مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 نوفمبر 2018 02:24 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 10 مايو 2018 10:02 مساءً

لا أخشى على المرقشي..!!

لم أشاهد قط بحياتي رجلٌ بتلك العزيمة والصلابة والقوة والصبر والتحدي،لم أشاهد رجلٌ يصنع من السجن متنزه،ويصنع من الوجع سعادة،ويصنع من الحزن فرحة،ويصنع من القضبان ورود..

رجلٌ جعل من إبتسامة الساحرة الصادقة البريئة سلاحة الوحيد أمام ذلك الظلم والطغيان الذي طاله من سجانيه،فأحتار جميع من عرفه فيه، فكيف لرجلٌ كُبلت حريته، وقُيدة يديه،وسُلبت حقوقه، وطاله الظلم والعذاب بكل أشكاله وأصنافه أن يمتلك مثل هذه الإبتسامة التي حيرت الألباب وأسرتها في ذات الوقت..

لم يهن،ولم ينكسر،ولم يخنع،ولم يستسلم، لم ترهبه غطرسة سجانيه، ولم تخفه عنجهية ظالميه، ولم تزعزع ثقته بالله تلك الخطوب والمنايا منذ عشر سنوات ونيف، فخط بصبره وعزيمته وتحديه حكاية خلدت له في قلوب محبيه كل الود والحب والإعجاب والإنبهار..


ورسم بإبتسامته الساحرة أجمل الصور وأروعها لمعاني التحمل والجلد ومجابهة الخطوب والمنايا،وعدم الخنوع والإنكسار واليأس والإحباط مهما بلغت المحنة،ومهما أشتدت قسوتها ومرارتها..


لا أخفيكم سراً أنني منبهراً به لانه جمع بين جوانحه كل الخصال والصفات الحسنة، فما زاده السجن غير إيمانا، بالله وثقة به،وبأن الأقدار بيد الرحمن، مهما تجبر الطغاة، ومهما عاثوا في الأرض فساداً،فعدالة الرحمن ستحل لامحالة..


منذ سنوات ليست بالكثيرة تعرفت على هذا الرجل عبر منصات التواصل الإجتماعي وتابعته مراراً وتكراراً فأيقنت أن لامجال لكسره، ولا مجال أمام من يحاولون تدميره أو إنهاكه نفسياً ومعنوياً، فهو يمتلك عزيمة كـ(الفولاذ) وصبراً كـ(الحديد)، ولا محالة ستبوء جميع محاولات من يسعون لذلك بالفشل الذريع..


وايقنت أن لاخوف عليه مهما توالت السنوات وتعاقبت، ومهما تفنن الطغاة وارهبوه، ومهما خذله الجميع وتناسوه، والخوف كل الخوف علينا نحن الذين نهاب من انفسنا ونرضخ لها، فكيف لو كنا في ذات موقفه ومكانه..


حديثي عنه قاصر، وكلماتي عنه عاجزة، وبلاغتي أمامه جهالة، ومديحي له غير كافٍ ، وشهادتي فيه مجروحه، بل وأخجل أن اكتب ما لايستطيع أن يسبر اغواره إو يصوره لمن لايعرفه بالشكل الصحيح والمطلوب..

ربما يعرفه الكل فهو لايكل أو يمل، ولايستكين، منه تعلم رفاق سجنه الكثير، حتى بات لهم المعلم القدير، ومنه يستمد الأحرار قوة النضال وإكمال المسير رغم أنهم مكبلون وعاجزون ومتناثرون..


تحية لك أيها العملاق وعميد الأسرى الجنوبيين وصاحب الإبتسامة الساحرة والإيمان القوي والصبر الجميل، تحية حب لك أيها الحر أحمد عمر المرقشي..

تعليقات القراء
317719
[1] هناك فقط انسان يفوقه بالصفات اللي ذكرتها..
الخميس 10 مايو 2018
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
وهي ارملة صلاح المصري الذي قتله المرقشي متعمدا اثنا المفاوضات مع المرقشي لتسليم المبنى وهي ام لثمانية يتامى من سن 1 _15س وقد اعترف المجرم بجريمته وكاد ان ينفذ الحكم لولا ثورة فبراير 2011م والتي شارك بها الحراك الجنوبي بصنعا فاراد هولا ايقونه لثورتهم فاتفقوا ان يكون هذا المجرم ظالتهم فذهبوا اليه وقالوا سنجعلك بدل مجرم بطل وبدل قاتل أسير وبدل سوابق مناظل فقال في نفسه قالو للمجرم انت بطل قال جالك الفرج فركب المجرم الموجه واصبح يصدر البيانات بل ويكتب تحت اسمه بخط يده عميد الاسرى بل ويتصور وهو رافع صباعين علامة النصر كماالمناضلين بل يتصور وهو يحمل القران ويرسم بوجهه الخشوع وهو يحارب حد من حدود الله ..ولذا ارملة صلاح المصري هي من تستحق الاشاده فلم يتم تسليم الديه من هذا المجرم وربت اولادها الثمانيه براتب زوجها الشهيد .

317719
[2] الاخ المرقشي ليس عميد الأسرى الجنوبيين
الجمعة 11 مايو 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
اخي البرشاء لقد قلت (تعرفت على هذا الرجل عبر منصات التواصل الإجتماعي). وهذا يؤكد ما قاله الاخ عبدالرحمن الخضر عندما لم أصدق أن هذا السجين جالس يترندع في فضاء الانترنت. خلونا نكون صادقين هذا السجين يعامل كأنه ساكن في فندق سبعة نجوم بعكس السجناء والمعتقلين والمحفيين قسرا من أبناء عدن الذين لا نجد جنوبي يقف إلى جانبهم. ايضا نحن نعرف معنى اسير. فهل تقصد أن المرقشي وقع في أيدي الأعداء خلال معركة حربية يستحق عليها لقب اسير؟ طبعا لا. صحيح أنه قاتل في فلسطين ولكن الله نجاه من اليهود مثل ما نجى بجاش الاغبري فلم يقع في الأسر. بالنسبة لاطلاق لقب عميد الأسرى الجنوبيين على المرقشي. مع احترامي للمرقشي فهو سجين في جريمة جنائية. ربما لم يحصل على العدالة ولكنه ليس اسير. عيب نستعمل الكلمات في غير محلها. أن كان ولا بد عن الحديث عن الاسرى الجنوبيين وعميدهم فعميدهم هو الاسير الصبيحي وزير الدفاع. صدق او لا تصدق انا لست ضد المرقشي وحقه في محاكمة عادلة . ومرة ثانية صدق او لا تصدق انني لست فقط متعاطف معه بل وقدمت مساعدات لعائلته. الحمدلله انني لا استخدم اسمي الحقيقي حتى لا تقول انني احاول كسب شعبية على حساب المرقشي. يزعجني أن يتم استغلال المرقشي ويحزنني اكثر أنه سمح لبعض الناس باستغلاله. كان عليه أن يثبت على موقفه الاصلي ان التهمة الجنائية ضده باطلة وأنه برئء وفي حاجة لمحاكمة عادلة. لقد كسب الشعبية الثورية وحالة القداسة كعميد للاسرى ولكنه خسر قضيته الشخصية. ارجو أن تصل كلماتي الى (السجين) المرقشي فك الله كربه فانا شخصيا أؤمن أنه كان في حالة الدفاع عن مقر الصحيفة ومسكن مالكها بل وفي حالة دفاع عن النفس ايضا.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مؤسسة تجارية رائدة بعدن تفاجئ المواطنين بخفض أسعار الأغذية
عاجل : سقوط جرحى من القوات السعودية باطلاق نار في المهرة
عاجل : "محسن النقيب" وزير التدريب الفني في «حكومة» الحوثي يظهر مجدداً ويعلن انشقاقه
توتر في المهرة.. "وعدن الغد" تتحصل على أسم القتيل في المواجهات
عاجل:مليشيات الحوثي تقصف مدينة لودر بقذائف الهاون(صور)
مقالات الرأي
عندما حمي الوطيس تضعضعت الأحزاب، وخارت المشيخات، ونكصت الكثير من القيادات، انهزمت الجيوش الكاذبة، وذابت
  إجراءات البنك المركزي البريطاني تجاه أرصدة اليمن، والحكومة الشرعية بالتحديد أكثر من غريبة.. ترى ماذا
أكبر الظن أن دوافع وأسباب كارثة الحرب التي عصفت بالبلاد منذ أربع سنوات لا زالت في طي الكتمان، تلك الحرب
  يقول المثل أتبع من يُبكيك ولاتتبع من يُضحكك، هذا المثل له مغزى غاية بالروعة وليس المقصود به من يضربك أو
  لست من هواة ثقافة الإحذية ، ولامن عشاق ثقافة الارتزاق ، أشفق على على المتعصبين الذين لايعرفون من المبادئ
في 26 سبتمبر 1962 قامت في صنعاء ثورة قادتها مجموعة أطلقت على نفسها الضباط الأحرار. كانت الثورة ترتكز على إسقاط
بدّد التحالف العربي الوقت الثمين الذي أتيح له خلال أربع سنوات ، وشتّت قوّته بيديه وبقراره :دخل في معركة
  سيأتي اليوم الذي تتوقف فيه الحرب طال الزمن أو قصر، وعندها سيجد اليمنيين أنفسهم بمختلف مكوناتهم السياسية
بفضل من الله ثم بفضل الاخ العزيز اللواء ركن ابوبكر حسين محافظ ابين الرجل الاستثنائي ورجل المهمات الصعبة
عجيني وخبز يدي.. قالها (علي عبدالله صالح) عن قيادات الشرعية ولم يكذب. يعرفهم صالح جيدا، فهو من انشاءهم وهيئهم
-
اتبعنا على فيسبوك