مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 يناير 2019 02:04 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 14 يونيو 2018 02:24 صباحاً

محاولة إنقاذ الإنقلاب لا الحديدة

لا أحد يريد الحرب، ولكن جماعة الحوثي لم تترك أمام شعب اليمن خيارا سوى قتالهم، والمواقف المنحازة لهذه الجماعة لن تنقذهم من شرور جرائمهم .

ستفشل تحركات الثالوث (قطر، إيران، عُمان)، وبعض الحكومات الغربية في إيقاف معركة تحرير الحديدة بدواع إنسانية.

يزعم القلقون بأن دخول القوات المشتركة إلى مدينة الحديدة سوف يتسبب بماساة إنسانية رغم علمهم بأن المأساة الكبرى بقاء شمال اليمن تحت سيطرة الإنقلاب.

الحوثيون رفضوا الانسحاب من الحديدة لتجنيبها تبعات الحرب، وقبلها رفضوا مقترحات إشراف الأمم المتحدة على الميناء، ويستخدموه عسكريا لتهديد الملاحة الدولية.

علاوة على ذلك، رفض الحوثيون في الأشهر الماضية تقديم أي تنازلات أو وقف إطلاق النار في عديد من الجبهات المشتعلة بهدف التهيئة للعودة إلى طاولة المفاوضات السياسية.

وعجز المبعوثان الأمميان مارتن غريفيث واسماعيل ولد الشيخ في إقناع الجماعة الانقلابية بالاستجابة لخطط السلام رغم تقديم ضمانات للجماعة بالمشاركة في إدارة مستقبل البلاد.

ويواصل الحوثيين عن جرائم الاعتقالات بحق المعارضين لهم والرافضين السير معهم إلى محارق الدفاع عن إنقلابهم الكارثي، ولم نسمع للمجتمع الدولي (الإنساني جدا) إدانة واحدة لجرائمهم.

كما تعيش الحديدة أكبر مأساة إنسانية، ولم تقم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بواجبهم الإنساني المنشود، وفجأة طفحت مواقفهم بالإنسانية حين تحركت القوات المشتركة نحو المدينة.

بلا شك، لا يهم المجتمع الدولي استمرار لعنة الحرب الكارثية في اليمن لأربعة أعوام قادمة مادمت صفقات التسلح تجلب لهم مليارات الدولارات إلى جانب أموال الإغاثة المعدومة اصلا.

بمعنى آخر، الثالوث الإقليمي حريص على إنقاذ الحوثي وإطالة فترة الإنقلاب نكاية بدول التحالف، والحكومات الغربية هدفها استنزاف خزائن الخليج بصفقات السلاح وشراء المواقف السياسية.

ويدرك الإقليم والغرب بأن تحرير الحديدة ستكون محطة فاصلة في معركة اليمن، وسيكون بالإمكان إعادة جماعة الحوثي إلى طاولة المفاوضات بدون شروط تعجيزية بعد فشل كل المساعي السياسية.

إجمالاً، ستفشل تحركات الثالوث الإقليمي والحكومات الغربية في وقف دخول الحديدة، وبالذات بعد تقديم دول التحالف إلتزامات بالحفاظ على المدنيين، وتجنب استهداف المنشآت الحيوية وفتح ممرات إنسانية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أن التأثير الديني في واقعنا اليوم لا وجود له،وما يحدث من مشاكل وإضطرابات وفوضى وخلافات في أنحاء اليمن وبلدان
مرت على تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي اكثر من عامين.. وعند تأسيسه كنا من اوائل المباركين لميلاد هذا الكيان
سأتفرد الليلة بنص قصير للكتابة عن زيارة القيادي بجاش الاغبري للمحافظ تركي بعد صمت طويل عن الكتابة عن المناضل
اخي الجنوبي عليك ان تعرف تماماً اليوم ان الوصول إلى هدفنا المنشود  ( استعادة الدولة الجنوبية)  لن يتطلب
نشاهد عروض عسكرية يوماً تلو الآخر وتتخرج دفعة بعد دفعة وحال العاصمة عدن هو نفسه لم يتغير منذ اندلاع الحرب
  التفاعلات السياسية حتما تعكس قدرات الدول العربية ومستوى مشاركتها في مؤتمر القمة العربية التنموية
  نعيشُ في وطنٍ ذبحتهُ المافيا الإخونجية، التي استهدفت فيهِ جميع مُقدراتهُ الحيوية، أكلت الأخضر و
هناك تعطيل متعمد لعمل كثير من الأجهزة الحكومية العاملة في مجالات تقديم الخدمات العامة التي يحتاجها المواطن
-
اتبعنا على فيسبوك