مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 نوفمبر 2018 06:24 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 12 سبتمبر 2018 09:18 مساءً

الإصلاح.. ذاكرة وطن !!

في ذكراه التأسيسية الثامنة والعشرين يمضي التجمع اليمني للاصلاح في مسيرة مضمخة بعطر الانجازات والجهود المخلصة من أجل هذا الوطن الكبير.

الإصلاح ذاكرة وطن، وفكرة ربانية نمت وكبرت مع الزمن، وطريق شائك كمنت بين منعطفاته كثير من الآلام والآمال.

الإصلاح إرادة صلبة في وجه الظلم والطغيان، كان وسيظل خياره السلام رغم السهام المسمومة المشرعة في وجهه على الدوام.

لدى الإصلاح قافلته الطويلة التي تحمل كل يوم أحباباً تخطفتهم يد المنون في سبيل الله عز وجل، أو رجالات قبعوا في ظلمة السجون وغياهب النسيان من أجل هذا الشعب،

لكنما الإصلاح رغم الجراح المثخنة يملك رجاله صدوراً رحبة جبلت على الصبر واحتمال مشقة الطريق في معترك السياسة والنضال الوطني.

ظل الإصلاح على طول الخط مناصراً ومتبنياً لقضايا الوطن، سائراً للانتصار لها، متجشماً الصعاب من أجل الذود عنها، والدفاع عن مكتسباتها.

ولا نبالغ إذا قلنا أن أداءه كان متماشياً مع كل ما من شأنه أن يصب في مصلحة هذا الوطن بدءاً من الثورة الشبابية السلمية المباركة وحتى مخرجات الحوار الوطني ووصولاً إلى التكاتف مع الشرعية وحمايتها ممن أراد أختطافها، والذود عن حياضها بالدماء والأنفس.

قرابة ثلاثة عقود مضت ولا زال الإصلاح يتمسك بذات قناعاته الوطنية المضيئة مدافعاً عنها على كافة الساحات والصعد، رافضا  التخلي عن خياراته كل ذلك من أجل الوطن اليمني الكبير. عاقداً في سبيلها كل تحالفاته وعلاقاته وشراكاته.

وهنا لا يمكنني إلا أن أؤكد  أن الإصلاح سيمضي على نفس الدرب وذات الطريق المرسوم بدوافع وطنية خالصة، فكونوا على ثقة.

كل عام والإصلاح والاصلاحيون بخير.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  كانت إدارة ودولة ، كان نظام وقانون .. هكذا كانت عدن وهكذا كنا رجال دولة وموسسات.. تربينا على احترام
مع استمرار الانتصارات للقوات الجنوبية والنجاحات الساحقة التي تتحقق خارج الاراضي الجنوبية في ارض غير ارضهم
في زيارة عابرة لدار المعلمين الصرح التعليمي الذي كان يقدم أفضل المخرجات التعليمية التي كان يشار لها بالبنان
وهكذا يضل الشرفاء في زوايا التهميش حينا متفائلين وآسين يائسين أحيانا المناضل الجريح / عبدالسلام عمر ( ابو نصر
  سعيد الجعفري بدد ظهور فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي من مقر إقامته في إمريكا جميع المخاوف التي وجد
احتفالات بعشرات ان لم يكن بمئات الملايين من الدولارات؛ اذا ما حسبنا ما يتم صرفه خلالها في المحافظات الخاضعة
  المغترب اليمني يعيش بين نارين..نار الغربة التي يحصد منها فراق الاهل والخلان ويتجرع فيها مرارة القهر والذل
    تدون اقلام التاريخ كل شاردة وواردة سلبية وايجابية في صفحات التاريخ فبعد مرور اعوام على المواجهات
-
اتبعنا على فيسبوك