاب لمن يهمة أمرهم وعملنا بحسب الظروف المتاحة لنا فكان مكسب لنا خدمة طلاب جامعة حضرموت برغم المعوقات التي لاقيناها فقد يكون نجحنا في اشياء بالمقابل قصرنا في اشياء اخرى بالمقابل أكتسبنا الكثير من المهارات القيادية ولازلنا الى اليوم نواصل عملنا الطلابي رغم تخرجنا حتى نسلمه لغيرنا من الطلاب كما لم ننسى من وقف معنا ودعمنا وهم ناس أرادو الخير للبلاد وخدمة طلاب العلم.

ورغم مرور سنة على تخرجي من جامعة حضرموت الا انه والى هذه اللحظة لم نتوفق بالحصول على فرصة عمل سواء في المؤسسات الحكومية أو منظمات محلية أو دولية برغم من المؤهلات القيادية والإدارية التي نحملها الا أن الواقع الذي نعيشه اليوم هو واقع مؤلم بكل ماتحملة الكلمة من معنى فحتى عام تمكين الشباب الذي أعلن عنه سيادة المحافظ لم نرى شي تحقق منه حتى هذه اللحظة كلما نراه هو المئات من خريجي الجامعات بطالة دون  اي عمل.

وختاما كلما كتبته قد يكون خليط من مرحلة دراستي الجامعية ومرحلة عملي الطلابي والنقابي ومابعد تخرجي وكلما اردتة ليس المراد منه تحطيم معنويات الأجيال القادمة بل رسالتي لهم الاستمرار في تحصيلهم العلمي وانما عبرت عن واقع نعيشه في ظل عدم وجود دولة.

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لم أتوقع يومًا من الأيام أن يكون د. معين عبدالملك رئيسًا للوزراء لكونه رجلا شخصيته ضعيفة وليس صاحب قرار
لم يقتصر صراع البقاء على التيارات السياسية والحزبية وطرفي الحرب الدائرة في اليمن، إنما أمتد في الأشهر
رسالة من قلب المدينة المدنية عدن  إلى أبناءها بينما وانأ اكتب رسالتي هذه و لعلعة الرصاص في سماء المدينة لم
عبثاً أحاول غربلة واقعنا الأليم محاولاً الوصول الى الطرف الذي نكون فيه آمنين مُتصنعٌ للغباء لعلي اصل الى ما
يجب وضع حلول ومعالجات جادة فيما يخص مظلومية ومطالب القطاع التعليمي إضراب المعلمين لم يأتي من فراغ بل نتيجة
لم يعد الشعب ينعم بالأمن .. والخير .. والسلام زرعتم الألغام وأهملتم الأشجار ..والزينة زرعتم الألغام .. وتركتم
تحفز قلمي وانتشى، وكاد يطير من مكمنه، ليكتب وهو يسمع رجل أبين يتحدث عن المشاريع الاستراتيجية، هدأته حتى
في بداية عام دراسي جديد (2019 _ 2018) ينبغي الحديث عن أهمية دور المعلم واستحقاق الاهتمام بالمعلم على مستوى الدولة
-
اتبعنا على فيسبوك