مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 08:25 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 16 أغسطس 2018 10:18 صباحاً

اردوغان يقاطع "بصنع البديل"


د. شادي باصرة

شهدت المنطقة حملات مقاطعة كبيره لأمريكا والدنمارك وإسرائيل وتكللت كل تلك الحملات بالفشل فلم تحدث تلك الدعوات حتى خدوش في اقتصادات دول المقاطعة، بل ولم تؤثر تلك الحملات الشعبية على علامات تجارية منها ماكدونالد وستاربكس والتي استمرت في نموها في الشرق الأوسط و بإرباح خيالية. كان خيار تلك الحملات "نقاطع بالبديل" فالعرب لا يصنعون شيئا؟ في المقابل يخرج علينا أردوغان اليوم ليتحدث بطريقة مبتكره ليقاطع "بصنع البديل" بل وتمادى في سقف طموحاته ليكون البديل ليس للاكتفاء الذاتي لكن بفائض كبير للتصدير.

أدوات الفكرة موجودة فتركيا دولة صناعية ناشئة بمعدل نمو سريع وصل لأكثر من 2 بالمئة متفوقة على اقتصادات دول عظمى مثل المانيا واليابان في الربع الثاني للعام 2018. عامل أخر قد يساهم في نجاح تلك الخطوة هو التعاطف الكبير التي تحظى به تركيا في وطننا العربي، والذي ساهم في تشكيله نظرية المؤامرة وخصوصا من أصحاب الخلفيات الإسلامية لدعم الليرة والمنتجات التركية، فدولنا ليست غير سوق استهلاكي يتنافس عليه الكبار وحتى "أشباه الكبار". أيضا، لتركيا تجارب كبيره في مجال الصناعة، بل وأثبتت قدرات عالية في الاستفادة من الازمات لصالحها الاقتصادي، واهمها ضمور المنافس الصناعي الوحيد في الشرق الأوسط "حلب" بفعل الحرب التي شاركت فيها تركيا بفعالية كبيرة!

تحدث البروف أيوب الحمادي ان تركيا عملت بجهد حثيث مؤخرا على تحويل مدخراتها المالية إلى ذهب وهي بهذا التحرك تجاري تحركات اقتصادات عظمى مثل الصين وروسيا، لهذا تشهد الليرة هذا الترنح بفعل معالجات يصفها خبراء بالجريئة لهذا البلد الذي يعيش تجاذبات سياسية مختلفة منذ حدوث ازمة يوليو 2016. فهي على ما يبدو تضحي بعملتها مقابل النمو الاقتصادي، وهذه مقامره هي الأيام وحدها كفيلة لتكشف لنا كيف ستكون النتائج؟

اعتقد ان كل عقلاء العرب يتمنون ان تتعافى تركيا، فنحن لسنا حمل انهيار دولة كبيره اخرى في المنطقة، لكننا نتمنى من تركيا دعم استقرار المنطقة فحصارها بات يعزلها عن محيطها الغربي، لهذا فالأولى ان تساهم في اخماد النيران في متنفساتها واسواقها في العالم العربي واهمها سوريا واليمن.

تعليقات القراء
332608
[1] العام 2023 !!!
الخميس 16 أغسطس 2018
نجيب الخميسي | عدن
العام 2023 سيوافق مرور مائة عام على استسلام الدولة العثمانية بالحرب العالمية الاولى حينما كانت متحالفة حينها مع كل من المانيا والنمسا والمجر.. في عام 1923 فرض الحلفاء على من باتت تعرف بــ "الرجل المريض" نبذ نظام الخلافة الاسلامية والتخلي عن وصاية "ارض الاسلام"! اكتفى مصطفى كمال اتاتورك بتأسيس الجمهورية التركية العلمانية وشرعت كل من بريطانيا وفرنسا باقتسام اراضي الولايات العثمانية التي كانت تتبعها، وذلك بحسب اتفاقية "سايكس بيكو" للدولتين المتصرتين بالحرب آنذاك وهما بريطانيا وفرنسا.. الرئيس اردوجان لا يخفي نواياه في اعادة بعث الدولة القومية التركية بمقوماتها الاسلامية.. حينما وصل مستوى نمو الدخل القومي التركي مستوى 7 بالمية تبدى لحزب العدالة والتركية ان البلد في صدد التحول الى قوة اقتصادية عظمى.. للاسف لقد اعلن اردوغان صراحة بان تركيا ماضية لتصبح اول اقتصاد عالمي عند العام 2023! فهم الغرب بالطبع كل الدلالات من ان تصبح تركيا في مصاف الدول الاكثر غنى وتطورا، اضافة لكونها دولة لم يفرض عليها حظر سباق التسلح، كما هو الحال تجاه كل من المانيا واليابان! ولذا فلا نظن ان المسألة تعني ببساطة قضية قس امريكي معتقل في تركيا او فرض ضرائب على منتجات تركيا من الالمنيوم.. الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية في الغرب ومعهم تلك الانظمة العربية التي هي على خلاف مع تركيا اليوم، يشاركون اليوم جميعا في محاولة اعاقة تركيا عن المضي نحو تحقيق طموحاتها المعلنة وغير المعلنة، وذلك في قلب واقع مائة عام من الاستسلام لمطالب القوى المنتصرة في الحرب العالمية الاولى.. لا نظن بان الاتراك يحنون لزمن الخلافة الاسلامية بطابعها التقليدي القديم، ولكنهم كما يبدون لنا، مصممين على استعادة بلدهم امجاد تلك الخلافة التي جعلت منه امبراطورية اقتصادية وعسكرية عظمى تمتد من اقصى مناطق اسيا الوسطى وحتى وسط اوروبا..

332608
[2] أحلموا أن ماما تركيا ستمسك الطفل الجنوبي الضال و المتمرد من أذنه و تعيده الى حضن أبو يمن !!!!!!
الجمعة 17 أغسطس 2018
فضل | عدن
أحلموا أن ماما تركيا ستمسك الطفل الجنوبي الضال و المتمرد من أذنه و تعيده الى حضن أبو يمن !!!!!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : وفاة السياسي صالح علي باصرة في الأردن
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم
عاجل: اندلاع مواجهات عنيفة بمدينة الحديدة
تحت شعار مهارات الحوار والتفاوض ومتطلبات المرحلة..مؤسستي عدن للحقوق والارتقاء التنموية تقيمان ورشة عمل
عدن : كلية الصيدلة احتجاج يتواصل
مقالات الرأي
الدكتور صالح علي باصرة " ابو شادي" الذي وافتة المنية صباح هذا اليوم ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨ في احد مشافي العاصمة
في الظروف التي يرتبك فيها المشهد السياسي لينتج ما يعرف بالأزمة ، لا تجد الأحزاب والقوى السياسية ، كي تمنع
بقلم : د. صالح عامر العولقي نشاهد ونراقب ردات الفعل المختلفة عن الأحداث التي تشهدها شبوة اليوم.. دعوة
دوما وابدا ما يدفع الضعيف الثمن ويتم اغتصاب حقوقى عنوة ودائما ما تقف العوائق والظروف في طريق مستقبله وتتعرض
رضاء الناس غاية  لا تدرك-الرضى غريزة من غرائز البشر .. لا يمتلكها كثير من الناس بل تكاد تنقرض من قاموس حياتنا
  عاجل : عاصفة مدارية وتسمع وتشاهد الاعلام يحذر والمنظمات وعلماء الجيلوجيا والبيلوجيا وعلماء الزلازل
أبين جزء عزيز من أرض الإيمان والحكمة ، أبين لها تاريخ من المجد والصمود، أبين اليوم صاحبة السر واللغز الأكبر ،
أحدثت عملية اغتيال نائب الحزام الأمني بمحافظة أبين القائد الشاب فهدغرامة يوم الأثنين الماضي 19/11/2018صدمة
  اليمن بلد الحضارات، ومنبعها الأول في الركن الجنوبي من جزيرة العرب ، تلك الحضارة التي تمدَّدت حتى غطت رقعة
  القضية الأمنية ليست كتشجيع فرق كرة القدم بحيث ينفع فيها الصراخ والهتاف وذم الآخرين ووصفهم بالعبارات
-
اتبعنا على فيسبوك