مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 10 ديسمبر 2018 01:41 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

بعد التدهور الخطير في قطاع الصحة: جحيم في المستشفيات العامة واستغلال في الخاصة وفساد إداري وغياب أمانة المهنة والمواطنون هم الضحية

السبت 14 يوليو 2018 04:37 مساءً
عدن (عدن الغد)خاص:

 

 

يعتبر قطاع الصحة من أهم القطاعات في الدولة لأنه مرتبط بشكل مباشر بحياة وسلامة المواطنين وحمايتهم من أي مرض أو مكروه يمكن أن يصيبهم , لذا نجد مختلف الدول تحرص على أن تعطي للصحة اهتمام كبير وتوفر لها كافة السبل والطرق للتأكد من عدم نقصان أي غرض أو أدوية تخص المستشفيات أو المراكز الطبية والتأكد من نظافتها باستمرار وحتى في الشوارع يتم أخذ القمامة والنفايات منها كل يوم حتى لا تؤثر على صحة المواطنين ويصابوا بأي مرض.

بينما في الجانب الآخر توجد دول تعرف بتردي قطاع الصحة بشكل كبير وزيادة نسبة الوفيات بالأخطاء الطبية أو الاهمال الحاصل في المستشفيات الحكومية والغلاء في الخاصة منها , هذا الأمر أحدث خوف شديد بين سكان هذه الدول وقلق من الأخبار التي تتداول كل يوم والتي تتعلق بتدهور قطاع الصحة وانتشار الأمراض وقلة فرص العلاج.

في اليمن نجد أن قطاع الصحة يتراجع عام بعد عام وأن دور المستشفيات والأطباء اصبح ضعيف جدا ومعدوم في بعض الأحيان الأمر الذي سبب فجوة كبيرة وفراغ لم يستطع أي شخص أو محاولة أن تسده , فملاحظ زيادة في نسبة الوفيات في المستشفيات أو بالأمراض الغير قاتلة وهذا يعكس التدهور الحاصل في الصحة والذي يؤدي إلى تدهور البلاد بشكل عام.

أصبح الوضع لا يطاق وكثرت الشكاوى من قبل المواطنين وساد الفساد قطاع الصحة ولم تعد هناك أمانة في مهنة الطب لمن يمارسها ولا اخلاص في العمل داخل المستشفيات وانتشرت ظاهرة المتاجرة بالأدوية والمستلزمات الطبية واستغلال كبير للمواطن والمرضى اللذين هم بأمس الحاجة للدواء والعلاج من أجل البقاء على قيد الحياة.

غياب الرقابة على قطاع الصحة والقصور الحاصل من وزارة الصحة ومكاتبها في مختلف المحافظات هو السبب الرئيسي للوضع المزري الذي وصل إلية قطاع الصحة اليوم والذي جعل المواطنون الضحية الأولى له وفتح باب من المعاناة والألم التي يتجرعوها كل يوم ولم توجد لها نهاية أو حتى محاولات للتدخل والحفاظ على ما تبقى من صحة وسلامة ابناء البلاد.

هناك العديد من العوامل والأسباب التي أوصلت قطاع الصحة إلى ما هو عليه اليوم وهناك العديد من الأمور التي يجب أن تضعها الجهات المعنية بعين الاعتبار قبل أن يتفاقم الوضع وتنتشر الأوبئة وتصبح صحة وحياة الناس في خبر كان...

 

تقرير : دنيا حسين فرحان

 

*تراكم القمامة وطفح المجاري أحد أهم الأسباب لانتشار الأمراض:

 

من الملاحظ في كل الشوارع الرئيسية وحتى داخل الحواري وبالقرب من منازل المواطنين تواجد أكوام هائلة من القمامة وما فيها من طعام وأغراض وانتشار الروائح الكريهة التي تزعج المواطنين داخل منازلهم وتسبب أيضا في تضييق الشوارع وصعوبة المرور ولا ننكر أن هناك بعض المواطنين اللذين لا يرمون القمامة في الأماكن المخصصة لها فنجدها في مختلف الأركان أو أمام الأبواب وبالقرب من المدارس أو المرافق الحكومية دون وعي بأن ذلك يشوه منظر الشارع ويعكس سلبية الناس الذي يسكنون بالقرب من هذه الأماكن , لكن ذلك لا يعني أن المواطنون هم فقط من يتحملون مسؤولية تراكم القمامة فعمال البلدية والنظافة هم أيضا من يتحملون الجزء الأكبر من ما يحصل فكثير ما نسمع بالإضرابات الحاصلة في مرفق البلدية وصندوق النظافة والذي يقوم بع العمال لأخذ حقوقهم أو رواتبهم فيمتنعون عن اداء واجبهم بأخذ القمامة من الشوارع للضغط على الجهات المعنية ويسرعون بأخذ حقوقهم دون أي ادراك منهم بخطر ما يقومون به وتغاضيهم عن مخاطر بقاء القمامة لأيام طويلة في الشوارع وخطرها على صحة المواطنين.

لا يختلف الأمر كثيرا في مؤسسة المياه والصرف الصحي فالمجاري أصبحت تغطي معظم الشوارع وتطفح بين الحين والآخر وروائحها تصل لكل المنازل وقد تسبب الاختناق لمن يعانون من الربو وأمراض الصدر وعندما يتم التواصل مع المؤسسة من أجل احضار عمال ليعالجوا الطفح الحاصل يتم تجاهل المواطنين أو عدم الرد عليهم أو يحضر عمال لكن يأخذون مبلغ من المال قد يكون كبير من الناس مقابل أن يصلحوا حفل المجاري والبيبات المسدودة مع أن هذا جزء من عملهم الذي يتقاضون عليه راتب شهري وحوافز بعض الأحيان.

ما زاد الطين بله هي تلك المشاريع التي قامت بها إدارات المجالس المحلية بدعم عدد من المنظمات لرصف الشوارع وترميمها فتم استبدال الأسفلت في الشوارع بالأحجار التي يقول عنها معظم المواطنين أنها لا تصلح للشوارع وأنها أحد الأسباب في حدوث الحفر والطفح الحاصل في المجاري هذه الفترات.

فهناك من يقول انها مشاريع غير مدروسة وتم الصرف عليها بملايين دون أن يكون لها دور فعلي وحقيقي وقد تحدث فيها اخطاء في ربط المجاري تحت الأرض وعدم القدرة على إعادة ما تم ازالته اثناء الحفر كما كان سابقا فهناك تساؤلات عدة ارتادت المواطنين من كثرة هذه المشاريع لرصف الشوارع بها وما هو السبب الحقيقية وراء تغيير الاسفلت المتعارف على مستوى العالم في الشوارع الرئيسية بالأحجار التي استبدلت به حاليا.

وبين تراكم القمامة وطفح المجاري علاقة قوية بالأمراض التي تصيب المواطنين ويعدان السبب الرئيسي لانتشار الأوبئة وذلك بسبب البعوض الذي يتراكم فوقها وينقل المرض من شخص لآخر في ظل غياب دور البلدية التي كانت تحرص على رش الشوارع بغاز قاتل للبعوض للحد من انتشار الأمراض , لذا نجد الفيروسات والبكتيريا تتغلغل في جسد المواطنين وتسبب لهم أمراض غريبة ومعدية تنتشر بشكل كبير ومخيف ونجد المستشفيات تعج بالمرضى الذي قد لا يجدوا أحيانا أسرة فيها فيفترشون الأرض وهذا ما يعكس حجم المأساة والوضع الصعب الذي وصلنا إلية دون أن نلمس أي تحرك جاد من مدراء المديريات أو الجهات المعنية للحرص على أخذ القمامة ومعالجة المجاري بشكل مستمر رغم كل محاولاتهم إلى انه ما زال هناك قصور يحتاج لصحوة ومحاسبة أي جهة تسمح للفوضى أو الاهمال في عملهم فيما يخص سلامة وصحة المواطنين.

 

*الفساد الحاصل في قطاع الصحة وغياب الأمانة الطبية:

 

من الأشياء المؤسفة أن يكون هناك فساد في قطاع ما , فكيف سيكون الحال إذا كان الفساد في قطاع الصحة الذي يعد الأهم في ازدهار وتطور أي بلاد.

فعندما تكون هناك وزارة صحة تعيين أشخاص لا يستحقون مناصبهم بل جاءوا فقط ليسرقوا وينهبوا الوزارة أو يوقعون على أوراق فيها تجارة أو بيع لأدوية بشكل غير قانوني أو يقومون بزيادة الأسعار في كل ما يخص المستلزمات الطبية دون رحمة أو شفقة لحال المواطنين البسطاء أو المعدمين.

وكم من أخبار تداولت عن فساد أو صفقات طبية مشبوهة أو السماح لأدوية منتهية أن تدخل المستشفيات وتوزع على المرضى دون أن توجد لجنة رقابية حاسمة تقوم بالإشراف المباشر على عملية دخول الأدوية من الميناء أو المطار أو ما يأتي عبر المنافذ الحدودية البرية أو انهم ايضا مشتركون بالجريمة ويتغاضون عن انها منتهية ومدى خطورتها على حياة الناس.

ايضا ما يفاقم الوضع هو التغييرات التي تحدث في مكاتب الصحة والمستشفيات او في وزارة الصحة فيما يخص التعيينات للمدراء ونوابهم اللذين قد يكونوا غير مؤهلين لمهمتهم وليسوا أهل لمناصبهم هذه ويتلاعبون بمختلف الوسائل من أجل خلق الفساد داخل قطاع الصحة لضمان كسب الأموال أو الاعتلاء في كراسيهم غير آبهين بصحة الناس وما يمكن أن ينتجه ما يعملوه عليهم.

ونتطرق لشيء مهم جدا هو غياب الأمانة في مهنة الطب بين الأطباء اللذين أصبحوا يستغلون المرضى ويبتزوهم أو يقومون بالتشخيص الخاطئ للمرض وهذا ما يعكس مدى جهلهم وعدم تقدريهم لهذه المهنة العظيمة , فكثير من الأطباء يتقاعصون في أداء عملهم الاخلاقي قبل أن تكون وظيفة حكومية أو مهنة نبيلة.

وهناك عدة أمثلة نراها في المستشفيات العامة بكثرة وهي أن تكون طوابير طويلة من الناس ويتم الكشف بأقل من خمس دقائق من أجل التخلص من ازدحام الناس دون مراعاة حقهم في الكشف وشرح كل ما يعانون منه وما يؤسف فعلا أن يقوم الدكتور نفسة بالطلب من المريض أن يأتي إلى عيادته الخاصة للكشف عليه بدلا من هنا حتى يأخذ منه ميلغ برغم أنه قادر على اخباره بما يعاني منه تلك اللحظة ويكتب له الأدوية المناسبة لحالته.

الجرم الأكبر أن يكون هناك اتفاق بين بعض الدكاترة وصيدليات تكون خارج المستشفى يطلبون من المرضى شراء الأدوية منها حتى تكون له نسبة من المال مقابل اعطاء صاحب الصيدلية مريض أو أكثر وهن بدوره يضاعف سعر الدواء أو يضع لهم تسعيرات محددة بحجة ارتفاع الدولار برغم تواجد الأدوية في المستشفى نفسها ولكن يخفون الأطباء ذلك أو يقولون أصحاب المخازن في المستشفى بأنه أنتهى ولم تصل دفعه جديدة فيضطر المريض إلى شراء الدواء من الصيدلية التي طلب منه الدكتور الذهاب إليها وقد تكون ظروفه صعبة فيتدين حق الدواء وهذا يعكس مشهد غياب الأمانة المهنية والاخلاقية وحتى الانسانية لدى الأطباء.

*شتان بين المستشفيات والمجمعات الحكومية والمستشفيات والعيادات الخاصة:  

 

من يقوم بزيارة أو دخول المستشفيات الحكومية سيعرف إلى أي مدي وصلنا لحالة مأساوية في قطاع الصحة فالفوضى تعم المكان وغياب النظافة واضح وقد تداولت عدة صور تظهر غرف المستشفيات الحكومية غير نظيفة وتدخل فيها القطط وتتجول في كل الممرات وحتى البعوض منتشر في الحمامات والأسوأ من كل ذلك أنه لا تتوفر فيها أدوات التخدير أو المخدر بشكل منتظم وحتى داخل غرف المرضى وهناك نقص كبير في الأسرة وعندما لا يجد أي مريض سرير ينام على الأرض.

 وهناك قصور كبير من قبل الممرضات والممرضين من حيث مراعاة المرضى وانتشار الواسطة في المعاملة والتفريق بين مريض وآخر وحسن الحناية بمن يعرفوه أو من يعطيهم مبلغ من المال لكسب ودهم والانتباه للمريض بينما يقومون بإهمال المريض الذي لا يملك المال أو ليس لديه أي معروف أو شخص يتوسط له عن هؤلاء الممرضات.

وحتى المجمعات الصحية الحكومية هي الأخرى تعاني من نقس الامكانيات والمعدات الطبية ولا يتوفر فيها كل الأطباء والاخصائيين وقد تفتقد البعض منها للنظافة والتعقيم داخل الغرف وفي الحمامات ولكنها المكان الوحيد للفقراء وأصحاب الدخل المحدود لأنهم لا يدفعون سوى مبالغ بسيطة للعلاج فيها بدلا من الذهاب للعيادات الخاصة ويدفعون ضعف المبلغ أو يتعرضون لاستغلال واضح داخلها.

أما بالنسبة للمستشفيات الخاصة والتي أصبحت تتزايد بشكل كبير فالحال مختلف فهناك الأجهزة الطبية متوفرة والحديثة والنظافة أيضا نسبيا أفضل وهناك تنافس في الغرف والأقسام من حيث الشكل والأثاث ولكن فارق السعر يختلف تماما عن المستشفيات الحكومية.

فسند الدخول له ثمن والفحص الذي يقوم به المريض بمبلغ والسرير الذي سينام عليه أيضا له ثمنه وكل شيء سيقوم به المريض يقدر بمبلغ وقدره والأسعار في تزايد مع زيادة الدولار فلا يمكن أن يدخلها إلى من له القدرة على دفع هذه المبالغ الهائلة ومع الأسف يضطر بعض الناس إلى الذهاب للمستشفيات الخاصة لأنها تعج بالأطباء ويتوفر فيها تقريبا كل ما يحتاجه المريض فيلجأ الكثيرون للدين أو حتى وضع كل راتبه من أجل أن ينقذ حياة أولاده أو أسرته.

والحال نفسه في العيادات الخاصة فكل شيء فيها متوفر ومتاح الأدوية والعلاجات اللازمة والأطباء والمختبر لكن أيضا بأسعار مرتفعة , ولا يرتادها إلا المضطرون أو من لديهم القدرة على دفع هذه المبالغ والضحية في كل الحالات هو المواطن الذي يهرب من جحيم المستشفيات والمجمعات الحكومية إلى استغلال المستشفيات والعيادات الخاصة.

 

*الأخطاء الطبية ونقص الخبرة مؤشران خطيران يهددان حياة المرضى والمواطنين:

 

كثيرا ما سمعنا في الآونة الأخيرة حالات مريضة توفت بسبب أخطاء طبية أو عمليات خاطئة أو تشخيص غير صحيح أو اعطاء علاجات تحدث للمريض مضاعفات قد تؤدي إلى فقدان حياته احيانا.

ونسمع أيضا عن أخطاء تحدث في غرفة العمليات من نسيان أي قطعة داخل جسم المريض أو قلة التعقيم أو حتى عدم ضبط عملية التخدير للمريض فقد يصحو قبل أن تنتهي العملية وقد يزيد المخدر فيسبب له شلل أو غيبوبة أو موت في تلك اللحظة.

وكل يوم نشاهد ونسمع أخبار أو نعيش تجربة الأخطاء الطبية في المستشفيات والعيادات والتشخيص الخاطئ للمرض والدواء المناسب له , وعندما نعود للأسباب علنا نجد أن قلة الخبرة للأطباء هي العامل الرئيسي فهناك أطباء تحصلوا على شهادتهم بالتزوير أو شرائها ولم تكن لهم أي خبرة مسبقة أو تعامل مع مرضى لفترات طويلة لمعرفة تشخيص كل حاله وما تحتاجه لذلك نجدهم يرتكبون أخطاء طبية فادحة في حقهم وحق المرضى.

أيضا من الأشياء السلبية الملاحظة هو تعيين أطباء أو ممرضين للعمل وهم ما زالوا خريجين جديدين العهد وأساسا لم يتلقوا العليم بالشكل الصحيح في كليات الطب بمختلف أقسامها فقد كانوا بحاجة كبيرة للتطبيق الفعلي في مختبرات أو أماكن لتطبيق كل ما تعلموه بشكل حقيقي وقعلي وممارسة ذلك عدة مرات للتمكن منه لكن الحشو في المنهج الدراسي النظري وضعف الجانب التطبيقي جعل كل الخرجين في مجال الطب غير مؤهلين لمجال العمل في المستشفيات أو العيادات أو حتى المختبرات وعدم الثقة فيهم من جانب المرضى.

والشيء المحزن أن نجد خريجون من كلية الطب مستواهم الدراسي ضعيف جدا لأنهم اساسا لم يدخلوا الكلية بمجهودهم بل رسبوا في امتحان القبول ودخلوها بالموازي وهذا الشيء يخص البعض بينما من يستحق أن يكون طبيبا بفضل جهدة ومثابرته وحرصة على النجاح في المهنة للأسف مهمشين ولا يحصلون على وضائف إلا بالنادر أو في بعض الصيدليات أو المختبرات لهذا وصلنا إلى ما هو عليه اليوم من تدهور كبير في قطاع الصحة واخطاء طبية فادحة وهذا ما يهدد حياة وسلامة المواطنين والبلاد بشكل عام وإذا تم السكوت على هذا سيتفاقم الوضع وستظل حياة الناس في خطر دائم.

 

*تدهور قطاع الصحة سبب أزمة كبيرة في البلاد وأثر في نفسية المواطنين اللذين فضلوا العلاج في الخارج وازدادت معدلات السفر إلى الدول العربية وتحديدا مصر لتلقي العلاج بسبب سوء الوضع هنا ومؤشرات الأمراض والأوبئة التي انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل مخيف ومدى خطورة الوضع الذي وصلنا إليه في ظل سكوت الجهات المعنية وعدن تدخلها لحل أي اشكالية أو تغطية أي نقص ووسط كل هذه المعمعة يكون المواطنين هم من يتحملون نتائج كل هذا ويصبحون هم الضحية الرئيسية لقطاع الصحة وسماسرته.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
تقرير:بعد زيادة عدد النازحين لعدن.. ازدحام شديد في المدارس يشكل كارثة تعليمية وقدره استيعابية فاقت جميع المقاييس
  فرحنا جميعا بعودة الدراسة بعد أيام عجاف من أغلاق المدارس أبوابها في وجه الطلاب اللذين لا ذنب لهم سوى أن المعلمون والمعلمات والهيئة التعليمية قرروا الإضراب
إهمال النظافة في البيئة الجامعية..تكتسح الممرات وتعكر الجو التعليمي
تقرير/سامية المنصوري يعاني طلاب كليات جامعة عدن من الإهمال بنظافة الكليات، وشكا العديد من الطلاب بكليات جامعة عدن من سوء أحوال النظافة العامة للكليات وانتشار
تقرير:بعد توقف الحكومة عن دعم صندوق النظافة..تحذيرات من كارثة بيئية قد تشهدها عدن
          تقرير : عبد اللطيف سالمين. تكمن أهمية النظافة أنها تحافظ على المظهر الجمالي والوضع البيئي وتقي من الإصابة في الإمراض والوضع بات اليوم في مدينة


تعليقات القراء
327028
[1] الفساد وصل للعروق والعظم
السبت 14 يوليو 2018
ام الخير | عدن
ايش تتوقع من دكاترة نجحوا بالغش ممرضين ممرضات نجحوا بالغش موظفين موظفات نجحوا بالغش بالتالي النتيجة بيكون الوضع طماااااط



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
المرقشي يؤكد خبر الإفراج عنه ويدلي بأول تصريح
شقيق صامد سناح يقتل شاب بخور مكسر
العمقي يندد بواقعة اغلاق ١٠ من فروعه بعدن ويؤكد :"ملتزمون بتوجيهات البنك المركزي 
أسعار الصرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الأحد بعدن
مقالات الرأي
لان الشيء بالشيء يذكر  ومن أجل التذكير علي أن استعرض قصة سابقة ذات علاقة بعنوان هذا المقال  عندما اجبروا
هل تصدق أن تليفزيون فرنسا الرسمي (فرانس 24) عمل استطلاع رأى وأعلن أن 75% من الشعب الفرنسي مؤيد للمظاهرات؟! هل
من المعروف والمتعارف عليه دوليا في كل حكومات بلدان العالم بان الرسوم و الضرائب التي تقوم بجبايتها اي حكومة
  مايحز في النفس وما يجعل العبرات تتسرب خلسة من العين وما يجعل القلب يتقطع ألمآ وحزنا وحسرة وندمآ هو ان
من يعتقد ان الحوثي سوف يجنح للسلام هو خاطي والامم المتحدة تعمل على تطويل الحرب في اليمن من اجل الدول الكبرى
- الناس في الجنوب حتى كلمة اليمن لا يريدوا نطقها بسبب ان بهذه الكلمة أصبحت هوية تقتل أولادهم وتقصي رجالهم
  يخطىء من يظن أن الحوثيين سيجنحون للسلام؛ أو أن لديهم بوادر إنصياع للقرارات الدولية؛ أو أنهم قد وصلوا إلى
اسما آيات التهاني والتبريكات لكل الشرفاء الأحرار أينما كانوا بمناسبة  إعلان  العفو على الأسير احمد
  التراث رمزاً للهوية الإنسانية ورمزاً لمعرفتها وقدراتها واسهاماتها في الحضارة الإنسانية التي توصل لها اي
الحياة محطات ومراحل تستوقفنا فيها السنوات والشهور والأيام وحتى اللحظات، ونمر فيها بمنعطفات كثيرة مؤلمة
-
اتبعنا على فيسبوك