مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 09 ديسمبر 2019 03:32 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 14 سبتمبر 2018 09:20 صباحاً

رحلت جسدا وبقيت روحا

 
 
كيف للكلمات التي سأسكبها أن توفي ما قدمه لي قريبي  وابن خالتي أولا ومعلمي وأستاذي ثانيا .. الإعلامي والصحفي الرياضي  الكبير والقدير والخلوق حسين محمد بازياد .
 
رحلت عنّا يوم الخميس الموافق الثالث عشر من سبتمبر 2018، كان خبر رحيلك كالصدمة لي، بعد أن أُخبرتُ بوفاتك هرولتُ مسرعًا إلى بيت خالتي لأتأكد من صحة الخبر ، دخلت  البيت وجسمي يرتجف ويرتعش والصمت الرهيب كان يخيم على فناء المنزل، دخلت الغرفة، فإذا بالحاضرين دموعهم تخر من على جفونهم ورؤوسهم ناكسة إلى الأرض ..
 
.
 
بعدها أيقن أن هذا قضاء الله وقدر، ولا مردّ له، وكلنا راحلون بعد أن تقف عقارب ساعتنا الدنيوية ..
 
 
حياته في مهنة الإعلام كانت عامرة وممتلئة بالانجازات والعطاءات العظيمة على مر ثلاثة عقود 
 
 حفر اسمه بين أعلام الكبار على المستوى المحلي والوطني والعربي كما كان قياديا محنكا وإداريا ناجحا لا مثيل له، تقلد خلال مسيرته منصب المدير العام لإذاعة المكلا ..
 
 
لا أنسى فضله عليّ، فكان الدافع لي في بداية مشوار عملي الإذاعي والإعلامي والصحفي ..
 
أما عن نصائحه وإرشاداته وتوجيهاته  فهذه وحدها بالنسبة لي أشبه بعين فيّاضة تروي نهرا جار لن ولم يقف طوال مشوار حياتي الشخصية والعملية، كان  يتحفني بكل شي يشعر بأنني ساستفيذ منه خلال زيارته ولقائه وجلساته الشخصية والودّية معي ومع أصدقائه، كنت أسخّر دراجتي لمواصلاته إلى أي مكان يريده، كان من الذين يحرصون على ترتيب وتنظيم أولويات وقته وعمله اليومية، ودائما ما يوبخني في أن أرتب وأنظم أولوياتي اليومية  قبل أن أصبح واكتبها في مذكرات ..
 
كان _ رحمه الله _ يتمتع بذاكرة حفظ رهيبة ويمتاس بسرعة بديهيتة كل شيء ..
 
فتحنا مشروعنا الإذاعي نما اف ام فكان فيها بمثابة الأب الروحي في كل خطواتنا الإذاعية المجتمعية  التحفيزية التشجعية لنا وللطاقم 
 
كما حظيت الإذاعة باحتضان صوته العذب اللغوي خلال ترتيبه لزيارات نجوم عدن للمكلا وتقديم حلقة خاصة عن الراحل طاهر باسعد و ندوة كانت اخرها مع الاعلامي البارز محمد سعيد سالم 
 
وبعد أن حدث الصراع في البلاد كان الفقيد متحفظا وبعيدا عن مشاكل البلاد والعباد ومقبلا مع الله في الطاعة وفعل الخير و مهتما بالجلسات في بيته أو مع زملائه من اعلامي الرياضة والفن والثقافة وغيرهم 
 
، علاقاته لا حدود لها مع محبيه في المحافظة وخارجها  ولو جلست اكتب عنها لما انتهيت منها لانه كسب حب الجميع بصفاته النبيلة وخصالة الحميدة .  
 
الخاتمة وليس الختام أستاذي الغالي حسين  محمد بازياد رحلت عنّا جسدا وبقيت روحا ستبقى خالدا بروحك وبتفاصيل ذكرياتك التي تعلمتُ منها الكثير وستظل بجانبي مادام مجدي معي وبجواري في كل شيء .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كما يقول المثل إدا لم تستحي إفعل ماتشاء وهذا المثل ينطبق على كثير من الجنوبيين الذين يسوقون بيع الوهم للشعب
تمر المراحل علينا، وكل منا يحسب لكل مرحلة حساباتها السطحية، الساذجة، البسيطة، فتأتي حسابات هادي مخالفة لكل
كما حذرنا حينها من إن اتفاق الرياض مجرد خديعة وفخ في طريق الجنوبيين ليس إلا، واُتهمنا حينها من البعض بالعمل
في الايام الماضية انشغلت قليل ولكن هذا لا يعني انشغالي عن هموم اهلي وبلدي وعن قضاياهم ومعاناتهم، وفي هذا
اذا نظرنا لما يجري حولنا وتحديداً في محافظة ابين من تصعيد وتحشيد عسكري وإذكاء للفتنة والاقتتال بين ابناء
عندما تقرأ في كتب التاريخ عن حضرموت الدولة والحضارة والتاريخ .. وكيف استطاع الحضارم أن يخلدوا أسمائهم في
حلمت بأني مخزن كالعادة في المنجرة التي أخزن بها وبجانبي الأستاذ محمد أبوبكر علي رئيس قسم التجهيزات والأستاذ
وطالما من يدير أوراق اللعبة في الساحتين الجنوبية والشمالية  متناقضين في الآراء ووجهات النظر كانوا في
-
اتبعنا على فيسبوك