مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 أكتوبر 2018 12:53 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 13 يونيو 2018 09:54 مساءً

خط جعار الحصن بمديرية خنفر إلى متى الأهمال...!!

خط جعار الحصن بمديرية خنفر طريق مهمل وغياب تام للسلطة المحلية أذ لم تحرك ساكنا أتجاه هذا الخط الذي يشكل خطرا على حياة الناس كونه مهم فكثير من ناس وبشكل يومي يذهبون وياتون من هذا الخط سوا بدراجات النارية أو بسيارات .

فقد أصبح الخط طيله السنوات الماضية غير صالح لسير بسبب وجود الكثير من الحفر وإلى متى الغياب والاهمال وأين دور الجهات المختصه بهذا الخصوص وبشكل يومي الناشطين الحقوقيون يتكلموا على هذا الموضوع فلا يوجد شخص من قيادة السلطة ياخذ هذا الموضوع بمحمل الجد بل كأن الأمر لايعنيهم .

هل هو اللامباله أم ماذا ونرجو الا تمر هذا الرساله مرور الكرام بل الاخذ بعين الأعتبار إلى جانب أهمية حياة المواطن فوق كل شيء وعمل حل لهذا الخط الذي يشكل خطرا لحياة الناس ووضع الحلول المناسبة له .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
مما لاشك فيه، أن إضراب المعلمين قد أثر  كثيرا على الدورة التعليمية، و على حق ألطلبه في التعليم، وان تأخر
مقال مهم للكبار فقط يوضع بعيدا عن متناول ايدي الاطفال او كبار السن والمرضى ذات الامراض المزمنه او عناصر
سعيد الجعفري غادر الدكتور احمد عبيد بن دغر كرسى رئاسة الوزراء لكنه حتمآ سيبقى في قلوب الملايين من ابناء الشعب
الى شيرين نبع الشوق في شراييني.. ملاكٌ انتِ من زهر ومن وردٍ نسرينِ احبك أطلق الآهات  تغازل فيك ايماني.. احبك
منذ نحو عقد من الآن، وجهت شركة يمن موبايل وجهها نحو مديرية حالمين بمحافظة لحج، وذلك لبناء برج اتصالات هناك،
بدا الصراع بين القيادة السياسية والحكومة الشرعية برئاسة الدكتور احمد عبيد بن دغر والمجلس الانتقالي الذي
ثقافة الاعتداد بالرأي .. وعدم الاعتراف بالخطأ بل وتبريره والإصرار عليه والدفاع عنه .. يصاحب ذلك شعور متضخم
مازالت المحافظات الجنوبية تعاني من الظلم والعبث والفوضى التي تمارسها كل ألاطراف السياسية في المناطق المحرره
-
اتبعنا على فيسبوك