مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 10 ديسمبر 2018 01:48 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

#قصة_وعبرة

الاثنين 23 يوليو 2018 12:03 صباحاً
Anwar Alhaimi

في منتصف شهر نوفمبر الماضي إلتقطتُ هذه الصورة ونشرتها في حسابي في الإنستقرام كان تعليقي عليها:
تغير كل شي من حولهم ولكن حالهم لم يتغير !

"هذا الرجل المسن يبيع الحلوى ومتواجد من سنين عديدة أمام مركز الكميم التجاري بصنعاء، أغلب زوار مركز الكميم يعرفونه وخاصةً النساء"

بعد نشر الصورة بإسبوع دخلَت إحدى الأخوات المغتربات تتحدث عن أن لها ذكريات سعيدة اثناء طفولتها معه عندما كانت تشتري الحلوى منه "الجعالة"،
وطلبت أن أوصل له مبلغ مالي سترسله لي.

طلبت منها الإنتظار حينها نظراً للأحداث العسكرية المحيطة بمركز الكميم والتي تم إغلاقه على إثرها..

تم إفتتاح المركز بعدها ولكن لم يعد العجوز إلى مكانه، مرت أشهر وأشهر ومازالت المرأة تسأل عن عودته ولكنه لم يعد!!

إلى قبل إسبوع من اليوم تقريباً زرت المكان ووجدته..
لقد عاد اخيراً.. ولكنه عاد بحالك صحية متعبة، لقد كان مريضاً طوال هذه الفترة..

بحثت عن حسابها واخبرتها عن عودته، فرحت بالخبر وأرسلت المبلغ ومساء اليوم زرته وأعطيته المبلغ وأخبرته أن هذا المبلغ من إحدى زبائنك القداما عندما كانت طفلة صغيرة ..

"هي لاتعرف عنه شيء وهو كذلك لايعرف عنها شيء، وكان العامل المشترك بينهما هي #لحظة_سعادة لم تنساها هذه البنت أثناء طفولتها "
كانت الدموع هي أقصى ما أستطاع التعبير به، طلبتُ من الدعاء لها ومضيت وأنا أتسائل:

هناك أشخاص كثيرون في حياتنا ممن يعزون علينا ولم نعبر لهم عن ذلك لا بالقول ولا بالفعل، ولكن بعدما يموتون نتذكر أنهم كانوا من أطيب الناس وأنهم وأنهم وبندم..
لماذا لم نعمل ذلك من قبل!؟

اذكروا أحبائكم ومن يعز عليكم وعبروا لهم عن حبكم لهم وعن مكانتهم في قلوبكم أثناء حياتهم فلا قيمة لأي كلام عنهم بعد موتهم وفوات الأوان"


المزيد في ملفات وتحقيقات
تقرير:بعد زيادة عدد النازحين لعدن.. ازدحام شديد في المدارس يشكل كارثة تعليمية وقدره استيعابية فاقت جميع المقاييس
  فرحنا جميعا بعودة الدراسة بعد أيام عجاف من أغلاق المدارس أبوابها في وجه الطلاب اللذين لا ذنب لهم سوى أن المعلمون والمعلمات والهيئة التعليمية قرروا الإضراب
إهمال النظافة في البيئة الجامعية..تكتسح الممرات وتعكر الجو التعليمي
تقرير/سامية المنصوري يعاني طلاب كليات جامعة عدن من الإهمال بنظافة الكليات، وشكا العديد من الطلاب بكليات جامعة عدن من سوء أحوال النظافة العامة للكليات وانتشار
تقرير:بعد توقف الحكومة عن دعم صندوق النظافة..تحذيرات من كارثة بيئية قد تشهدها عدن
          تقرير : عبد اللطيف سالمين. تكمن أهمية النظافة أنها تحافظ على المظهر الجمالي والوضع البيئي وتقي من الإصابة في الإمراض والوضع بات اليوم في مدينة


تعليقات القراء
328271
[1] اسعده الله وبارك له صحته وعمره، حياته بسيطة لكنها حياة نموذجية، نقية نظيفة، ياليت يتعلم منها الشاردون واللاهثون خلف الجاه والمال والسلطة....
الاثنين 23 يوليو 2018
عدنية من الشيخ عثمان |
كثر الله خيرها وبارك فيها ، نعم رائع ان نتذكر الطيبين، ربنا يعطي هذا البائع الطيب الصحة والعافية، ويرزقه سعادة الدنيا وتعيم الآخرة، حياته بسيطة لكنها حياة حملت من الخير والمعاني الانسانية الكثير والكثير والكثير.... لكل الايادي النظيفة والخيرة تقديرنا واحترامنا....



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
المرقشي يؤكد خبر الإفراج عنه ويدلي بأول تصريح
شقيق صامد سناح يقتل شاب بخور مكسر
العمقي يندد بواقعة اغلاق ١٠ من فروعه بعدن ويؤكد :"ملتزمون بتوجيهات البنك المركزي 
أسعار الصرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الأحد بعدن
مقالات الرأي
لان الشيء بالشيء يذكر  ومن أجل التذكير علي أن استعرض قصة سابقة ذات علاقة بعنوان هذا المقال  عندما اجبروا
هل تصدق أن تليفزيون فرنسا الرسمي (فرانس 24) عمل استطلاع رأى وأعلن أن 75% من الشعب الفرنسي مؤيد للمظاهرات؟! هل
من المعروف والمتعارف عليه دوليا في كل حكومات بلدان العالم بان الرسوم و الضرائب التي تقوم بجبايتها اي حكومة
  مايحز في النفس وما يجعل العبرات تتسرب خلسة من العين وما يجعل القلب يتقطع ألمآ وحزنا وحسرة وندمآ هو ان
من يعتقد ان الحوثي سوف يجنح للسلام هو خاطي والامم المتحدة تعمل على تطويل الحرب في اليمن من اجل الدول الكبرى
- الناس في الجنوب حتى كلمة اليمن لا يريدوا نطقها بسبب ان بهذه الكلمة أصبحت هوية تقتل أولادهم وتقصي رجالهم
  يخطىء من يظن أن الحوثيين سيجنحون للسلام؛ أو أن لديهم بوادر إنصياع للقرارات الدولية؛ أو أنهم قد وصلوا إلى
اسما آيات التهاني والتبريكات لكل الشرفاء الأحرار أينما كانوا بمناسبة  إعلان  العفو على الأسير احمد
  التراث رمزاً للهوية الإنسانية ورمزاً لمعرفتها وقدراتها واسهاماتها في الحضارة الإنسانية التي توصل لها اي
الحياة محطات ومراحل تستوقفنا فيها السنوات والشهور والأيام وحتى اللحظات، ونمر فيها بمنعطفات كثيرة مؤلمة
-
اتبعنا على فيسبوك
وفيات