مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 08:22 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 12 سبتمبر 2018 07:19 مساءً

بالغش يا وزير التربية..


ارتبطت امتحانات الثانوية العامة في سنوات الثمانينات بحدث غاية في الأهمية ينتظره الأهالي في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية آنذاك في كل عام على أحر من الجمر، وهو إعلان نتائج الامتحانات والفائزين والراسبين علنا عبر إذاعة عدن، وكان الأمر بمثابة تقييم علني وتكريم لآباء وأمهات ومعلمي الطلاب المتفوقين وتوبيخ لذوي الفاشلين على الملأ.

كانت الحركة تتوقف في عموم محافظات الجمهورية والجميع يلتفون في منازلهم حول جهاز الراديو ليبدأ المذيع إعلان أسماء الطلاب والطالبات ونتائجهم في المحافظات والمديريات تباعا، ومع كل إعلان ترتفع أصوات الزغاريد والتهاني في البيوت والحارات فيما يخيم الحزن على أهالي الراسبين.. كان أمرا جلل، فلا شيء حينها كان أهم من الحرص على تقديم التربية الفاضلة والعلم الناجح للأجيال الناشئة، وبلغ هذا الاهتمام أقصى مداه بتولي الرئيس "علي ناصر محمد" منصب وزير التربية والتعليم فكان ولا يزال أول رئيس جمهورية جمع ما بين منصبي الرئاسة ووزارة التربية.

وعلى النقيض تماما نعيش اليوم في الجنوب مشروع تجهيل وتدمير متواصل للأجيال تربويا وتعليما، وتجلت إحدى مشاهد ذلك التجهيل الممنهج بإعلان مسؤول في وزارة التربية والتعليم يوم أمس عبر أثير الإذاعة تهانيه الحارة بتحقيق نتائج مرتفعة في امتحانات الثانوية العامة في المحافظات الجنوبية وباقي المناطق المحررة بامتحانات هذا العام.. فبماذا يهنئنا حضرة المسؤول التربوي المحترم بعد أن تم بيع أسئلة الامتحانات للتلاميذ في سابقة خطيرة لم يشهدها الجنوب حتى في عهد المخلوع عفاش؟! أم أنه يهنئ الجنوبيين بتخريج دفعة جديدة من الغشاشين بامتياز لتزيد في المعاناة التي تكابدها عدن ومحافظات الجنوب اليوم نتيجة تلاشي القيم والأخلاقيات وتسيد الفوضى والبلطجة والجهل؟! وأين ذهبت تصريحات وزير التربية والتعليم بتقديم المسؤولين عن تسريب وبيع أسئلة امتحانات الثانوية العامة للمحاسبة والعقاب؟ ولماذا تراجع عن إلغاء نتائج الامتحانات وإعادتها بعد أن أكد علنا في الصحف بأنها امتحانات سادها الغش العلني ووصل الأمر بالمراقبين على عديد من المراكز الامتحانية حد الامتحان بدلا عن الطلاب مقابل مبالغ مالية بينما كان الطلاب الآخرون يتلقون الإجابات النموذجية عبر الواتس آب بهواتفهم الجوالة التي سمح لهم بإدخالها إلى قاعات الامتحانات.

كان الأجدر بوزارة التربية والتعليم أن تعمم لمسؤوليها بالتزام الصمت عند إصدارها نتائج (امتحانات الثانوية العامة التغشيشية)، فليس من التربية والتعليم أن يشيد القائمون على وزارة التربية والتعليم بنتائج هي في الحقيقة حصاد غش مخزٍ وبيع غير مسبوق لأسئلة الامتحانات وإملاء للإجابات بالواتس آب.

هنيئا لوزارة التربية والتعليم النتائج المبهرة لـ(امتحانات الثانوية العامة التغشيشية).. ولا عزاء لعدن والجنوب وقد استقبلوا دفعة جديدة من أجيال الجهل والغش، الذين تعلموا كل شيء في مدارسنا الحكومية عدا شيئين اثنين فقط لم يكونا ضمن المقرر الدراسي وهما التربية والتعليم!.

تعليقات القراء
336534
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأربعاء 12 سبتمبر 2018
عدن تنتصر | الجنوب العربي
الغش عندنا بالجنوب بس لاجل خلق جيل فاشل بلا فايده اما بصنعاء واخواتها مافي غش وتعليم قوي واضح الحرب على الجنوبيين في كل شي من بعد غزو94 ادخلولنا الحشيش وخلقو لنا قاعده وداعش يحاولون بكل الطرق قتل وتدمير الشعب الجنوبي كي يصبحو اخياء الاموات لاشي

336534
[2] مبروك عليكم
الخميس 13 سبتمبر 2018
طفشان | عدن
ان شاء الله بعد سبع سنوات سيتخرج جيل واتساب الذي غش بامتحان ثانوي من كلية الطب و يشتغل طبيب ويعالجكم ههههههههههههه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : وفاة السياسي صالح علي باصرة في الأردن
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم
عاجل: اندلاع مواجهات عنيفة بمدينة الحديدة
تحت شعار مهارات الحوار والتفاوض ومتطلبات المرحلة..مؤسستي عدن للحقوق والارتقاء التنموية تقيمان ورشة عمل
عدن : كلية الصيدلة احتجاج يتواصل
مقالات الرأي
الدكتور صالح علي باصرة " ابو شادي" الذي وافتة المنية صباح هذا اليوم ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨ في احد مشافي العاصمة
في الظروف التي يرتبك فيها المشهد السياسي لينتج ما يعرف بالأزمة ، لا تجد الأحزاب والقوى السياسية ، كي تمنع
بقلم : د. صالح عامر العولقي نشاهد ونراقب ردات الفعل المختلفة عن الأحداث التي تشهدها شبوة اليوم.. دعوة
دوما وابدا ما يدفع الضعيف الثمن ويتم اغتصاب حقوقى عنوة ودائما ما تقف العوائق والظروف في طريق مستقبله وتتعرض
رضاء الناس غاية  لا تدرك-الرضى غريزة من غرائز البشر .. لا يمتلكها كثير من الناس بل تكاد تنقرض من قاموس حياتنا
  عاجل : عاصفة مدارية وتسمع وتشاهد الاعلام يحذر والمنظمات وعلماء الجيلوجيا والبيلوجيا وعلماء الزلازل
أبين جزء عزيز من أرض الإيمان والحكمة ، أبين لها تاريخ من المجد والصمود، أبين اليوم صاحبة السر واللغز الأكبر ،
أحدثت عملية اغتيال نائب الحزام الأمني بمحافظة أبين القائد الشاب فهدغرامة يوم الأثنين الماضي 19/11/2018صدمة
  اليمن بلد الحضارات، ومنبعها الأول في الركن الجنوبي من جزيرة العرب ، تلك الحضارة التي تمدَّدت حتى غطت رقعة
  القضية الأمنية ليست كتشجيع فرق كرة القدم بحيث ينفع فيها الصراخ والهتاف وذم الآخرين ووصفهم بالعبارات
-
اتبعنا على فيسبوك