مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 نوفمبر 2018 12:09 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 15 سبتمبر 2018 02:12 صباحاً

أيها التجار .. رفقآ بالمواطن!!

يظل المواطن اليمني دائمآ وابدآ مقابل فوة المدفع وهو في كل الأحوال من عليه أن يدفع الثمن!!

حكومات تأتي وأخرى ترحل دون أن يتغير حال المواطن..
لقد تخلت الحكومة عن واجبها والذي وجدت من أجله ومارست سياسة اﻹنسحاب التدريجي وأدخلت المواطن الغلبان دوامة لا متناهية من القرارات العشوائية وأنهكته بسيلآ من الجرع الاقتصادية الواحدة تلو الأخرى لتوصل في النهاية لرفع يدها بالكامل عن دعمها للمواطن وتتركه فريسة سهلة لبعض من التجار ضعفاء النفوس حيث شكلوا لوبي وصاروا يتحكمون بقوت الشعب ويتلاعبون بالأسعار بدون حسيب أو رقيب ويمارسون كل الأساليب الغير شريفة وغير اﻹنسانية تجاه المواطن!

يستغلون الأزمات بمنتهى الحقارة للكسب السريع بدون أدنى وازع ديني أو أخلاقي..
ونلاحظ هذه الأيام مع تدهور صرف العملة المحلية كيف يتمادون في إذلال المواطن من خلال رفع الأسعار للكثير من المواد الغذائية على الرغم من وجودها في مخازنهم ومستودعاتهم من قبل الزيادة الأخيرة بالأسعار!!!

أن ممارسات بعض التجار من إحتكار وإخفاء لبعض السلع الغذائية بهدف رفع سعرها هذا تصرف لا يجوز شرعآ وليست من أخلاق المسلمين!!
بل وصل الحال ببعض التجار أن يربط ويشترط بيع الدقيق مثﻵ بسلعة أخرى راكدة أو ليس لها رواج وطلب!!
ما هذا الابتزاز وما هذه الوقاحة ..
واﻷدهى والمستغرب من ذلك عندما تعرف أن البعض وأقول البعض وليس الكل ممن يمارسوا تلك الأساليب القذرة التي تتنافى مع الشرع والقيم هم تجار أدوا مناسك الحج والعمرة أكثر من مرة ويتسابقون على الصفوف الأولى للصلاة في المساجد!!

هؤلاء أصابهم الجشع وأعماهم طمع الدنيا فلم يعد يميزون بين ما هو حلال وما هو حرام!!
أن الظلم ظلمات يوم القيامة يامن تضيقون على الناس وتكدرون عليهم معيشتهم فالحياة قصيرة مهما طال بكم العمر وكلنا راحلون وهنا يكمن الفرق بين من مات مظلوم وهو يشكو من جور وطمع التجار ومن مات ظالمآ للكثير من البشر !!

لقد فسدت الأخلاق وتغيرت القيم المثلى وتبدلت المبادئ عندما أصبحت حياة اﻹنسان محصورة بالبحث عن المادة وصار المال وحدة من يتحكم بنا فتحولت الحياة اشبه بالغابه القوي فيها يأكل الضعيف!!
لذلك غابت الرحمة واختفى العطف من قلوبنا ومع مرور الوقت ستتلاشى الكثير من الاحاسيس والمشاعر اﻹنسانية وسيصبح بعد ذلك كل شيء مباح!!
فرفقآ بنا أيها التجار ولا تكن أسعاركم المرتفعة بمثابة رصاصة الرحمة في جسد المواطن البسيط!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: اغتيال نائب قائد الحزام الأمني بأبين
تحسن ملحوظ للريال اليمني امام العملات الاخرى "اسعار الصرف"
العطاس : علي محسن الأحمر في عدن وشلال شايع سيكون في (أستقباله)
تفاصيل اغتيال قائد الحزام الامني بلودر بإنماء
من هو (غرامة)قائد حزام لودر الذي اغتاله مجهولون بإنماء؟
مقالات الرأي
مازالت مديَنة لودر تدفع ثمن رفضها للإرهاب.لقد أعلنت مدينة #لودر حربها ضد الإرهاب من وقت مبكر ولم تخضع يوما
من خلال زيارتنا لمحافظة المهرة ( البوابة الشرقية) لدولة اليمن الاتحادي المستقر المزدهر وما شاهدناه شعرنا
ستظل أنهار الدماء تسيل ليل نهار في وطني،وستظل الأجساد تتمزق وتتفحم وتتناثر في أزقته وشوارعه، وسيظل الحزن
    - استشهد غرامة وجرح من حوله من الاطفال والفتيات " وودعناه وكأنه امراً طبيعياً كعادتنا نتفاجئ بإغتيال
أظهرنا نيتنا الصادقة لجماعة القفز الإقليمية والجنوبية والبدنية الجارة من خلال تجربة مأساوية بتضحياتنا منذ
إلى الآن والحوثيون لم يلوحوا أن فك الارتباط من ماتسمى الجمهورية اليمنية سيكون في حسبانهم متى ما حان الظرف
١- السلام قيمة إنسانية تستحق التضحية والكفاح من أجلها ، فلا تستقيم الحياة بدونها ، ولا تبنى الأمم من غير سلام
  كتب لي بعض الأصدقاء والزملاء وآخرون لا أعرفهم يسألوني عن سبب عدم الإشارة إلى الخيول التي يقولون إن طائرة
مع ارتفاع صرف العملات الصعبة تدهورت العملة اليمنية وتزايدت  الضغوط على المواطن من عدم انتظام الراتب
تعلمنا وسمعنا ان السياسة ( لعبة قذرة ) لا تحكمها معايير أدبية او أخلاقية ولا تحكمها أحكام او تحتكم لضوابط
-
اتبعنا على فيسبوك