مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 24 سبتمبر 2018 04:43 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

قطر تدرس إنشاء صندوق لدعم وتأمين العمالة الوافدة

الثلاثاء 10 يوليو 2018 07:43 مساءً
عدن الغد | متابعات :

 

ناقش مجلس الشورى القطري مشروع قانون بإنشاء «صندوق دعم وتأمين العمال».

وبموجب المشروع، الذي تمت مناقشته، الإثنين، يُنشأ صندوق يسمى «صندوق دعم وتأمين العمال»، تكون له شخصية معنوية وموازنة مستقلة، ويتبع مجلس الوزراء، ويهدف إلى توفير الموارد المالية المستدامة واللازمة لدعم وتأمين العمالة، سواء من المواطنين أو الوافدين، وصرف مستحقاتهم المقضي بها من لجان فضّ المنازعات.

وتشمل موارد الصندوق 60% من قيمة رسمي إصدار تراخيص العمل وتجديده سنويا، وعائد استثمار أموال الصندوق والهبات والوصايا والتبرعات والمنح التي يقبلها مجلس إدارة الصندوق، وذلك إلى جانب الاعتمادات المالية التي تخصصها الدولة.

وبعد المناقشة، قرر المجلس إحالة مشروع القانون إلى لجنة الشؤون القانونية والتشريعية لدراسته وإعداد تقرير بشأنه للمجلس.

وعقب الجلسة عقدت اللجنة اجتماعا برئاسة مقررها «ناصر بن راشد سريع الكعبي»؛ حيث درست مشروع القانون، وقررت استكمال دراسته في اجتماعها المقبل، بحسب صحيفة «العرب» القطرية.

وكان مجلس الوزراء القطري قد وافق في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على مشروع إنشاء الصندوق.

ومن ضمن أهداف إنشاء الصندوق دفع الأجور المتأخرة للعمال في الحالات التي تتأخر جهات عملهم عن سدادها لأي سبب من الأسباب، إضافة إلى توفير الموارد المالية المستدامة واللازمة لتأمين العمال.

ويأتي المشروع في إطار الجهود التي تقوم بها قطر في اتخاذ المزيد من الإجراءات الهامة في إطار دعم حقوق العمالة الوافدة.

وأصدرت قطر، العام قبل الماضي، تشريعات جديدة لتنظيم إقامة الوافدين، أعلنت بموجبها إلغاء نظام الكفالة، وتعويضه بعقود عمل، كما التزمت بإلغاء الخروجية نهائيا، باستثناء وظائف معينة، ضمن سلسلة إجراءات لتطوير أوضاع العمالة الوافدة وحماية حقوقهم.

أبرز تلك التشريعات، القانونين رقم 1 و 21 لسنة 2015، حيث ضمن الأول للعامل حقوقه المادية في مواعيد استحقاقها، وتسجيل مخالفة على صاحب العمل، في حالة لم يدفع مستحقات العاملين في مواعيدها.

أما القانون الثاني، فقد منح الحرية للعامل في تغيير صاحب العمل، وأعطى للعامل الحرية في الخروج من الدولة.

ويعمل في قطر نحو مليوني عامل وعاملة مهاجرين، يشكلون حوالي 95% من إجمالي قواها العاملة، بينما يعمل 40% من هؤلاء في قطاع البناء.

 

 

*متابعات | طلال لزرق


المزيد في احوال العرب
الإمارات تعلق على اتهامات إيران بشأن هجوم الأهواز
نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش، مساء الأحد، مزاعم إيرانية تشير إلى تورط الإمارات في هجوم الأهواز.   وقال قرقاش في تغريدة على تويتر: “إنّ
“أرشيف الشر” يفضح الأسد.. الكشف عن وثائق سرية بشأن أوامر القتل والتعذيب
جمعت منظمة تعمل بتمويل بريطاني، أكثر من مليون صفحة من الوثائق، التي تُدين الرئيس السوريبشار الأسد ونظامه منذ السنة الأولى من الحرب الأهلية، وفقًا لما ذكرته
مسؤول إماراتي: نقل المعركة للعمق الإيراني خيار معلن لنا
أعلن عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، أن «نقل المعركة إلى العمق الإيراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة القادمة». وكتب عبدالله، على




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
رأيت مشهداً في البرلمان العراقي الجديد، كأنه يعرض في مسلسل تاريخي، أو مسلسل كوميدي حديث، يسخر من المشاهد
هذه تجربة جيدة لبرلماني جديد، وإنْ كان أكبر أقرانه سنّاً ما رسّمه رئيساً مؤقتاً لهم. بهذه التجربة سيُدرك أنه
  بعد 40 عاماً، تخرج لنا سياسية إيرانية كبيرة، قدرا وسناً، وهي فايزة ابنة رمز التيار البراغماتي الإيراني،
كثيرة في الشهور الأخيرة هي المواقف السياسية والفكرية من الأحداث والمآسي في العراق وسوريا ولبنان. بيد أنّ
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
كررتُ كثيراً في السنوات الماضية مقولة وزير الخارجية السعودية الراحل الأمير سعود الفيصل عام 2010 أنّ الوضع
احتجاجات المواطنين العراقيين في البصرة على الحالة المأساوية التي وصلت إليها مدينتهم هي احتجاجاتٌ محقة دون
ما من شك في أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يتعرض لهجوم شرس جماعي متنوع من قبل المعسكر الليبرالي المعادي، كما
-
اتبعنا على فيسبوك