MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 25 مايو 2018 06:20 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 16 مايو 2018 05:26 مساءً

السعودية والإمارات فقدتا التحكّم في مستقبل الحرب في اليمن لمصالح قوى كبرى

بات أمر تحديد متى وكيف يتم وقف الحرب على اليمن، ولمصلحة مَن توظَّف نتائج هذه الحرب، مرهوناً بيد القوى الكبرى وأميركا تحديداً، بعد أن باتت هذه القوى وخصوصاً في عهد الرئيس الأميركي ترامب - هي مَن تضبط إيقاع هذه الحرب ومعظم الأحداث في المنطقة والعالم. 

لم تَـعُـد  مسألة استمرار ووقف والتحكّم بالحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من ثلاثة أعوام، والتي أطلقتها المملكة العربية السعودية باسم "التحالف" بمشاركة إماراتية فاعِلة ، ومشاركة افتراضية للدول الأخرى المنضوية شكلاً تحت هذا التحالف بيَـدِ المملكة والإمارات ، بل صارتْ مرتبطة ارتباطاً كلياً بمستقبل التطوّرات التي تعصف في المنطقة العربية- وفي سوريا والخليج تحديداً- كونها حرباً تمت في الأساس على خلفيّة صراع  وتنافُس اقليمي ودولي، حتى وإن كان السبب المُعلَن هو إعادة السلطة المُعترَف بها دولياً إلى سدّة الحُكم في صنعاء.

وبات أمر تحديد متى وكيف يتم وقفها ولمصلحة مَن توظَّف نتائج هذه الحرب مرهوناً بيد القوى الكبرى وأميركا تحديداً، بعد أن باتت هذه القوى وخصوصاً في عهد الرئيس الأميركي ترامب- هي مَن تضبط إيقاع هذه الحرب ومعظم الأحداث في المنطقة والعالم عن بُـعد بحسب الحاجة السياسية ، في ظلّ صراعها أي "القوى الكبرى" في المنطقة وتوظيفها في خدمة المصالح الإسرائيلية بدرجة أساسية،  في إطار الصراع المُستعر مؤخراً في المنطقة باعتبارها حرباً تستهدف بالمقام الأول النفوذ الإيراني بحسب الاعتقاد الإسرائيلي والسعودي والأميركي، وباعتبار استمرارها  يمثّــل سوقاً مزدهرة لتجارة السلاح بحسب المنظور الأميركي والأوروبي.

ترى بعض القوى اليمنية التي أيّـدتْ هذه الحرب في بدايتها أن الإمارات والسعودية قد خرجتا عن مسار هذه الحرب، وصرفتا مؤخراً  نظرهما بعيداً عن الإيفاء بوعدهما بإعادة الشرعية إلى الحُكم وهزيمة الحركة الحوثية "الإنقلابيين" ، وبالذات بعد مقتل الرئيس السابق" صالح" الذي كانتا تراهنان عليه لتقويض القلعة الحوثية من الداخل ، وباتت هاتان الدولتان "الإمارات والسعودية" بحسب هذه القوى اليمنية وحزب الإصلاح بالذات تتصرّفان تصرّف المحتل الغشوم ، من خلال ترسيخ وجودهما العسكري في مناطق لا علاقة لها بالمحافظات التي تسيطر عليها الحركة الحوثية ، ومن هذه المناطق جزيرة سوقطرة في بحر العرب ، ومحافظة المهرة في أقصى جنوب شرق على الحدود العُمانية ، ناهيك عن الساحل الغربي البعيد جغرافياً عن صنعاء المُستهدَف إسقاطها من هذه الحرب ، وتشجّعان قوى خارجة عن كَنَف الشرعية وعلى رأسها "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي يحظى بقاعدة جماهيرية عريضة في الجنوب وينشد استعادة دولة جنوب ما قبل عام 1990م.

  ..فحين نقول إنَّ هذه الحرب لم تعد تخصّ المملكة والإمارات- فضلاً عن اليمن - ولم يعد قرار وقفها  بيَد هؤلاء ولا بيَد مَن أعلنها من واشنطن ليلة 25/26مارس آذار عام 2015م ، بعد أن جرت في النهر- الاقليمي واليمني- مياه كثيرة ، وتدخّلتْ أحداث مهمة في المنطقة في العامين الماضيين خلطت حابِل الغرب بنابِل الشرق ، أرخت معها أو- قُــل أفلتت- معها خيوط هذه الحرب من يدَيِّ السعودية والإمارات ولكن بعد ما حققتا لنفسيهما مكاسب ونفوذاً طاغيين في اليمن بشكلٍ لا يمكن تجاهله - وباتت" الحرب" عوضاً عن ذلك بيَد أميركا وشركائها بشكلٍ واضحٍ ، وباتت هذه الدول الكبرى ترى في اليمن ساحة حربٍ مُنسابة لتصفية حساباتها القديمة والجديدة مع  إيران وربما  مع روسيا ، خصوصاً بعد التدخّل الروسي في سوريا إلى جانبِ الدولةِ في دمشق التي ترى فيها أميركا وبعض دول أوروبا والسعودية ومن خلفهم جميعاً إسرائيل ، سلطة مُعادية يجب إسقاطها ولو على الطريقة العراقية والليبية ، فإننا هنا نستند إلى  حدثين مُزلزلين حدثا منذ عام على الأقل :

أولاً: اشتداد الصراع في المنطقة وبالذات في سوريا وعلى وجه الدقّة منذ استلام الرئيس الأميركي ترامب الحُكم ، وهو الرئيس المؤيِّد بشكلٍ مُطلَق للسياسة الإسرائيلية في المنطقة ، إلى درجة  بالغة من التحيّز الذي لا سابق له بعلاقات البلدين ، بلغ ذروته بقرار نقل السفارة إلى مدينة القدس العربية، حيث بات كل أعداء إسرائيل هم بالضرورة أعداء لأميركا ، يجب تصفيتهم وقصفهم من دون هوادة  وعلى رأسهم إيران وحلفاؤها في المنطقة. يُحاكي هذا الموقف الأميركي الإسرائيلي المُتشدّد مع حلفائها الهواجس والتطلّعات السعودية إلى درجة التطابُق حيال إيران ، جعل معها القناعة السعودية  تزداد ترسّخاً لجعل الحرب في اليمن تحت تصرّف الصراع الدائر في المنطقة ، ما يعني بالضرورة أن استمرار ووقف هذه الحرب مرهوناً بشكلٍ لا لبس فيه باستمرار ووقف الصراع الاقليمي ، زادتْ  القناعة السعودية ترسّخاً أكثر وأكثر بعد قرار ترامب التنصّل من الاتفاق النووي مع إيران  ، وهو القرار الذي جعل السعودية وإسرائيل يتمايلان له طرَباً وبهجة.. فكل هذه التطوّرات المُتسارِعة بكل خطورتها تعني بالنسبة لليمن المُـضي نحو مزيدٍ من مزالق العناء والتشظّي والتفتّت ، ليس فقط إلى يمن شمالي وجنوبي كما كان قبل عام الوحدة 90م كما يأمل الجنوبيون المُتطلّعون للإفلات من القبضة الشمالية الخشنة ، بل إلى فُسيفساء يمنية تصعب لملمتها.

ثانياً: منذ إخراج دولة قطر من الشراكة في هذه الحرب بعد اندلاع الأزمة السياسية الحادّة بينها وبين هذا التحالف ، أو بالأصح مع- السعودية والإمارات ومصر والبحرين- ، فقد عمدت قطر على إثر ذلك إلى التدخّل بشكلٍ قوي ولو غير مباشر في الشأن اليمني من منطق:" رد الصاع  صاعين" ، وباتت أكثر تأثيراً ونفوذاً في الشأن اليمني في مواجهة السعودية والإمارات أكثر مما كانت عليه قبل إخراجها ، وصارت تشكّل لهما قلقاً مُريعاً سياسياً وعسكرياً وإعلامياً بما تمتلكه من طاقات مالية وإعلامية ضخمة، خصوصاً ولديها حليف يُعتبَر أكبر وأقوى الأحزاب اليمنية على الإطلاق" سياسياً وعسكرياً وجماهيراً " حزب الإصلاح - إخوان اليمن-" ، الذي وبرغم كونه يشكّل أكبر القوى داخل الشرعية التي تعتمد عليها السعودية والإمارات كحليفٍ سياسي وعسكري لهزيمة الحوثيين ، ويسعى من خلال دعم هذا التحالف إلى استعادة سلطته في صنعاء ، إلا أنه بات مؤخراً يبتعد كثيراً عن مربع الرياض وأبوظبي، وصار ولو عبر شخصيات من الصف القيادي الثاني يجأر بعدواته لهاتين الدولتين ويعتبرهما دولتي احتلال صريح ، تحرّكه في ذلك النزعة الإخوانية المُتجذّرة فيه بوجه خصميه وخصمي قطر: الإمارات والسعودية الوهّابية ، ناهيك عن امتلاكه براعة وخبرة سياسية لا نظير لها لدى القوى اليمنية الأخرى.

وهذا يعني أضافة إلى ما سبق ذكره أن هذه الحرب  صارت عبارة عن مرآة عاكِسة ورجع لصوت قادم من هناك ، وبات بالتالي أمــر استمرارها ووقفها مرتبطين عضوياً باستمرار وانتهاء هذا الصراع وهذا التجاذُب الخليجي ، بعد أن صار اليمن شمالاً وجنوباً مجرّد ملعب للاعبين كُـــثُر قدموا من خلف الحدود ، خِلسة من الزمن.  

تعليقات القراء
318773
[1] كاتب من الزمن ...
الأربعاء 16 مايو 2018
د.احمدالشعبي | uk
وين درست ............. رائع اصبت كبد الحقيقة ...

318773
[2] واقع مؤلم جدا و اليمن ترحل رويدا رويدا إلى المجهول .
الأربعاء 16 مايو 2018
علي عبد الله | مكيراس ابين
لا يختلف اثنان حول الاجندات وخلفية الصراع في اليمن وإلى اين تتجه مساراته فيزضل غياب افق وطنية للحل ومعه غياب نرجعيات سياشية يمتية قوية يمكن القول ان لديها القدرة في التأثير على المشهد السياسي اليمني. منذ بداية الحرب وانطلاق 'عاصفة الحزم 'وكل دولة من الدول المشاركة لها حساباتها،وبالقظر نفسه لها استراتيجياتها ومصالحها ،عذه خقيقة علينا ان نسلم بها ،لن يأتي احد إلى هذا المستنقع حبا في جمال عيوننا ..صحيح ان الظاهر الوقوف ضد المد الايراني والخوف من تمدده ليشكل خكر على المنافذ والمواقع الاستراتيجية اليمنية، خوفا من انعكاساتها على الامن القومي العربي..يقول الملك عبد العزيز ،وهوا يتحدث مع عبد الرحمن القصيبي عن الحرب اليمنية السعودية عام 1934 وهوا يبرر لماذا امر بسحب قواته من الحديدة ((هذا بلد قبلي جبلي لا اريد اورط شعبي وجيشي ،هذا البلد كل من غزاه تاريخيا واخرتهم العثمانيين تورطوا وخرجوا مكسورين )) ' كتاب د غازي القصيبي ص 34 حياة في الادارة ' الؤوم قرار الحرب ليس بيد ابناء تليمن ،قرار الحرب بيد الدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة الامريكية ،انا تىظول الاقلبمية فقد تورطت بعلم اوبدون علم،ولكن المستفيد من هذه الحرب الخزانة الامركية والاقتصاديات الاوروبية الرئيسية ،نحن مجرد لاعببن على انغام موسيفى يعزفها لنا المايستروا من خارج الحلبة ((المخرج ))وهذا يندرىج في فنون السياسة والمصالح..لا مخرج قريب ولا شمال ولا جنوب متعافئ وعلينا ان نعرف هذه الحقيقة ،الوطن متجه وبقوة إلى مزيد من التشطر والتشتت،وعليك ان تقراء الواقع أمام عيننا ،دولة في صنعاء ،دولة في عدن ،دولة في مأرب ،دولة في تعز ،دولة في حضرموت ، ، 'ودولة شرعية في الفنادق وقصور المملكة ' آذا اين هي اليمن '.. اذا اردت ان تقتل الافعى السامة فعليك برأسها 'والافعى اليمنية رأسها في صنعاء 'ولكن المخرج لايريد الوصول إلى رأسها طالما والاموال بالمليارات تتدفق إلى خزائنه ' وصناعاته شغاله والبطالة منخفضة .. الله يرحم اليمن،ويرحم الشطر الشمالي ،والشطر الجنوبي ، اما الوحدة فقد رحلت من الواقع ومن القلوب وحل محلها الخراب والدمار والدماء والثأر والمقابر مليئة بانجازاتها.. فلا اسف عليها .

318773
[3] اللاعبون الكبارقالوا "خلونا نشوف لعب الاشبال"!
الأربعاء 16 مايو 2018
نجيب الخميسي | عدن
في هذا العالم ومنذ الحرب العالمية الثانية، مافيش "لعب" دونما تفاهمات بين الامريكان والروس.. توازن العالم قائم على التوافق بين هاتين القوتين العظميتين.. يختلفان احيانا ولكنهما يعرفان كيف يديران اختلافاتهما، اذ ان لكل قوة "خطوطها الحمراء بالتحمل".. نضف الى ذلك، بان هناك قنوات اتصال يتم من خلالها التواصل بيت تلك القوتين، وحتى في اصعب الازمات.. نعم هم كبار وعقال ومتزنين ولعبهم "نظيف" خالي من الخشونة المبالغ فيها .. و مش لعب "رصع" مستفز كثيرا.. قيام التحالف العربي لابد وانه قد اخذ الضوء الاحمر من ذلكم القطبين.. رأينا الرشوات والزيارات وحتى التنازلات العربية لهذه القوة او تلك.. لم يعد هناك من تحالف عربي في سوريا والعراق وذلك كمجاملة للروس.. وهناك مهادنة وتقارب مع اسرائيل ارضاء للامريكان.. من غير المستبعد ان يغمر الامريكان والروس لبعضهم البعض عند تشكل "حلف عربي" وانهم يقولوا : "يبان الخير قادم"! النفط والغباء اصبحا متلازمان بالطبع.. ما يحدث اليوم في اليمن انما مرصود من قبل الكبار.. عادة ما يتشرف الطرف الامريكي بأخذ الدور الريادي الاول قبل ان يتدخل الطرف الثاني ليصدر "رد الفعل".. لا تزال المباريات تجري في ملاعبناعلى شكل هاديء ولكنها تستنزف مجهودات كل الفرق المشاركة.. لا نظن بان التحالف سيخسر بالاخير.. الحرب طويلة ولا متناهية، ومع خسارة كل جولة سيتم اسناد جميع الاطراف معا علنا او سرا فالمهم ان تدوم الحرب لاطول امد ممكن.. هم يعلمون بان المنهك يقدم تنازلات اكبر لحلفائه حتى يجعلوا منه منتصرا.. فليكن الله في عون السعودية ووصيفتها ابوظبي.. ثمانون عاما نفطياً وهم يحاربون الجهل ولم يتنوروا، فهل يكسب الجاهل الحرب دونما ان يتعثر ويفشل ويعيد الكَرة مرات حتى يحقق نصرا معنويا، ولو مغلوطا بمباركة الكبار؟؟!

318773
[4] واقع مؤلم جدا واليمن يرحل عنا روبدا رويدا
الأربعاء 16 مايو 2018
علي عبد الله | مكيراس ابين
محجوب

318773
[5] فليذهب الوحدة (السياسية ) إلى الجحيم ! لكن لإنقاذ انفسكم يايمنيون جنوبا وشمالا :
الخميس 17 مايو 2018
سامي | عدن
حافظوا على التاخي (الانساني ) بغض النظر عن التسميات التمييزية للمناطق والأقاليم. فإذا عرفتم انكم بشرا ومخلوقات بسيطة وضعيفة خلقها إله واحد ووضع لها قوانين معروفة ومنطقية لتأمين وتسيير الحياة فستلحقون طريق النجاة . فلو أدركنا اننا لاتقدر أن نعيش كشعب واحد في دولة واحدة فهذا ليس بمشكلة ، المهم أن ندرك اننا لن نقدر أن نعيش كعدوين نكره بعضنا بعض ونحن جارين ( على الاقل ) . وإذا كابرنا وتغطرسنا وظن بعضنا بحكم الحاضر والدعم والتحريض من الخارج انه يستطيع كسر الجار وظلمه فليعلم ان الداعم الخارجي ليس بدائم للأبد فلا دائم غير الله وإذا أصر أحدنا على المضي في طريق الغواية لمصلحته الشخصية ورضي له الشعب بان يجره كالبهيمة إلى الهاوية فلا نلومن إلا أنفسنا. ... فالنموذج الأفغاني أمامنا (حرب أهلية من عام 1979م ) اي حوالي أربعين سنة . فالخيار لكم ياشعب اليمن او شعب الجنوب العربي.(جنوبه وشماله ).



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
محافظ المهرة يعيد ذكريات قديمة للجنوبيين اختفت منذ 28 عام
قائد عسكري بارز من الشرعية يصل عدن
السفير السعودي آل جابر يزف بشرى سارة من داخل سقطرى
أمن عدن : القبض على عصابة خطيرة تمتهن السرقة والتقطع وبيع المخدرات والحشيش بينهم فتاة
نشطاء جنوبيون ينددون بتقرير للأزمات الدولية قال ان "الإمارات" تحتل عدن
مقالات الرأي
في العام 2011 وقفت وبقوه ضد ماقيل عنها ثوره ليس دفاع عن النظام وإنما لموقف ثابت ومبدأي ان مايسمى ثورات هي مجرد
حين كان يقول الجنوبيون بعد حرب 94م بأن الجنوب أصبح على الهامش السياسي, وأن الشمال بات يهيمن على مفاصل الدولة
تداول الاصدقاء وعلى نطاق واسع وبفخر وابتهاج منشور يبين عدد المسلمين الذين باتوا يشغلون مناصب قياديةفي
كناطحٍ صخرةٍ يوماً ليوهنها، هذا هو حال علي البخيتي الذي يناطح بقرنه الصغير جبال اليمن، فهذا البخيتي يتحدث
في منشور صغير عبرت بالأمس ثنائي لقراري الرئيس بتعيين اللواء الركن ناصر النوبة رئيساً لجهاز الشرطة
رفع اليقظة الأمنية ضرورة ملحة وخاصة في ظل ما شهدته ولازالت تشهده محافظة عدن من جرائم بشعة وجديدة على مجتمعها
لا اعرفه شخصياً ولم يسعفني الحظ لالتقي به مباشرة... اسمع عنه من الآخرين..واتابع نشاطاته وتحركاته التي يسعى من
أيقنت تماماً أننا شعبٌ لن يصل لغايته وهدفه المنشود على الإطلاق،وأننا سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة،
على الجميع ان يدرك وان يفهم بان القضية الجنوبية ليست مغنما او مكسب او ارث عائلي القضية الجنوبية  سياسية
هل سقط الدكتور عدنان إبرآهيم سقوطا نهائيا لارجعة عنة..?أم هل تنازل عدنان إبراهيم تنازلآ قطعيآ عن كل إجتهاداتة
-
اتبعنا على فيسبوك