مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 08:43 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
السبت 15 سبتمبر 2018 06:32 مساءً

هكذا تحدثت فايزة...

 

بعد 40 عاماً، تخرج لنا سياسية إيرانية كبيرة، قدرا وسناً، وهي فايزة ابنة رمز التيار البراغماتي الإيراني، يفضل البعض دعوته بالإصلاحي، هاشمي رفسنجاني، لتقول بصراحة: انتهت التجربة، لقد فشلنا... فشلت التجربة الخمينية.

في مقابلة على إحدى القنوات على الإنترنت، هاجمت فايزة نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكدة أنها فشلت فشلا ذريعاً، لا «بل دمرت الإسلام»!
وقالت فايزة رفسنجاني: «نحن مثل الجميع، كنا نعتقد أن الجمهورية الإسلامية سوف تنجح، لكن الحكومة الإسلامية الإيرانية لم تفشل فحسب، بل دمرت الإسلام أيضاً».
وتضيف مسددة سهما نفاذا لقلب القداسة الخمينية، المرشد نفسه، رهبري أعظم، فتقول متجهة لمكمن الداء: «إعطاء صفة الإمام للمرشد يحصنه من الانتقاد، فلا نستطيع انتقاد المرشد، لذلك أصبح انتقاد المرشد في إيران اليوم من الجرائم، وإن أراد هذا الشخص ألّا يتعرض للانتقاد فعليه أن ينسحب، وأنا ضد إعطاء لقب الإمام لأي شخص يكون في السلطات الإجرائية في إيران، لأن ذلك سينتهي بصناعة الديكتاتورية».
طبعا فايزة، هي سياسية بالفطرة كوالدها هاشمي رفسنجاني أحد «الآباء المؤسسين» للنظام الخميني الذي ورث مملكة الشاه، وهي تعلن المعارضة، من داخل الجمهورية، منذ عدة سنوات، ولذلك تعرضت لقمع رجال الحرس الثوري وقضاتهم، في يونيو (حزيران) الماضي، انتقدت سياسات النظام الإيراني وتدخلاته في سوريا واليمن، وقالت إن هذه السياسات بالإضافة إلى قمع الاحتجاجات الشعبية في الداخل، ستطيح به.
الحال أن فايزة ليست الوحيدة، من نخبة بناة النظام الثوري الإسلاموي الإيراني، التي توجه انتقادات حادة وعميقة لبنية النظام ورؤيته... وسياساته، بالمناسبة هي أيضا هاجمت تغول الحرس الثوري على الحياة الإيرانية، ورفضت بشراسة تدخل بلادها المدمر في العراق وسوريا واليمن ولبنان.
السؤال، ما قيمة مثل هذه المواقف «عملياً» وهي يمكن أن تقوّض من تماسك البنيان الخميني الصلد؟ في المدى القريب وربما المتوسط، هذه المواقف تخدش فقط سطح الزجاج الخميني الغليظ، ولكنها لن تكسر شبكات المصالح والمنافع المغطاة بقضبان حديدية من الأمن والقوات... والفتاوى أيضاً.
غير أن تواتر مثل هذه المواقف يهشّم قداسة التجربة الخمينية الأربعينية، داخل إيران وخارجها، وقبلها مواقف نخب خمينية سابقة، مثل حسين موسوي ومهدي كروبي، حتى أحمدي نجاد نفسه.
وربما تعني هذه الهجمات الإعلامية أن البعض بدأ يقفز من السفينة الخمينية المترنحة في أثباج المحيط الدولية الهائجة.
بالنسبة لي الدلالة الأعمق لهذا الكلام، هو أنه إدانة عميقة ونافذة «لكل» تجارب الإسلامويين، سنة وشيعة، يعني «حماس» و«النهضة» و«الإخوان» بغزة وتونس ومصر... وفي الانتظار إدانة التجربة الإردوغانية التركية، هناك، في تركيا ننتظر فايزة أخرى!

نقلا عن "الشرق الأوسط"



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
الإخوانية اليمنية توكل كرمان ظهرت في إسطنبول وهي تبكي من أجل اختفاء الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي. كانت
الهجوم العسكري الذي استهدف عرضا عسكريا للحرس الثوري في منطقة الأحواز، وأدى إلى مقتل 25 شخصا بينهم 12 جنديا
  كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من على منبر الأمم المتحدة، بمبناها الزجاجي، وقاعتها العالمية
جاء في مقال للكاتب السعودي عماد المديفر تفصيل هامّ عن الإخواني الهارب جمال خاشقجي وزملائه ياسين القاضي وجمال
رأيت مشهداً في البرلمان العراقي الجديد، كأنه يعرض في مسلسل تاريخي، أو مسلسل كوميدي حديث، يسخر من المشاهد
هذه تجربة جيدة لبرلماني جديد، وإنْ كان أكبر أقرانه سنّاً ما رسّمه رئيساً مؤقتاً لهم. بهذه التجربة سيُدرك أنه
  بعد 40 عاماً، تخرج لنا سياسية إيرانية كبيرة، قدرا وسناً، وهي فايزة ابنة رمز التيار البراغماتي الإيراني،
كثيرة في الشهور الأخيرة هي المواقف السياسية والفكرية من الأحداث والمآسي في العراق وسوريا ولبنان. بيد أنّ
-
اتبعنا على فيسبوك