مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 09:54 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 12 يوليو 2018 08:26 مساءً

كل الطرق تؤدي الى صنعاء

مثل روماني قديم، وسببه أن مدينة روما

قبل أن تصبح عاصمة الإمبراطورية الرومانية أرادت أن تبني دولة قوية وتترأس زعامتها، فقامت بفتح البلاد المجاورة لها، 
ولكن واجهتها صعوبة المواصلات، ووعورة الطريق فعمدت إلى ربط كل مدينة تفتحها بطريق مرصوف يصل في نهايته إلى روما حتى تبقي هذه المدن المفتوحة تحت سيطرتها، 
فأصبح كل طريق يصل في نهايته إلى روما،
فقيل: كل الطرق تؤدي إلى صنعاء ، اقصد روما ..

كذلك هو حالنا اليوم كجنوبيين نجد ان هذا المثل ينطبق علينا ويخبرنا ان كل الطرق تؤدي الى باب اليمن وبالتحديد الى سنحان ، 
حيث نجد ان بعد فتح كل مدينة يمنية يتم رصف طريق الانتقالي وطريق الشرعية لتصبح تلك المدن مرتبطه بصنعاء

بخصوص الانتقالي
لاشي هناك يعطينا حتى 1% من الامل لنتمسك بالانقالي الذي اصبح بنظري اكذوبة العصر ، بعد ان تعرى من جميع الاتجهات واصبح واضح للضرير قبل البصير ان هذا المجلس ليس الا سلم عبور لعائلة عفاش ،
بل وسراط مستقيم للشرعية سينجو منه من نجا للعبور وسيسقط منه من سقط الى مزبلة التاريخ ..

الى هنا وكفى تطبيل وتمجيد ي شعب الجنوب الابي ، ولابد من خروج الشعب في وقفة رجل واحد للمطالبة بالدولة المنشودة بعيدا عن مجلس المناتعة وشرعية الموالعة ،
او المطالبة بالشهداء احيا كمطالبة الزير سالم باخيه كليب ..

كان لنا تلميح للتصحيح في الايام الخوالي ، ولكن اليوم يجب وضع النقاط على الحروف والخروج عن المألوف
واظهار الحقيقة وان كانت مرة ، 
ولكن مع هذا سيظر المطبلين والمتكتكين والمناتعين الخانعين الخاضعين ليقولون لنا بان هذه تكتكة لايجيدها غير العارفين الفاهمين البائعين الخاسرين الخائبين ،

خبتم وخابت مساعيكم
ان شعب الجنوب لكم بالمرصاد
وانتم سنترككم للتاريخ ولكن ماذا سيكتب عنكم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  تقدم شيخ مشايخ الزرانيق أحمد الفتيني أو ما كان يسمى بالزعيم الأكبر للزرانيق باحتجاجا على الإمام يحيى
أن انتفاضة المجاعة فشلت قبل أن تظهر ، وذلك لأنها لم تكن ضد التحالف ولذلك لم تحقق أي إنجازات ولأن شعار
الحروب ماَسي ألآم نواح عويل فقر يتم قهر وما الحرب إلا ما علمتم وذقتمُت وما لحديث عنها بالحديث المرجمُ هكذا هي
 (لو كان محمداً موجوداً الآن لحل مشاكل العالم، وهو يرتشف قهوة الصباح)...هذا ما قاله الكاتب الغربي مايكل هارت
ولد الفقيد في حضرموت بمدينة المكلا في حي يدعى حي الحارة عام 1955م وتعود اصوله إلى دوعن بقرية الرشيد . فهو لم يحزر
ليس من المنطقي أن نرمي فشلنا وخيبتنا على الحرب في كل شيء، ونحملها وحدها تدميَّر القيم الأخلاقية في اليمن،
كثيراً ماسمعنا عن دور اغلب المنظمات اللا انسانية والا حقوقية في اليمن وان مخاطرها اضعاف محاسنها ومع ذلك تم غض
ليس للانتقالي أعداء ألد من البطانة الزائفة التي تروج له الأخبار الزائفة والصور المد بلجة وتنشر الأكاذيب التي
-
اتبعنا على فيسبوك