مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 مارس 2019 06:06 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 21 مايو 2018 06:59 مساءً

الانتفاضة تفرمل الصفقات والتطبيع

ربما تتهور حركات الدين السياسي على ارض فلسطين وتبادر الى القيام بعملية ما ، هنا او هناك ، عملية مفتعلة كالتي تعودت هذه الجماعات تنفيذها يكون منتوجها بلاريب قمع مسيرات العودة بصورة اشد بشاعة وتنكيلا من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وربما ايقاف تدفقها المبهر للمجتمع الدولي ولأنصار السلام في جميع انحاء العالم ، تخيل على سبيل المثال : عنصر حمساوي يتجه بشاحنة مسرعة نحو مجاميع من العجزة او العمال بالأجر اليومي من الفلاشات او يهود الشرق فيحيل اكواخهم الى ركام او يحطم عظام احد الاطفال من المارة او يدهس بعجلات شاحنته قطيع من الاغنام  ستشرع القنوات الممولة من حيث نعلم ولا نعلم ببث الاناشيد الجهادية الحماسية تمجيدا للفعلة وتسكب السماء الاليكترونية عصارتها الملونة بكل السخافات والرياء والتضليل فيما تتخذ قوات الكيان الصهيوني الغاصب جل ردودها لمنع المسيرات التي سببت احراجا مدويا لإطراف الصفقات المخجلة المبرمة في الكواليس.

لقد انقلب المشهد رأسا على عقب مذ بدأت التحركات الجماهيرية المطالبة بحق العودة كحق اصيل لجميع ابناء الشعب العربي الفلسطيني في ضؤ التحركات العكسية المهرولة نحو تطبيع العلاقة مع الكيان الغاصب وتعبر هذه اللحظة الفارقة عمق وفداحة المأزق ليس للبيت الابيض  وللكيان الصهيوني الغاشم بل للنظام الرسمي العربي الذي يريد اخراج مشرف لعملية التطبيع القسري من خلال استدعاء البعبع الايراني الذي لا يمثل سوى ضيف شرف في اللعبة برمتها فطهران اكثر تطبيعا من العرب مع الكيان الصهيوني وأكثر تنسيقا مع ادارات المليونير المجنون دونا لد ترامب.

تتحطم الامواج على صخرة صمود وبسالة ابن الارض مسنودا بمحيطة العربي اللائذ بقيم العروبة المحقة والمناهضة للاستعمار والتجبر . وفيما تجهد بعض الاطر والمؤسسات والشخصيات نفسها لدرجة تدعو للرثاء والشفقة لتمهيد ارضية خصبة لما يسمونه عملية تعايش وسلام بين العرب والكيان الغاصب يثبت الشارع العربي مدى وعيه وإيمانه بحقه وقضاياه الجوهرية ويسقط كل الاقاويل والمفبركات ليودعها المزابل.

الارض الطاهرة التي سقتها دماء الشهداء من المتظاهرين العزل على حدود غزة مع المستوطنات هي اراض عربية وستبقى كذلك كما هي القدس عربية لكل المسلمين والمسيحيين وعاصمة ابدية للدولة الفلسطينية.

رئيس الحملة الشعبية لمناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
المجلس الانتقالي يعلن استعداده للمشاركة في معارك تعز
البدء باصدار الجوازات اليمنية من عدن "موعدها"
تصريح هام وعاجل من محافظ البنك المركزي اليمني
عاجل: اندلاع اشتباكات بين مسلحين في سوق قات الكراع بدار سعد (مصحح)
عبود خواجه يُصدر أغنية جديدة بعنوان عمياء تخضب مجنونة "نص/فيديو"
مقالات الرأي
في عام ٢٠١٤ حضرت ندوة في لندن للمانحين وكان متواجد فيها وزير خارجية دحباش د. أبوبكر القربي يوم تم رمية
٢٤ مارس ٢٠١٩م هي عاصفةالحزم والإنقاذ في اليمن، ولولاها لكان الانقلاب الحوثي السلالي العنصري قد حقق أهدافه،
بعد غد نحتفل في الذكرى الرابعة لعاصفة الحزم وإعادة الأمل بقيادة السعودية بناء على طلب من فخامة الرئيس الشرعي
عندما كان اليأس من مواجهة الإستبداد السياسي يلجم اليمنيين ويضعهم خارج دائرة المواجهة كانت تعز هي المكان الذي
ألح علي سؤال العنوان، بعد أن قرأت المقابلة التي أجرتها صحيفة الشرق الأوسط مع وزير الدفاع في الشرعية. يستقبل
       @/ مهْما تَقَوّل خصومُ مجلسنا الإنتقالي ، ومهما قَلّلُوا من شأنِ وأهميّة وتبعات زياراتِ رئيس
  بقلم : د. علوي عمر بن فريد إن ما يجري اليوم من انتهاكات لحقوق الإنسان اليمني خاصة في صنعاء على أيدي مليشيات
كان الزعماء والأثرياء والمشاهير يُطوّقون معاصم أيديهم اليسرى بساعات "رولكس" أو "أوميجا" أحياناً. إثر ذلك
------------------- ممثلي الدولة الكبرى وان تباينوا في رؤائهم حريصين ان يعطو كل طرف مايرغب ان يسمعه في سياق خدمة
  حينما تُذكر (تعز) يتبادر إلى الأذهان العلم والثقافة والأدب والفنون والجمال, يُذكر القلم والحرف والكلمة
-
اتبعنا على فيسبوك