MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 يونيو 2018 10:11 مساءً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

سكان الحديدة يكسرون حاجز الخوف ويطمسون شعارات الطائفية

الأربعاء 13 يونيو 2018 02:26 صباحاً
الشرق الأوسط

مع اقتراب النهاية الوشيكة للجماعة الحوثية في الحديدة وعموم مناطق الساحل الغربي لليمن، بدأ السكان في كسر حاجز الخوف من بطش عناصر الجماعة من خلال حملات لطمس الشعارات الطائفية من على جدران المدينة، بالتزامن مع إقدام الميليشيات على نصب شاشات عرض تلفزيونية في الشوارع لتخويف السكان من القوات المشتركة عبر بث مواد مصورة لمذابح ارتكبها تنظيم داعش في العراق وسوريا.

في غضون ذلك، لجأ قادة الجماعة في صنعاء، إلى الترويج لانتصارات وهمية لميليشياتهم في الساحل العربي ومحافظة الجوف، في مسعى لرفع معنويات أتباعهم، في الوقت الذي شددوا على بقاء عناصرهم في الجبهات وعدم الانسحاب لقضاء أيام العيد بين أقاربهم وذويهم.

وذكر شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن سكان مدينة الحديدة، كسروا حاجز الخوف من قمع الميليشيات الحوثية مع اقتراب القوات المشتركة المسنودة من قوات تحالف دعم الشرعية من الأطراف الجنوبية للمدينة، والانهيار المتواصل لعناصر الجماعة، بشن حملات سرية لطمس شعارات الحوثي الطائفية من على الجدران وواجهات المنازل والمباني.

وأكدت المصادر أن عناصر من شبان المدينة المناهضين للجماعة الحوثية، نظموا حملات سرية لإزالة الشعارات الطائفية، في عدد من أحياء المدينة ووضعوا مكانها رسوما وصورا للعلم اليمني، فيما عجزت الميليشيات عن معرفة الفاعلين، على رغم التهديد والوعيد للسكان. ويرجح مراقبون، حدوث انتفاضة شاملة في أوساط سكان الحديدة، ضد الوجود الحوثي، في الأيام المقبلة، اعتمادا على انحسار مسلحي الجماعة، ودخول القوات المشتركة إلى أحياء المدينة، التي باتت تبعد عنها نحو عشرة كيلومترات فقط.

وتفتقد الجماعة الانقلابية إلى وجود الحاضنة الشعبية في الحديدة، مثلها مثل بقية المدن اليمنية، إلا جبروتها باستخدام القمع المغلظ والتنكيل بالمعارضين، أجبر السكان على الخضوع، إلى جانب وجود المئات من العناصر الذين تم استقطابهم إلى صفها تحت الأغراء بالمناصب والأموال، وهي الفئة التي يتوقع المراقبون أن يسارع عناصرها إلى القفز من مركب الحوثيين وموالاة القوات المشتركة بمجرد تأكدهم أنهم باتوا في مأمن من انتقام الميليشيات.

وفي مسعى حوثي يائس، نصبت الجماعة شاشات عرض تلفزيونية، في شوارع المدينة، لبث مقاطع مصورة عن المذابح التي ارتكبها «داعش» في العراق وسوريا ومحاولة تخويف السكان من مذابح مرتقبة على يد القوات المشتركة المسنودة بتحالف دعم الشرعية، إذا ما تخلوا عن مساندة الميليشيات في الدفاع عن المدينة والانخراط في صفوفها.

وأفادت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» بأن عناصر الجماعة يعرضون على الشاشات التي أقاموها خطبا طائفية لزعيم الجماعة، إلى جانب مشاهد الذبح التي يحاولون من خلالها إيهام السكان بأنهم سيلاقون ذات المصير على يد من يسمونهم «بالدواعش والمرتزقة الأفارقة» في حال سمحوا بسقوط المدينة.

وفي سياق التحركات الحوثية، لمجابهة الانهيار المحتوم، في جبهة الساحل الغربي، أفادت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» بأن رئيس الحكومة الانقلابية غير المعترف بها عبد العزيز بن حبتور، أمر وزير ماليته، بصرف مبالغ مالية ضخمة لإعلام خارجية الحكومة، من أجل توزيعها على موظفي الآلة الإعلامية للجماعة لرفع معنويات أتباعها، ومن أجل تكثيف الاتصالات بالمنظمات الدولية لإقناعها بممارسة ضغوط دبلوماسية تعرقل عملية تحرير الحديدة، تحت غطاء المخاوف من التبعات الإنسانية.

كما دعا قادة الميليشيات المعينين في وزارة الصحة والسكان في صنعاء، إلى المبادرة بالذهاب للمستشفيات من أجل التبرع بالدم، بعد أن أوشكت الكميات المخزونة على النفاد بسبب استنزافها لإنقاذ الأعداد المهولة من جرحى الجماعة في جبهات القتال.

واتقاء لسخط الموظفين الخاضعين في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية، أمر المشاط، بصرف نصف راتب لهم، قبل حلول العيد، وهو ثاني نصف راتب يأمر به خلال شهر، لجهة ما يرجح أنه سعي من جانب الميليشيات إلى منع انفجار حدة الغضب ضدها في أوساط الموظفين بالتزامن مع التطورات الميدانية التي تشهدها الحديدة، إلى جانب محاولة رئيس مجلس حكم الجماعة تجميل وجه ميليشياته التي ترفض دفع الرواتب في مناطق سيطرتها منذ نحو 19 شهرا.

وبينما بدأت الأنباء تتوارد من الحديدة، عن بدء مغادرة موظفي المنظمات الدولية العاملة في المدينة، مع اقتراب المعارك من أطرافها الجنوبية، أكدت مصادر في الحكومة الشرعية والقوات المشتركة، أن التحالف الداعم للشرعية، يستعد عقب تحرير المدينة مباشرة لدفع رواتب الموظفين وإصلاح خدمات الكهرباء والمياه، وإعادة إعمار المدينة، وتشغيل مينائها الحيوي بطاقته القصوى.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
ضحايا من المدنيين بينهم نساء بقصف حوثي في الحديدة
قصفت ميليشيات الحوثي الإيرانية منازل المواطنين في قرى مديرية حيس بمحافظة الحديدة، الأربعاء، مما أسفر عن مقتل 9 مدنيين من بينهم 5 نساء.   ويأتي القصف العشوائي على
الحديدة.. اقتحام "الربيصة" جنوبا وعين الجيش على الميناء
بعد السيطرة على مطار الحديدة الثلاثاء،  اقتحم الجيش الوطني اليمني حي الربيصة جنوب #الحديدة. وقال قائد عسكري في الجيش الوطني، إن قوات الجيش تسعى إلى
الحديدة الحرة مفتاح الطريق لاستعادة العاصمة صنعاء
تكتسب معركة الساحل الغربي اليمني، أهمية بالغة في جهود تحرير مختلف المناطق اليمنية من أيدي الانقلابيين المدعومين من إيران، وفي تأمين الملاحة الدولية النشطة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الزبيدي يعترف بزيارة جبهة الساحل الغربي عقب تسريبات الصوفي
آل مرعي: المقاومة الجنوبية صادقة وفية لم تتبدل او تتغير
دعوات لإنقاذ حياة صالح علي باصرة
صحفي يمني: الامارات منعت وسائل الإعلام التابعة لحكومة الرئيس هادي من تغطية سير المعارك بالحديدة
توجيه هام للرئيس هادي من عدن
مقالات الرأي
امتزج  الخيال  بالواقع   في  مرحلة  مفصلية  من تاريخ  اليمن  السياسي  شديد 
إذا كان من ضمن ما نص عليه «إعلان عدن التاريخي» وقوف المجلس الإنتقالي إلى جانب التحالف العربي لإنجاز
الآلة الإعلامية المأجورة والمسعورة تسحب مشاهدها وسامعها الى إغراقه بعدساتها الميكرسوباتية ليسبح معها مصوبا
  بماذا ٲفكر ، ، ٲنا لم أعد أفكر يا مارك ، لم أعد أفكر حتى لا أموت ، فلن أخفي عنك أنني من قوم يقتلون من يفكر ،
  اشكر المئات من المتصلين والرسائل التي انهالت علي منذ صباح اليوم بتاريخ 20 يونيو 2018 على اثر صورة نشرت
يواصل أبطال الجيش الوطني من لواء العمالقة والمقاومة التهامية والمدعومة من قبل قوات التحالف العربي تحقيق
*د. يحيى الريوي قدم رئيس الوزراء خطابا مسيسا غلبت عليه الدعاية والترويج عند إفتتاح مشروع الإتصالات والإنترنت
يا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، نشكر الله و أياك و نحمده الذي أعان ابنائنا الأبطال ابناء عمالقة الجنوب،
  بالنسبة لمدينة الحديدة هناك قوات، وخاصة قوات الحرس الجمهوري المُدرَّبة على حرب المدن التي تستطيع أن
  ربما كان نصيب المبدعون في اليمن أقل حظاً وأكثر معاناة من أترابهم في البلاد العربية الأخرى ، فقضية الإبداع
-
اتبعنا على فيسبوك