مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 26 سبتمبر 2018 04:16 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 15 سبتمبر 2018 02:12 صباحاً

أيها التجار .. رفقآ بالمواطن!!

يظل المواطن اليمني دائمآ وابدآ مقابل فوة المدفع وهو في كل الأحوال من عليه أن يدفع الثمن!!

حكومات تأتي وأخرى ترحل دون أن يتغير حال المواطن..
لقد تخلت الحكومة عن واجبها والذي وجدت من أجله ومارست سياسة اﻹنسحاب التدريجي وأدخلت المواطن الغلبان دوامة لا متناهية من القرارات العشوائية وأنهكته بسيلآ من الجرع الاقتصادية الواحدة تلو الأخرى لتوصل في النهاية لرفع يدها بالكامل عن دعمها للمواطن وتتركه فريسة سهلة لبعض من التجار ضعفاء النفوس حيث شكلوا لوبي وصاروا يتحكمون بقوت الشعب ويتلاعبون بالأسعار بدون حسيب أو رقيب ويمارسون كل الأساليب الغير شريفة وغير اﻹنسانية تجاه المواطن!

يستغلون الأزمات بمنتهى الحقارة للكسب السريع بدون أدنى وازع ديني أو أخلاقي..
ونلاحظ هذه الأيام مع تدهور صرف العملة المحلية كيف يتمادون في إذلال المواطن من خلال رفع الأسعار للكثير من المواد الغذائية على الرغم من وجودها في مخازنهم ومستودعاتهم من قبل الزيادة الأخيرة بالأسعار!!!

أن ممارسات بعض التجار من إحتكار وإخفاء لبعض السلع الغذائية بهدف رفع سعرها هذا تصرف لا يجوز شرعآ وليست من أخلاق المسلمين!!
بل وصل الحال ببعض التجار أن يربط ويشترط بيع الدقيق مثﻵ بسلعة أخرى راكدة أو ليس لها رواج وطلب!!
ما هذا الابتزاز وما هذه الوقاحة ..
واﻷدهى والمستغرب من ذلك عندما تعرف أن البعض وأقول البعض وليس الكل ممن يمارسوا تلك الأساليب القذرة التي تتنافى مع الشرع والقيم هم تجار أدوا مناسك الحج والعمرة أكثر من مرة ويتسابقون على الصفوف الأولى للصلاة في المساجد!!

هؤلاء أصابهم الجشع وأعماهم طمع الدنيا فلم يعد يميزون بين ما هو حلال وما هو حرام!!
أن الظلم ظلمات يوم القيامة يامن تضيقون على الناس وتكدرون عليهم معيشتهم فالحياة قصيرة مهما طال بكم العمر وكلنا راحلون وهنا يكمن الفرق بين من مات مظلوم وهو يشكو من جور وطمع التجار ومن مات ظالمآ للكثير من البشر !!

لقد فسدت الأخلاق وتغيرت القيم المثلى وتبدلت المبادئ عندما أصبحت حياة اﻹنسان محصورة بالبحث عن المادة وصار المال وحدة من يتحكم بنا فتحولت الحياة اشبه بالغابه القوي فيها يأكل الضعيف!!
لذلك غابت الرحمة واختفى العطف من قلوبنا ومع مرور الوقت ستتلاشى الكثير من الاحاسيس والمشاعر اﻹنسانية وسيصبح بعد ذلك كل شيء مباح!!
فرفقآ بنا أيها التجار ولا تكن أسعاركم المرتفعة بمثابة رصاصة الرحمة في جسد المواطن البسيط!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :طائرة اليمنية تبنشر بمطار عدن الدولي والتحالف يرفض اعارتها دنقلاص
تصريحات للسفير الاماراتي بواشنطن حول اليمن تثير سخط اليمنيين
عاجل | شركة النفط تضخ مادة البترول لهذه المحطات "أسماء"
تغريدة السفير السعودي تفتح تساؤلات: من هو مرشد الإخوان في اليمن؟
وصول اموال مطبوعة جديدة الى البنك المركزي بعدن
مقالات الرأي
✅ يقول نعومي كلاين صاحب كتاب " عقيدة الصدمة " ص 449 عن محو العراق ، " ومدى أخلاقية إقحام جدول أعمال سياسية في ساحة
وأيلول آت بطعم الحياة ليجتث ما صنع المبطلون - تحل الذكرى السادسة والخمسين لثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة هذا
مايتعرض له المواطن اليمني وخصوصاً في المحافظات الجنوبية المحررة من تهميش وقتل وتشريد .. ومايتعرض له من خطف
حرب من أجل القضاء على المشروع الإيراني  حرب من أجل القضاء على الانقلاب و إعادة الجمهورية والشرعية حرب من
تنوّعت واختلطت أسباب القتل في عدن ومناطق الجنوب الأخرى رغم أن خطاب كل القوى التي تتشارك ذلك القتل يؤكد
ربما يروق للبعض النظر لازمات البلاد المفتعلة والمعقدة على انها ناتجة عن اختلافات بين اطراف السلطة او بين
  شبوة للجميع ورسالتي إلى الباحثين عن مادة إعلامية لزرع الشقاق في صفوف أبناء شبوة.. لايوجد بيننا وبين أحد
فتحي منجد نحن نحب سبتمبر لأنه الشهر الذي عادت فيه الهوية اليمنية التي سلبها الإماميون وحولوا اليمن إلى
منذ 1962 تابعت بطفولتي وشبابي وحتى سنين عمري هذه وجدت أن السياسة وسخ تآمري قذر جرى في الشمال والجنوب وكل مسميات
كما تعلمنا ان الحرب النفسية تعرف بأنها استخدام مخطط من جانب دولة أو مجموعة دول للدعاية والحرب الإعلامية
-
اتبعنا على فيسبوك