مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 ديسمبر 2018 09:22 مساءً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

منغولية في مستنقع الذئاب

الثلاثاء 22 مايو 2018 01:56 صباحاً
قصة :عصام عبدالله مسعد مريسي

تعيش مع جدتها العجوز الضريرة ، تعد ما تيسر لهما من الطعام ، طفلة يتيمة تجول وتصول طيلة النهار لا تأوي إلى مزل جدتها إلا كلما أحست بالجوع والعطش أو رغبتها في قضاء حاجتها وربما تقضيها في أي مكان تكون فيه بلغت الثالثة عشرة من عمرها وتطور جسدها بالنمو وبدت عليها كل ملامح الأنوثة وأصبحت مطمع لكل طامع مريض كلما راها هيجت غرائزه وظل يلحق بها حيثما سارت يقتنص فرصة الاختلاء بها في غفلةٍ من الناس ليقضي شهوته ، فتقع فريسة لبعض الفتية المراهقين في الحي من ذوي النفوس المريضة كلما راها واحدٌ منهم أثار رغبتها في الطعام حتى يقتادها لما يريد:

أنظري ماذا أحضرت لكِ من الحلويات

وهي تندفع نحوه لتأخذ ما بيده من كيس الحلوى  ، فتصعد معه في سيارته التي يعمل عليها سائق بالأجرة ويقودها معه إلى مكان بعيد عن الناس فيكشف عن هويته الحيوانية فيشرع في تعريتها وهي بعفوية وطفولية تمنعه قائلة:

الجدة قلت هذا عيب

لكنه قد انغمس في دناءته واستمر في كشف عورتها حتى يقضي شهوته الحيوانية المجنونة دون اعتبار لطفولتها وعيوبها الخلقية فهو بهيمي لا يرى إلا افراغ شهوته ولو في غير محلها وبالحرام وارتكاب اشنع جريمة في حق طفلة منغولية ، يلصق جسده بكل قواه في جسد الطفلة وكلما حاولت تدفعه وهي تتمتم :

الجدة قالت عيب .. الجدة قالت عيب

وهو مستمر في نيل مقصده لم يمنعه وازع يولج ذكره في فرجها وهي تصرخ وتتألم :

أي .. أي .. هذا مؤلم

والشيطان البشري غارق في المعصية متوهم أنه يقضي شهوته غير  مبالي بأنات طفلة معاقة وما أن قضى شهوته حتى نفض ما به من غبار وينهض بعيدا عن ضحيته وهي مازالت تصدر أصوات الالم وتتلمس موضع الالم تمدٌّ يدها إلى ما بين فخذيها فإذا بقطرات من الدم  وهو ما زال واقفاً ينظر إليها والدماء مستمرة في الجريان على فخذيها حتى وصلت إلى ساقيها وتغمر الأرض التي شهدت الجريمة التي تعرضت لها ووئدت عليها برأتها

ينطلق الذئب بسيارته فاراً حتى لا يراه أحد وحتى لا يتحمل نتيجة جريمتها وهي تصرخ:

أين جدتي ؟.. أريد جدتي

والدماء مازالت تتدفق من بين فخذيها وهي غارقة في دمائها تجول في المكان ولا منقذ حتى أحست بالإغماء فسقطت مغشياً عليها وغربت الشمس على جسدها الذي فارقته الروح ، جسدُ عارٍ ملطخ بالدماء وحبات الرمل بدأت تزحف على جسدها لتغطيه رويداً رويداً وتنزوي صفحات البراءة تحت وطأة شهوة ذئب مجرد من انسانيته

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


المزيد في أدب وثقافة
عا شي عسل يا نوب
تتمايل الأغصان  بنسمات الرياح وفاح عطر الورد   في كل الفياح   والعين ما نامة   يا سيد الملاح   والضيق في حالي     وليلي في
قريبا كتاب شعرية النص ومناهج قراءته
  انهى الاستاذ الدكتور محمد مسعد العودي من تأليف كتابه المعنون ب(( شعرية النص ومناهج قراءته )) والذي في 350صفحة ولم يتبق الا اللمسات الأخيرة لنشره وهذه مقطتطف من
ستبقى بعض الذكريات لي "قصة قصيرة"
جلست على حافة النافذة تطالع الافق وهو يضيق ويبتعد حتى يصير سطر في رحاب السماء .. والطيور تلوح كنجوم مطفية تتوزع بين ثنايا الغيوم . تغادر الى اعشاشها فقد حان وقت




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادات حوثية تزور الأسير المرقشي في مقر إقامته المؤقت بسجن صنعاء
ما الذي يحدثه موكب قائد ميليشيا في عدن?شيء لايصدقه عقل
يحدث الآن: ازدحام مروري خانق بالمعلا (صور)
( عدن الغد) تنشر جدول رحلات الخطوط الجوية اليمنية الأربعاء 12 ديسمبر 2018م (المواعيد وخطوط السير)
مدير أمن عدن يلتقي مديرة مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في عدن
مقالات الرأي
ما دعاني لكتابة مقالي هذا عن محافظتي أبين التي كتبت عنها بدماء القلب وماء المقل،ولازلت وسأظل بإذن الله طالما
في الوقت التي كانت تسير بقية المستعمرات الإنجليزية السابقة بإتجاه الديمقراطية والرخاء الإقتصادي كانت عدن
  الكل يدرك بأن المجلس الإنتقالي الجنوبي قد حدد أهدافه بشكل واضح وصريح لا لبس فيه ، ولعل في طليعتها إستعادة
رب ضارة نافعة , سؤال يحتاج إلى صمت وتفكير عميق وتأمل وروية , سوال للمتعجلين لكي يأخذوا درس سياسي بليغ من فشل
في تاريخ الشعوب محطات  ومنعطفات في طرق السير التي يسلكها اي شعب او مجتمع من المجتمعات البشرية وبمفهوم
-----------------------------في اللقاء السنوي حول الأوضاع السياسية والأمنية في الخليج العربي الذي استضافته السفارة
   لازال اليمنيون يخوضون معارك مصيرية منذ أكثر من ألف عام مع الإمامة العفنة السلالية الحوثية الانقلابية
الأستاذ أحمد سالم محافظ محافظة عدن . .المحترم تحية طيبة لقد سعدت كثيراً بتعيينك محافظ لمحافظة عدن، ولم تكن
اتركوا لقاء ستوكهولم , العاصم السويدية جانبا و حدثونا عن مركز عدن كمدينة شرق أوسطية تعاملت بحضرية وحضارية معه
اكتشفت متأخرا ان ربيع العرب لم يكن أكثر من  فورة غضب فوضوية ساذجة خرجت الى الشارع لتسقط رأس النظام حتى وقعت
-
اتبعنا على فيسبوك