مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 02:24 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تقرير: ارتفاع أسعار كبش العيد: يحرم بعض المواطنين من شراءه أو تذوق لحمه وكسب أجر الأضحية

الثلاثاء 14 أغسطس 2018 12:35 مساءً
عدن(عدن الغد) خاص:

يأتي العيد وتأتي معه طقوسه المعروفة لدى جميع المواطنين فالبعض منهم يخصص ميزانية خاصة لشراء أغراض العيد للمنزل وملابس العيد لهم ولأطفالهم ومبلغ من المال لإعطاء العيدية صباح يوم العيد للأطفال كي يسعدوهم ويشعروهم بقيمة العيد وحلاوته.

عيد اليوم يختلف عن عيد البارحة كثيرا فكل شيء تغير أو بالأصح كل شيء أصبح أغلى وأثمن من ذي قبل فارتفاع الدولار الذي لا يرد أن يتوقف عند سقف معين وانعكاس ذلك على أسعار المواد الغذائية الأساسية وكل غرض يشترى في السوق ومختلف البضائع وحتى الأشياء البسيطة أصبحت لها أسعار مضاعفة عن ما كانت عليه , والرواتب هي نفسها والأبشع من هذا أن هبوط الريال اليمني سبب احباط كبير للمواطنين خاصة ذوي الدخل المحدود أو المعتمدين بشكل رئيسي على العمل بالأجر اليومي فما يحصلون عليه لا يقضي حاجاتهم ولا يكفيهم لشراء كل ما يريدون حتى لو كان أساسيا لهم.

وبما أن العيد قادم بعد أيام قليلة اذا خروف العيد لابد أن يكون هو الآخر قادم فالمواطنون الآن يبدأون بشراء خروف العيد وابقاءه بحوش المنزل أو في زريبة الخرفان ويحفظون به ليوم العيد حتى يتم ذبحة والتضحية به كالمعتاد في عيد الأضحى المبارك.

لكن خروف العيد أو كما يسميه المواطنون في عدن كبش العيد هو الآخر لاقى نصيب من غلاء الأسعار وارتفاع الدولار فسعر الخروف الواحد يصل اليوم لأكثر من 50 ألف ريال بعد أن كان العام الماضي ب30 ألف أو أكثر بقليل هذا إذا كان حجمه صغير فكلما كبر حجمة زاد سعره لتصبح علاقة طردية طردت فرحة المواطنين بالعيد وبشراء كبش العيد كالعادة كل عام.

وما زال المواطنون اليوم يبحثون عن سعر مناسب لكبش العيد في كل زريبة وفي كل سوق وحتى مع أشخاص يبيعونه ربما يجدوا ما يناسبهم أو يظلون هكذا حتى ينتابهم التعب ويضطر بعضهم للتنازل عن الاضحية بعد ألم وحسرة شديدة...

 

تقرير: دنيا حسين فرحان

 

*كباش العيد بأسعار خيالية

 

من الوهلة الأولى التي تبدأ فيها بالسؤال اليوم عن أسعار كبش العيد حتى تجد الإجابة الصاعقة أنها لا تقل عن 50 ألف ريال بل تتصاعد لتصل ل60 وال70 وال80 وربما المئة بحسب حجمة ونوعه ومعايير يخترعها البائع ليقنع بها المشتري قد لا تكون حقيقة أو صادقة.

هناك فئة من المواطنين لا تشعر بغلاء سعر الكباش حتى وأن تضاعف سعرها أو وصل لمرحلة من الغلاء الفاحش بل يشترونه دون أي تذمر أو حتى اعتراض ومبايعة فرواتبهم كبيرة وقد يكونوا يستلمونها بالدولار فتصبح مضاعفة عند صرفها للريال اليمني.

ولكن تبقى المشكلة الكبيرة في المواطنين اللذين لا تتجاوز رواتبهم ال40 ألف وكبش العيد أصبح أغلى منها إضافة أن لديهم كسوة العيد لأولادهم وليدهم مصاريف أخرى قد تكون أقساط أو ديون أو شراء راشن ولا ننسى أن المدارس بعد العيد مباشرة إذا هم بحاجة كبيرة لميزانية خاصة لشراء متطلبات المدارس من كتب ودفاتر وحقيبة مدرسية بكافة مستلزماتها فكيف سيوفرون ذلك وهل سيتمكنون من شراء كبش العيد أم سيصبح حلم من احلامهم؟؟

 

*مرافق توفر مبالغ لكبش العيد ومرافق تقسط المبلغ

 

قد تكون خطوة جيده أن تقوم مرافق حكومية أو حتى خاصة بإعطاء الموظفين والعاملين فيها مبلغ كل عام مخصص لشراء كبش العيد كنوع من التعاون معهم وتقديرا لهم وهذا يخفف كثيرا على المواطنين خاصة هذا الأيام ويضمون أن حق كبش العيد آتيه لا محاله وأنهم سيستفيدون منه في شراءه والتضحية به في صباح يوم العيد أو أي يوم من أيامه المشروع فيها ذبحه.

وهناك مرافق ومؤسسات أخرى توفر للموظفين فيها أوراق يقومون بشراء كبش العيد عن طريق القسط الشهري بمبلغ محدد حتى يستكملون المبلغ كاملا ويتم قطع هذا القسط من رواتبهم عن طريق إدارة المؤسسة في وسيلة للتخفيف عليهم من شراء كبش العيد كيش أي تسليم المبلغ كاملا في ظل هذا الغلاء وصعوبة حدوث ذلك عن العاملين معهم.

ولكن هناك عمال وموظفين تبع هذه المرافق والمؤسسات الحكومية يقومون بأخذ هذه الأوراق وبيعها على المواطنين بسعر هم يحددوه وبدفع مباشر دون أي قسط فهناك من يبيعها ب30 ألف وهناك من يبيعها أكثر ويأخذون المبلغ ليشتروا به كسوة العيد أو أغراض أخرى ويسحب منهم القسط الشهري بشكل طبيعي من مرفق العمل.

*مواطنون لا يتمكنون من شراء كبش العيد أو تذوق لحمه

 

هناك في الجهة الأخرى مواطنين بسطاء وذوات دخل محدود أو يومي يفكرون قبل أن يشتروا أي شيء من السوق أو البقالات ويحسبون كل ريال يخرج منهم ويتنازلون كثيرا عن أشياء قد تكون أساسية في سبيل التوفير والاقتصاد بالراتب أو المبلغ الذي يحصلون عليه ليكفيهم لآخر الشهر.

حالهم اليوم مع زيادة أسعار كباش العيد مؤسف ومؤلم قد يضطرهم لعدم شراء كبش العيد وعدم تمكنهم من التضحية لأولادهم أو لأنفسهم رغم أنهم يردون ذلك لكن كما يقول المثل العين (بصيرة واليد قصيرة) يكتفون فقط بمشاهدة كباش العيد في أحواش الجيران أو في الشوارع والأسواق ولا يتمكون حتى من تذوق لحمها اذا كانوا فقراء أو ليس لديهم دخل ثابت وينتظرون الصدقة والحسنه من الجيران وفاعلي الخير ليسدوا بها جوعهم أو حاجتهم لتذوق اللحم أيام العيد وإن لم يجدوا يكتفون بشراء الدجاج أو السمك هذا أن تمكنوا من شراءه لأنهم أصبح باهض الثمن أيضا وشبه معدوم خاصة السمك فيتحسرون على حالهم الصعب الذي لم يتوقعوا يوما أن يصلوا إلية ومنهم من يخرج للشحت أو مد يده للناس لمساعدة ومنهم من يبقى في منزله يدعو الله أن يخفف عنه ويغلق بابه ليحمل الوجع والحرمان لوحدة متيقنا أن سيجد في رحمة الله مالم يجده بين البشر المحيطين به.

وتبقى أسعار كبش العيد في تزايد ورواتب المواطنين ثابتة في محلها وقد يأتي وقت لا يتمكن عدد كبير منهم من شراء كبش العيد وتمكنهم من الأضحية في العيد ويصبح كبش العيد حلم يرادوه دون أن يتحقق.
 
 

المزيد في ملفات وتحقيقات
أهالي عدن يناشدون الحكومة: من ينقذنا من المتلاعبين بقوتنا اليومي !
تحقيق /  الخضر عبدالله : استنكر عدد كبير من المواطنين والمواطنات في عدن ارتفاع أسعار الأسماك والمضاربة بها في مواقع الحراج من قبل سماسرة يقومون بشرائها بأثمان
أطفال ولدوا في زمن الحرب فاكتووا بنيرانه دون ذنب.. (الأزارق أنموذجا "
تحقيق : بسام القاضي «الصورة بألف كلمة» هذه العبارة التي تعلمناها في مناهج الصحافة والإعلام باتت اليوم واقعا معاشا في الأزارق تترجمها صورة فوتوغرافية لطفل
عودة باعوم.. حسم أم وداع
عودة مفجر الثورة الجنوبية الى الواجهة.. ماذا يحمل (باعوم) للجنوب؟ مظاهرات حاشدة بعدن.. أيستأنف الجنوبيون حراكهم التحرري؟ هل يشعل زعيم الحراك الساحة الجنوبية ويخلط


تعليقات القراء
332235
[1] ربنا يخارجنا والمسلمين.
الأربعاء 15 أغسطس 2018
ابو فراس الردفاني الابيني الحضرمي العدني اللودري اللحجي الجنوبي المهري | الجنوب الواعد
ايش تقول خمسين والله جريمة دخلت السوق ماقدرت اشتري الا بـــــ 80 الف ، وبالخمسين ممكن يحصل الشخص عيد بس هزيل للغاية واللي بالـ 80 هو نفسه اللي بالـ 37 بالعيد السابق. لا حول ولا قوة الا بالله العظيم. اتوسل الى الاغنياء ان لا ينسوا الاجر في الفقراء في هذا العيد.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
احمد مساعد حسين يهاجم التحالف السعودي الاماراتي في اليمن
عاجل :مقتل مواطن برصاص جنود يرتدون بزات عسكرية بالشيخ عثمان
صحيفة إماراتية تفضح السر الذي أخفاه بن دغر عن ”الإصلاح” وحقيقة سفره المفاجئ للقاهرة!
البخيتي: أعداد القتلى في اليمن تخطّت عتبة مائة ألف قتيل منذ الانقلاب
لماذا عليك عدم شحن هاتفك المتحرك طوال الليل؟
مقالات الرأي
نعم؛ مسكين هذا العيسي الذي يحملونه وزر كل شيء سيء في هذه البلاد ؛ فيما هناك بالتأكيد من يشاركه هذا الفساد إذا
  سميررشاد اليوسفي  ثمة جهل واضح وفاضح عند الجيل المولود في العهد الجمهوري بتاريخ الثورة اليمنية (سبتمبر
إنّ التعايش السلمي بين بني الإنسان لا يقوم إلا على أُسس راسخة وقيم عظيمة تُبنى لمصلحة البشر، ولا يوجد قانون
  لا توجد اي خلافات ولا صراعات ولا تدخلات ولا مقايضة ولم تتدخل في شأن سياسي لاي بلد ،اتحدث عن دولة الكويت
لقد اثبت التاريخ في صفحاته الناصعة البياض ومع مرور كل المراحل الأكثر صعوبة وتحدي بان رجال العزم والقوة هم من
كتبت مقال قبل عدة أسابيع حول ثورة الجياع وموقفي من ذلك وطالبت الجميع الوقوف يداً بيد لإنقاذ اليمن من المجاعة
  بادئ الأمر أحييك سيادة الرئيس تحية يملؤها الأسى والحزن على واقعنا البائس وحالنا (المكدود), وحيلنا
اتحفنا احدهم بتجميع عدد من الناس في احدى المديريات قيل انها تظاهرة دعما للحكومة، وقيل دعما للرئيس، طبعا هذه
  الفصل السابع في ميثاق الامم المتحدة لايعني الوصاية إطلاقاً علي الدول وكما هو معنون في الميثاق الفصل
الحكومة الشرعية أو بالأصح حكومة بن دغر خرجت علينا اليوم ببيان تدين وتشجب وتندد بمسلسل الاغتيالات في مدينة
-
اتبعنا على فيسبوك