مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 يناير 2019 03:02 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 10 مايو 2018 10:02 مساءً

لا أخشى على المرقشي..!!

لم أشاهد قط بحياتي رجلٌ بتلك العزيمة والصلابة والقوة والصبر والتحدي،لم أشاهد رجلٌ يصنع من السجن متنزه،ويصنع من الوجع سعادة،ويصنع من الحزن فرحة،ويصنع من القضبان ورود..

رجلٌ جعل من إبتسامة الساحرة الصادقة البريئة سلاحة الوحيد أمام ذلك الظلم والطغيان الذي طاله من سجانيه،فأحتار جميع من عرفه فيه، فكيف لرجلٌ كُبلت حريته، وقُيدة يديه،وسُلبت حقوقه، وطاله الظلم والعذاب بكل أشكاله وأصنافه أن يمتلك مثل هذه الإبتسامة التي حيرت الألباب وأسرتها في ذات الوقت..

لم يهن،ولم ينكسر،ولم يخنع،ولم يستسلم، لم ترهبه غطرسة سجانيه، ولم تخفه عنجهية ظالميه، ولم تزعزع ثقته بالله تلك الخطوب والمنايا منذ عشر سنوات ونيف، فخط بصبره وعزيمته وتحديه حكاية خلدت له في قلوب محبيه كل الود والحب والإعجاب والإنبهار..


ورسم بإبتسامته الساحرة أجمل الصور وأروعها لمعاني التحمل والجلد ومجابهة الخطوب والمنايا،وعدم الخنوع والإنكسار واليأس والإحباط مهما بلغت المحنة،ومهما أشتدت قسوتها ومرارتها..


لا أخفيكم سراً أنني منبهراً به لانه جمع بين جوانحه كل الخصال والصفات الحسنة، فما زاده السجن غير إيمانا، بالله وثقة به،وبأن الأقدار بيد الرحمن، مهما تجبر الطغاة، ومهما عاثوا في الأرض فساداً،فعدالة الرحمن ستحل لامحالة..


منذ سنوات ليست بالكثيرة تعرفت على هذا الرجل عبر منصات التواصل الإجتماعي وتابعته مراراً وتكراراً فأيقنت أن لامجال لكسره، ولا مجال أمام من يحاولون تدميره أو إنهاكه نفسياً ومعنوياً، فهو يمتلك عزيمة كـ(الفولاذ) وصبراً كـ(الحديد)، ولا محالة ستبوء جميع محاولات من يسعون لذلك بالفشل الذريع..


وايقنت أن لاخوف عليه مهما توالت السنوات وتعاقبت، ومهما تفنن الطغاة وارهبوه، ومهما خذله الجميع وتناسوه، والخوف كل الخوف علينا نحن الذين نهاب من انفسنا ونرضخ لها، فكيف لو كنا في ذات موقفه ومكانه..


حديثي عنه قاصر، وكلماتي عنه عاجزة، وبلاغتي أمامه جهالة، ومديحي له غير كافٍ ، وشهادتي فيه مجروحه، بل وأخجل أن اكتب ما لايستطيع أن يسبر اغواره إو يصوره لمن لايعرفه بالشكل الصحيح والمطلوب..

ربما يعرفه الكل فهو لايكل أو يمل، ولايستكين، منه تعلم رفاق سجنه الكثير، حتى بات لهم المعلم القدير، ومنه يستمد الأحرار قوة النضال وإكمال المسير رغم أنهم مكبلون وعاجزون ومتناثرون..


تحية لك أيها العملاق وعميد الأسرى الجنوبيين وصاحب الإبتسامة الساحرة والإيمان القوي والصبر الجميل، تحية حب لك أيها الحر أحمد عمر المرقشي..

تعليقات القراء
317719
[1] هناك فقط انسان يفوقه بالصفات اللي ذكرتها..
الخميس 10 مايو 2018
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
وهي ارملة صلاح المصري الذي قتله المرقشي متعمدا اثنا المفاوضات مع المرقشي لتسليم المبنى وهي ام لثمانية يتامى من سن 1 _15س وقد اعترف المجرم بجريمته وكاد ان ينفذ الحكم لولا ثورة فبراير 2011م والتي شارك بها الحراك الجنوبي بصنعا فاراد هولا ايقونه لثورتهم فاتفقوا ان يكون هذا المجرم ظالتهم فذهبوا اليه وقالوا سنجعلك بدل مجرم بطل وبدل قاتل أسير وبدل سوابق مناظل فقال في نفسه قالو للمجرم انت بطل قال جالك الفرج فركب المجرم الموجه واصبح يصدر البيانات بل ويكتب تحت اسمه بخط يده عميد الاسرى بل ويتصور وهو رافع صباعين علامة النصر كماالمناضلين بل يتصور وهو يحمل القران ويرسم بوجهه الخشوع وهو يحارب حد من حدود الله ..ولذا ارملة صلاح المصري هي من تستحق الاشاده فلم يتم تسليم الديه من هذا المجرم وربت اولادها الثمانيه براتب زوجها الشهيد .

317719
[2] الاخ المرقشي ليس عميد الأسرى الجنوبيين
الجمعة 11 مايو 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
اخي البرشاء لقد قلت (تعرفت على هذا الرجل عبر منصات التواصل الإجتماعي). وهذا يؤكد ما قاله الاخ عبدالرحمن الخضر عندما لم أصدق أن هذا السجين جالس يترندع في فضاء الانترنت. خلونا نكون صادقين هذا السجين يعامل كأنه ساكن في فندق سبعة نجوم بعكس السجناء والمعتقلين والمحفيين قسرا من أبناء عدن الذين لا نجد جنوبي يقف إلى جانبهم. ايضا نحن نعرف معنى اسير. فهل تقصد أن المرقشي وقع في أيدي الأعداء خلال معركة حربية يستحق عليها لقب اسير؟ طبعا لا. صحيح أنه قاتل في فلسطين ولكن الله نجاه من اليهود مثل ما نجى بجاش الاغبري فلم يقع في الأسر. بالنسبة لاطلاق لقب عميد الأسرى الجنوبيين على المرقشي. مع احترامي للمرقشي فهو سجين في جريمة جنائية. ربما لم يحصل على العدالة ولكنه ليس اسير. عيب نستعمل الكلمات في غير محلها. أن كان ولا بد عن الحديث عن الاسرى الجنوبيين وعميدهم فعميدهم هو الاسير الصبيحي وزير الدفاع. صدق او لا تصدق انا لست ضد المرقشي وحقه في محاكمة عادلة . ومرة ثانية صدق او لا تصدق انني لست فقط متعاطف معه بل وقدمت مساعدات لعائلته. الحمدلله انني لا استخدم اسمي الحقيقي حتى لا تقول انني احاول كسب شعبية على حساب المرقشي. يزعجني أن يتم استغلال المرقشي ويحزنني اكثر أنه سمح لبعض الناس باستغلاله. كان عليه أن يثبت على موقفه الاصلي ان التهمة الجنائية ضده باطلة وأنه برئء وفي حاجة لمحاكمة عادلة. لقد كسب الشعبية الثورية وحالة القداسة كعميد للاسرى ولكنه خسر قضيته الشخصية. ارجو أن تصل كلماتي الى (السجين) المرقشي فك الله كربه فانا شخصيا أؤمن أنه كان في حالة الدفاع عن مقر الصحيفة ومسكن مالكها بل وفي حالة دفاع عن النفس ايضا.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الشاب المثير للجدل هل يعمل لدى حكومة شباب اليمن التابعة للشرعية؟.. المتحدث باسم الحكومة يجيب
أسعار الصرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الأربعاء بعدن
حصري : المصادقة على إعدام قتلة طفل البساتين
الإعلامي محمد العرب يؤكد إصابة محمد الحوثي في حادث مروري
تعيين السقاف نائبا لمدير شرطة الممدارة بعدن
مقالات الرأي
كتب/علي منصور مقراط عندما رايته ومعي الملايين عبر وسائل الإعلام ونشطاء التواصل الاجتماعية وهو يقبل رأس
حين تسمع إعلام السلطة اليمنية في عدن والرياض أو -بالأحرى إعلام حزب الإصلاح المسيطر الفعلي على مفاصل هذه
للأسف لم يفهموا المكونات الجنوبية حتى اللحظة هذا البعد  الاستراتيجي الذي يشكل المكانة العظيمة للجنوب
استمر الإعلام الممول الذي يحمل أجندة معادية للتحالف العربي والقضية الجنوبية في السعي الى اظهار عدن بالغير
سمير رشاد اليوسفيلا أحملُ ضغينة شخصية على الرئيس هادي، لكنّي أكره جموده الشبيه بـ"جلمود" صخر لا تُحركه سيول
بعكس ما كان الجميع في بداية عاصفة الحزم متفائلون بأنها بداية لنهاية وضع لاشك انه اقلق اليمن شمال وجنوب واقلق
قالوا قد أصحابنا في تعز بيتضاربوا عشان قالوا بتفتح سينما بالمدينةتذكرت أيام زمان كان في حارة عندنا بعمران
  يظن البعض ان العديد من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي وما يعملوه من تأثير كبي، يأتي بتنسيق او بدعم من
الحرب القائمة منذ أربع سنوات لاتهدف لهزيمة الحوثيين في اليمن(منطقة سيطرتهم)، بل لإرغامهم على قبول الشراكة
هي البشرية والتاريخ بعد كل فترة زمنية تنتقل إلى عصر جديد وضوابط جديدة وسلوك معين يفرضه الإيقاع الدولي للدول
-
اتبعنا على فيسبوك