مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 16 أغسطس 2018 11:23 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 20 مايو 2018 10:49 مساءً

طفي الكاميرا!

 

أسمعوها من أمثالي كمواطن غير منحاز في ظل إن الإنحياز إلى طرف من أطراف أصبحت لا تفكر إلا بمصالحها الشخصية و تدمن الفتن و المناجمة و المناكفة و إستعراض الفتوونة و العضلات فوق تراب الحبيبة عدن ليس بقرار حكيم..
أقول أطراف المناكفة بل و البلطجة السياسية للأسف.. لأن الامر بات مزعج فلم نرى طرف منهم يتنافس على فعل الخير و لم نلمس أن طرف يريد أن يثبت نفسه بشكل إيجابي و التوجه للبناء و الإعمار و إنتشال المواطن الغلبان مما يعانيه.. بل أنهم جميعاً يسبحون في مستنقع التربص و إصطياد كل أخطاء الآخر..
لقد أصابنا الجوع و المرض و الخوف في هذه الثلاث السنوات و هم لايريدون أن يفهموا أن طاقتنا في التحمل ستنتهي يوما ما، الأمر لم يعد مريحا لنا و لم نعد نرغب في سماع المزيد من الهدرة و الثرثرة و التبجح بالكلمات و التنابز بالألقاب..
الثلاث السنوات التي مرت كانت جرس إنذار واضح لمن يريد أن يفهم..كأنت أكثر من كافية لتفضح و تكشف قناع الخداع و الزيف..
و تلك الكلمات التي كانت تلهبنا حماسا لم تعد كذلك و لم نعد نرغب في سماع المزيد منها، مالم تعقبها أفعال جادة و ملموسة.. و ستفقدون المزيد من أنصاركم كلما أسمعتمونا هنجمة و توقعنا بعدها إنجاز و لا نجد إلا غثاء و مزيد من الثرثرة و كلمات الحقد و تعليق الفشل على الطرف الأخر..
و من وجهة نظرنا مثل كثير من المواطنين لم نعد نصطف إلى هذا او إلى ذلك و لا نلهث إلا وراء لقمة عيش شريفة و ستر أحوالنا و توفير رواتبنا و علاج مرضانا بل و إن أكثرنا قد فقد الأمل بكم كليا فهاجر إلى دول كثيرة و حتى إلى تلك الدول الافريقية الفقيرة التي كنا نسخر من أحوال مواطنيها و ننظر إليها بدونية أصبحنا نفضل الهروب إليها من واقعكم المخيف..
لقد فهمنا أنكم تستخدموننا فقط كظاهرة صوتية و عددية تسمى الملايين لتحصدوا نقاطكم من مكاتب الأمم المتحدة لتحقيق المزيد من الجاه و الثروات و المصالح الشخصية...
تغافلتم أنه كأن بالإمكان كسب قلوبنا بالعمل الطيب و بتحقيق إنجازات في صالح المواطن و المدينة الحبيبة، و لكن للأسف نرأكم تضيقون علينا عيشتنا و حياتنا و من ثم تلقون اللؤم على الطرف الآخر لتدفعونا للإصطفاف مع هذا ضد هذا..
لقد فهمنا أنكم و أنتم تستنزفون كل طاقأتكم في شيطنة بعضكم البعض، إستنزفتم كل فرصنا في الحصول على حياة طبيعية و مشفى طبيعي و سفر طبيعي و تعليم طبيعي و نزهة عائلية فعلاً طبيعية و ليس كما نوهم أنفسنا و معاملات طبيعية و توفر الخدمات بشكل طبيعي و إستقرار الأسعار و سعر العملة..
لقد توصل أمثالي إلى خلاصة مفادها أن لا أحد ممن له تأثير على الساحة قد عمل و لو بجزء بسيط لمصلحة الإعمار و إنتشال العاصمة عدن مما تعانيه من فوضى و خوف و جوع و عدم إستقرار..
و إن برزت مشاريع وطنية هنا و هناك تخبو شعلتها قبل أن تضيء..
أنتم تكثرون من الحديث عن المنجزات الوهمية، أنظروا الى الواقع لا شئ موجود على الأرض سوى الألم و الشقاء و المرض و الإنهيار المخيف و المتسارع للبناء التحتية و البؤوس الذي تسببتم به و أنتم تنظرون الينا و تتفلسفون من أبراجكم العاجية، أفهموا بأنا أصبحنا نتندر و نسخر مما تقولون خلاص صرنا نفهم إنكم تكذبون، فلم يعد هنالك مخدوع بكلماتكم إلا أنتم..
صدقوني لقد تناقص أعداد المخدوعين بثرثرتكم الأمر أصبح واضح و مشهود بإزدياد عدد الغاضبين من تصرفاتكم في كل يوم...
نفرنا و طفشنا منكم بعد إن تعشمنا فيكم خير و بنينا عليكم الآمال ..
الناس كانوا على إستعداد للتضحية تحاملوا على آلآمهم لأجل عدن و ليس لأجلكم و عندما شاهدوا خذلانكم لها إنفضوا من حولكم و نفروا و لم يبقى إلا بعض الذين لازال يحذوهم الأمل أن تفيقوا..
فهل تريدون سماع المزيد؟!
أحسن طفي الكاميرا..

نبيل محمد العمودي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
سعر أضحية بلودر يحطم الرقم القياسي.. فكم كان ثمنه؟
نجل شقيق صالح يطرح شرطاً للمصالحة مع الرئيس هادي
قسم شرطة القاهرة بعدن تضبط محتال في مواقع التواصل الاجتماعي وتحيله للنيابة
في عملية أشرف عليها اللواء شلال علي شائع.. قسم شرطة القاهرة بعدن يلقي القبض على متهم بالقتل فار من شبوة
بيع (تيس) أضحية بمبلغ (200) الف ريال بلودر
مقالات الرأي
منَّ الله على اليمن بنعم عدة لا تُحصى أحلاها وأجملها أن يسر لها قيادة رشيدة واعية انتهجت سياسة الود والسلام
د. شادي باصرة شهدت المنطقة حملات مقاطعة كبيره لأمريكا والدنمارك وإسرائيل وتكللت كل تلك الحملات بالفشل فلم
  أظنك عزيزي القارئ سمعت بقصة الشاب اليمني الذي كان يملك سيارة(باص) ثم باعها واشترى بثمنها فيزة وهاجر إلى
  محمد جميح جميل أن يرى اليمنيون رئيسهم عبدربه منصور هادي يتحرك داخلياً وخارجيا. أن يروه يتلمس احتياجات
في الذكرى السنوية الثانية والاربعين لرحيل قائد وطني ، وزعيم سياسي ، ومفكر فذ ، هو عبد الله باذيب ، طيب الله
  مما لا شك فيه أن هناك مؤامرو جديدة قديمة تحاك ضد شعب الجنوب لإسقاط مشروعه التحرري المتمثل باستعادة الدولة
تبنت سلطنة عمان بقيادة السلطان قابوس سياسة عدم الانحياز منذ وقت مبكر، حتى في أهم الأزمات التي عصفت بالمنطقة
جهود النظافة الحديثة الجارية حالياً في كل أحياء مدينتنا عدن، والمتمثلة في برامج العمل الثابتة والحملات
استعادة المؤتمر الشعبي العام لعافيته مهم جدا في الوقت الحالي لحفظ توازن الشمال على الأقل .فالناس هناك بين
يكتسب العقل السياسي اهميته في مدى قدرته على فهم المعادله السياسيه وتداخلات المصالح وتقاطعاتها ليتجلى معها
-
اتبعنا على فيسبوك