مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 19 ديسمبر 2018 07:20 صباحاً

  

عناوين اليوم
إقتصاد وتكنلوجيا

انخفاض الإنتاج من حقل الشرارة الليبي بعد اختطاف اثنين من العاملين

منظر عام لحقل الشرارة النفطي في ليبيا في صورة من أرشيف رويترز.
السبت 14 يوليو 2018 09:01 مساءً
ليبيا((عدن الغد)) رويترز:

قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يوم السبت إنها تتوقع خسارة 160 ألف برميل يوميا من إنتاج حقل الشرارة بعد اختطاف اثنين من العاملين في هجوم شنته جماعة مسلحة مجهولة.

وقال مهندسون في الحقل إن الهجوم وقع على محطة للتحكم على مشارف الشرارة، التي تبعد حوالي 40 كيلومترا عن الجزء الرئيسي من الحقل النفطي. وأضافوا أن أحد المخطوفين روماني.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إنها تتوقع انخفاض الإنتاج بنحو 160 ألف برميل يوميا، بينما قال أحد المهندسين إن الإنتاج من الحقل انخفض بالفعل إلى ما يقل عن مئة ألف برميل يوميا. وكان إنتاج حقل الشرارة يتراوح من قبل بين 200 ألف و300 ألف برميل يوميا.

وتدير المؤسسة الوطنية للنفط حقل الشرارة بالشراكة مع ريبسول وتوتال و(أو.إم.في) وأكينور المعروفة سابقا باسم شتات أويل.

وشهد الحقل الذي يقع في منطقة نائية في جنوب غرب ليبيا من قبل مشكلات أمنية من بينها تعرضه لسرقة مركبات وهواتف محمولة.

والمنشأة التي استهدفها هجوم يوم السبت هي المحطة رقم 186 والتي هوجمت العام الماضي أيضا.

وجاء في بيان المؤسسة الوطنية للنفط ”تؤكد المؤسسة اختطاف أربعة موظفين من قبل المهاجمين ولكن تم إطلاق سراح اثنين منهم... وكإجراء احترازي، تم إغلاق آبار النفط في المناطق المجاورة وإجلاء جميع العمال الآخرين“.

وإلى جانب إنتاجه واحدا من خامات التصدير الليبية الرئيسية، يمد حقل الشرارة مصفاة الزاوية على الساحل الشمالي الغربي بنحو 120 ألف برميل يوميا.


المزيد في إقتصاد وتكنلوجيا
احذر.. ثغرة جديدة في”فيس بوك” تسرب صورك التي لم تنشرها أبدًا على حسابك
كشف فيس بوك عن ثغرة جديدة ضربت أنظمته لحفظ صور المستخدمين على الشبكة، إذ إن الثغرة الجديدة تسمح للمخترقين أن يصلوا للصور التي يرفعها المستخدم داخل قصصه
"واتس آب" يمنع مستخدمى الأيفون من تحميل "الاستيكرز".. اعرف السبب
تتوفر ملصقات "ستيكرز" واتس آب لمستخدمى iOSوAndroid منذ أكثر من شهر، ورغم ذلك إلا أنها تواجه مشكلة على هواتف أيفون، فعلى عكس خدمات المراسلة المنافسة التى توفر تحميل
في تطور جديد.. قريبًا هواتف ذكية بكاميرات 48 ميغابيكسل
في تطور جديد، أعلنت كل من شركتي “سوني” اليابانية و”سامسونغ” الكورية عن مستشعرات صور بدقة 48 ميغابكسل مصممة للهواتف الذكية.   يأتي ذلك في أعقاب إعلان




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عدن الغد تلتقي شبيه الرئيس هادي في عدن .. كيف اثار هذا الشبه الكثير من المتاعب له وماهي امنياته؟
المجلس الانتقالي الجنوبي يحذر مجلس الشيوخ الامريكي
عاجل: الميسري يدعو الى مواصلة قتال الحوثيين وعدم الالتزام بالهدنة
اتحاد نساء اليمن ومركز الاعلام الاقتصادي يكرمان الصحفيين الفائزين بأفضل تقارير إعلامية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي
مدير عام شرطة الضالع يتفقد ادارتي الاحوال المدنية والمرور
مقالات الرأي
يُشكل الملف السياسي التفاوضي مع المليشيات الانقلابية حجر الزاوية بالنسبة للحكومة الشرعية ومحور ارتكاز
إلى المجلس الانتقالي الجنوبي حول بيانكم التضامني مع السعوديه ضد امريكا . قبل ان اقول رأيي ، إليكم مضمون ما جاء
الطريق شريان ضروري وهام في حياة اﻹنسان فالطريق هي عنوان بارز وسمة من السمات الحضارية لتقدم ورقي الشعوب. لذلك
الإنكليز أكثر الناس من يجيدون استخدام المفردات اللفظية بما يتناسب و أهدافهم، فالسيد غريفيث قال مؤخراً في
هذه التسمية معتمدة في كثير من الدول العربية , أما تسمية صندوق النظافة وتحسين المدينة فبعيد كل البعد عن مضمون
قانون مكافحة الثراء الحرام والمشبوه من أفضل القوانين على الإطلاق في مجال صيانة المال العام وحمايته من
من منا لا تختزن ذاكرته أولئك الذين نهل من ذاكرتهم العلم النافع حتى حرروه من الأمية، وعلموه كيف يهز قلمه يمنة
       انه رجل الدولة المسالم الذي رسم نقطة خط  البداية لبناء الدولة الحديثة والسياسي الذي اسس
  صموا إذاننا بشعاراتهم الجوفاء، وملئوا الدنيا (ضجيجاً) وعويلاً ونباحاً كدباً وزوراً وبهتاناً، فصدقهم
الموقف الذي حدث  للرجل الكهل رفيق ابن الخيسة مديرية البريقة , في حادث مروري وبلطجة لقوة أمنية رعناء , يعكس
-
اتبعنا على فيسبوك