مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 23 سبتمبر 2018 05:24 مساءً

  

عناوين اليوم
أخبار المحافظات

الشهيد الملازم اول صالح علي هيثم المزاحمي .. رحل من اجل ان نبقى ومات من اجل ان نعيش

الأربعاء 16 مايو 2018 06:07 مساءً

كتب / قحطان طمبح

شباب في عمر الزهور يترجلون نحو الشهادة وبنفس راضية .. شباب عرفنا فيهم روح التضحيه والفداء لم نعهدها من قبل وقلوبآ ممتلئه بالعشق للحياة ومفعمه بحب الحرية. ومع ذلك رحلو من اجل ان نعيش ويعيش الوطن بامنآ وسلام..هكذا عرفنا احفاد الذئاب واشبال الاسود.

الشهيد الملازم اول صالح علي هيثم المزاحمي واحدآ من تلك الصقور التي ٱبت إلا ان تكون في رحاب الخالدين مع من يعشقون الحرية لاوطانهم ويحبون الحياة لاحبائهم بٱعتباره واحدآ من احفاد الذئاب وابن الثائر وشقيق الثوار وهوا الانتماء الذي جعل منه رجل ذو بؤس وقوة لا يحملها إلا الكبار.. عزيزآ ومعتزآ بٱنتماءه، امينآ ومؤتمنآ على كل ما يوكل اليه من مهام ، لهذا كان الشهيد البطل صالح المزاحمي رقمآ صعب في حسابات العدو لما يشكله هذا الشاب الردفاني الاصيل من مخاطر على مشاريع اقزام عفاش وفئران مران الذي اذاقهم ابطال المقاومة الجنوبيه الباسله المر وحولت الارض تحت اقدامهم الى نيران ملتهبه.

نعم انه كذلك ثائر من صلب ثائر عاش وترعرع وتتلمذ في ساحات النضال السلمي وميادين القتال ، خرج إلى الساحات إلى جانب والده واخويه وهوا لايزال شابآ يافعآ في الـ ١٧ من عمره ليتحمل على كاهله مشروع دوله وتحرير وطن يعبث بخيراتها اللصوص ويستثمر ثرواتها المسترزقون.
كان من اوائل شباب الثورة الجنوبية السلمية التي انطلقت في العام ٢٠٠٧ م الذي منها تعلم معنى الحرية ومفهوم النضال.

بل وواحدآ من شباب المقاومة الجنوبية التي ابدعت في اداء دورها النضالي في صد العدوان الحوفاشي على الجنوب مبتدءآ من بجبهات ردفان العند التي لقنت العدو دروسآ في الدفاع عن الارض والعرض والدين والحقت بهم الهزائم تلو الهزائم لتجبرهم على مقادرت ارض الجنوب
المقاومة الذي منها سطع نجم ذلك الشاب الردفاني الاصيل صاحب الابتسامة الرائعة والاخلاق العالية الشاب الذي رحل من اجل ان نبقأ ومات من اجل ان نعيش على ارضنا احرارآ كراما .

فمثل هذا النموذج من الشباب ينبغي علينا ان نكتب اسمائهم بأحرف من نور وفاءآ وعرفانآ منا لما قدموه لهذا الوطن وهذا الشعب من ملاحم بطوليه دفاعآ عن الارض وكرامة الانسان في جنوبنا الحبيب.

- الشهيد من مواليد منطقة المزاحمي مديرية حبيل جبر ردفان محافظة لحج
- درس الابتدائية في مدرسة القرية والثانوية بثانوية الفقيد عبدالمنتصر ناجي
- متزوج واب لطفله واحده
- استشهد في ال ٢١ من ابريل ٢٠١٨م

في جبهة كهبوب بعد ان نجئ من عدة كمائن نصبها له انصار الشيطان ..

الرحمه للشهيد صالح علي المزاحمي وكل شهداء الجنوب


المزيد في أخبار المحافظات
العظمي ينعي شهداء النخبة الشبوانية في خوره
  نعي القائد /خالد علي العظمي قائد محور ( بلحاف) . شهداء النخبة الشبوانية شهداء  العزة والكرامة والشموخ الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع الملامح والبطولات في
رئيسة مؤسسة الأيادي الآمنة بالضالع .. هذه قصة نجاحنا المبكر وأشكر هؤلاء الداعمين لجهودنا
قالت الأستاذة أروى محمد ناجي سعيد رئيسة مؤسسة الأيادي الآمنة للبراعم التنموية بمحافظة الضالع أن بداية قصه نجاح مؤسستها النسوية الخيرية يقف خلفها الكثير من الأشخاص
حمران والتركي يناقشان تنفيذ توجيهات رئيس مجلس الوزراء بإنشاء مركز تحصيل ضريبي وجمركي برأس العاره
 عقد بمصلحة الضرائب  بالعاصمة المؤقتة عدن صباح اليوم لقاء ناقش العديد من الملفات الضريبية العالقة والمهام المشتركة بين مصلحة الضرائب والسلطة المحلية بمحافظة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قتلى وجرحى في انفجار قنبلة يدوية بعدن
عاجل | اغتيال مدير مدرسة بعدن
التحالف العربي يستهدف قيادات حوثية كبيرة في الحديدة
الحوثيون يحاولون اقتحام منزل الشيخ بن عزيز بصنعاء والاخير يصدر بيان ناري
الصوفي: لم يسلم أحد الدولة للحوثي وهذا ماحدث!
مقالات الرأي
كل من يبني غناه على فقر الاخر فهو همجي ، و كل من يبني امنه على خوف الاخر فهو همجي و كل من يبني عزه على ذل الاخر
✅ الشعار يحدد مشروعا مدعوم اقليميا يتحرك في المناطق المحررة من الجنوب يهدف إلى إسقاط التحالف العربي وإسقاط
  - ســام الغُــباري - اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ،
كانت هناك لنا عملة نقدية في قديم الزمان يقال لها (الريال)... وكان لها اعتبارها ومكانتها بين عملات العالم...يتجه
  اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ، اشتقت إلى رائحة قريتي
جميل ان يثابر عدد من أبناء  الجنوب وان يستمروا  بالحافظ على المناسبات الوطنية من خلال إحيائها كلا
لنكن أكثر شفافية ووضح الانتقالي هو خلاصة نضال وكفاح  ومسيرات ومليونيات  أستمرت عدة سنوات حتى تكونت تلك
لم أشهد تعب طول حياتي.. وأنا الآن عمري واحد وسبعين سنة وثمانية شهور – كما شهدته يوم الحد اللي هب .. عندما تقرر
مما لا شك فيه بأن عدم الإستقرار الأمني في العاصمة عدن خاصة وباقي محافظات الجنوب عامة ، قد شكل مناخ ملائم
نحن ليس في مرحلة تحدي وبرز عضلات نحن في مرحلة تتطلب من الجميع الجلوس على طاولة واحده والتقارب في ما بينهم لكي
-
اتبعنا على فيسبوك