مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 17 ديسمبر 2018 02:35 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 16 مايو 2018 06:33 صباحاً

آه يا حسرتي عليك يا الحبيبة عدن⁦

 


مالذي يحدث في الحبيبة عدن؟!
ما الذي يحدث فيك أيها المدينة الحبيبة الطيبة المثخنة بالجراح،المليئة بالحزن و الألم؟!
كنت أثق بك و بما تنجبين من أبناء لا يعرفون الظلم و العنف و البلطجة..
عيال الطيبة و الشهامة و البساطة..
فمن أين جاء هولاء الذين يسفكون الدماء بدم بارد؟!
مالذي يحدث؟!
حقا..لقد صدمني حدوث هذه الجريمة البشعة و في نقلة جديدة لتوحش الجريمة و تعمقها في إتخاذ مسلك أكثر وحشية و حقارة و لا إنسانية...
مدينة عدن التي كانت و مازلت أرأها رمز للسلام..
التي كأن أولادها يحتقرون حمل السلاح و ليس التباهي به...
فلم يحدث قط إن أقتنينا الاسلحة و منا حتى اللحظة يعزف عن حمل السلاح رغم إن الوضع محفوف بكل هذه المخاطر..
صحيح إن مثل هذه الجريمة البشعة تحدث في أكثر المجتمعات توفر للأمن ..
و لكن ليس في الحبيبة عدن لا أستطيع أن استوعب و أتقبل ذلك..
فيا حسرتي على عدن جريمة جديدة و في ظرف زمني متقارب و قياسي مع جرائم بشعة من إغتصاب و قتل تهز عرش سلامها و تهدد طيبتها و مجتمعها المسالم..
جريمة متوحشة ذهبت ضحيتها أم الشاب سامح و التي تعتبر علم من أعلام الحبيبة عدن عميدة لكلية العلوم و إبنها سامح الذي يعرفه كثير من أبناء مدينة إنماء و يشهدون له بحسن الخلق و السلوك...
و مع هذا كله الذي أقل ما نستطيع وصفه بالبشع، فإن الحدث الذي يدمي القلب هو قتل طفلة بريئة بجانبهما..
إنها جريمة مزلزلة و قضية إنسانية ليس في إمكاننا أن نجد له تفسير في شرح نفسية هولاء الوحوش...
الجريمة التي بدأت كبيرة بإقتحام المنزل و أنتهت بقتل أم و ابنها و طفلته...
أنها صدمة أصابت جميع من سمعها و كبدت من شاهدها..
و هل بعد جريمة إقتحام منزل و قتل من كأن في متناول يد الوحش البشري إي نقاش عن مبررات⁩؟!
فلا مبررات لهذا العمل الإجرامي، بل نتمنى أن ينال الفاعل و الذي هو في قبضة الأمن عقاب رادع لمن تسول له نفسه بإرتكاب الجريمة مهما صغرت..
و ضرورو إزالة الأسباب و على رأسها القات و المخدرات و السلاح..
و طبعاً سقوط الأخلاق و القيم و عدم الخوف من الله...
فهي سبب لإرتكاب الجرائم..
اللهم نجنا و اولادنا و اولادكم شر الأشرار و كيد الفجار⁦

تعليقات القراء
318689
[1] انت خائن
الأربعاء 16 مايو 2018
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
فلو كنت مش خائن كنت بتشيد بقتل هذه الدحباشيه من عرب48 اللي حملوا السلاح وقاتلوا مع الحوثي وكانو خلايا نائمه ولذا لايغرك اللقب والمستوى العلمي فنحن من قبل الحرب الاخيره ونحن نحذر من هولا الدحابشه ويوم ننفذ ماقلتوه من خمس سنوات من تعبئه تزعلوا لاننا ننفذ ماقلتوه كيف تشتو عدن حلوخ ويها عرب48 يجب التخلص منهم والا تعبئتكم لنا كانت فقط بقبقه وخلاص يجب قتل كل دحباشي مهما كان والسلام ختام ..وثوره ثوره ياانتقلي ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تخوف من عودة الحملة عليه..الكازمي مدافعا عن ابو اليمامة: هناك استغلال رخيص للحادثة
ابو اليمامة يزور منزل الرجل المسن رفيق عبدالله بالبريقة ويعتذر له
المهندس قائد راشد أنعم يشرف على أعمال تشجير مكثفة بعدد من شوارع مدينة عدن
جهود للعميد يوسف العاقل والمقدم حسين المحوري في إنهاء قضية قتل بأبين
وقفة احتجاجية طلابية ضد بناء مستحدث بمدرسة حكومية للبنات بخور مكسر
مقالات الرأي
إلى احرار الجنوب من الهمرة شرقاً الى باب المندب غرباً، إلى قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي والحراك السلمي ،
نحن هنا في الجنوب العربي نؤمن أن الإنسان قد ولد حرا فوق هذه الأرض الجنوبية ومن حقه أن يعيش حياته بكرامة وعزة
    #لم نكن في يوما من أيام الله نعلم ما تحمله تلك الأيام من واقعات وأحداث أو أمورا يقدرها الله تعالى
  في أواخر عام 1976م أصدرت حكومة اليمن الديمقراطية القانون رقم 38 بمنع تعاطي وبيع وشراء القات ما عدا في يومي
  بعد أفول عهد العثمانيين في عدن، صارت الأحوال فيها إلى الحضيض لأكثر من مائة وخمسين عاماً ساءت فيها الأمور
مهما تكن النتائج التي ستخرج بها الاطراف اليمنية في أي مشاورات أو مفاوضات أممية ، ومهما كانت قلة نسبة النجاح
مشكلة الأزمة اليمنية ان جميع الأطراف المشاركة في الحرب فيها ومن يشاركون فيها أيضا بصنع ورسم سيناريوهات هذه
أتفاق ستوكهولم قضى بالتسليم الدولي للحديدة،لسلطات الأمر الواقع للحوثيين، كبداية إنقلاب صادم للموقف الدولي
لاشيء أسوأ من خيانة القلم، فالرصاص الغادر قد يقتل أفرادآ..بينما القلم الخائن والمأجور قد يقتل أمم!! قد يعتقد
كما يبدو للمتابع السياسي بان الشرعية في صراع دائم مع المؤتمر الشعبي العام وان هناك عقدة سياسية لدى الشرعية من
-
اتبعنا على فيسبوك