مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 14 أغسطس 2018 09:55 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 13 يونيو 2018 09:54 مساءً

خط جعار الحصن بمديرية خنفر إلى متى الأهمال...!!

خط جعار الحصن بمديرية خنفر طريق مهمل وغياب تام للسلطة المحلية أذ لم تحرك ساكنا أتجاه هذا الخط الذي يشكل خطرا على حياة الناس كونه مهم فكثير من ناس وبشكل يومي يذهبون وياتون من هذا الخط سوا بدراجات النارية أو بسيارات .

فقد أصبح الخط طيله السنوات الماضية غير صالح لسير بسبب وجود الكثير من الحفر وإلى متى الغياب والاهمال وأين دور الجهات المختصه بهذا الخصوص وبشكل يومي الناشطين الحقوقيون يتكلموا على هذا الموضوع فلا يوجد شخص من قيادة السلطة ياخذ هذا الموضوع بمحمل الجد بل كأن الأمر لايعنيهم .

هل هو اللامباله أم ماذا ونرجو الا تمر هذا الرساله مرور الكرام بل الاخذ بعين الأعتبار إلى جانب أهمية حياة المواطن فوق كل شيء وعمل حل لهذا الخط الذي يشكل خطرا لحياة الناس ووضع الحلول المناسبة له .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  منذ انطلاق الحراك الجنوبي وقادات الحراك في عراك مستمر الى اليوم يدمر الشعب ويبني مستقبل اولاد القادة. عدد
  نقدم كل الشكر والتقدير لقائد التدخل السريع في ابين خنفر على جهوده الجباره الذي يقوم بها في الجهه الامنية
كلما تفائلنا وحاولنا أن نعش أجواء فرحة أو إحتفال بهيج تأبى الحياة إلا أن تضاعف فينا حجم الخسارات، وتجعلنا على
لن يعد هناك مجال للصمت على بعض الأفعال والأخطاء التى ترتكب بحق أطفال اليمن من قوي الصراع والنزاع في ( اليمن )
كنا بنسمع عن حقوق وواجبات تساند ادلوجية المغترب من قبل حكومة المغتربين ولم نرى اعمالاً تنفذ على ارض الواقع
هل يعقل أن تباع تضحيات الشعب ودماء الشهداء ومطالبهم وما تحقق من انتصارات متتالية لأحرار الجنوب لا زالت هناك
هي الحياة تتغير وتتقلب فيها الظروف ومعيشته الناس ، وربما تغيرت وتبدلت مبادئ البعض لهثا خلف مالآ زائلا ،او
قمت بزيارة الى  جامعة ابين الحلم الذي طال انتظاره.  فرأيت اعداد كبير من الطلبة المقدمين للالتحاق
-
اتبعنا على فيسبوك