مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 فبراير 2019 02:26 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 02 مايو 2018 12:07 مساءً

هنا يقف الصحفي الجنوبي اليوم سعادة القائد!؟

كتب إلي قائد عسكري جنوبي بارز يسألني بلهجة عتاب حاد، عن دور الصحفيين الجنوبيين اليوم إزاء التطورات العسكرية والسياسية الجارية ضد الشعب الجنوبي واستحقاقاته المشروعة بفعل ازدواجية المعايير التي ينتهجها التحالف العربي مع القوى الوطنية المقاتلة بكل جدية وتضحية إخلاص وتفان إلى جواره لاستعادة شرعية قيادة الوطن المختطف بين براثن المليشيات التدميرية الحوثية التي يزعم أنه يسعى لاستعادتها!

وكيف لتحالف يزعم دعم الشرعية أن يمنح أقوى دعم عسكري وقوة عاتية لمن لايعترف أصلا بهذه الشرعية وينسى من يقاتل العدو بأرض الميدان ويقدم التضحيات بصورة يومية نيابة عنه ويخذله في أهم احتياجاته ويتركه رهن الحاجة الماسة لأهم احتياجاته المعيشية!

أجريت تنهيدة حراء من أعماق الوجع المتسرب من القلب وانأ أهم من أين ابدأ ترتيب تزاحم أفكاري للرد عليه

قلت له بداية:من يهن يسهل الهوان عليه....الخ والعكس  صحيح جدا سعادة القائد

وبالتالي فقادتنا الجنوبيين مع الأسف،قبلوا بالتبعية العمياء للتحالف بكل هذا الرخص،ودون أي قيد وشرط وارتضوا لأنفسهم ومن حولهم أن يكونوا مجرد عسكر بهذا المستوى من الخنوع والتبعية 'البلوشية' للتحالف مقابل مرتب هزيل لايسمن من جوع  ولا يضمن لهم علاجا يقيهم من ضربة شمس تصطليهم  في ميادين القتال وساحات البطولة والشرف الممتدة إلى أكثر من 20جبهة عسكرية

وبالتالي فما ذنب الصحفي الجنوبي في قبول قادتنا بواقع كهذا ياسعادة القائد؟

وثانياً لماذا العتب على الصحفي الجنوبي وهو أكثر من يدفع ثمن قتامة هذا الواقع الملغوم ويعيش الأمرين بسببه  اليوم.فلا هو موظف مع الشرعية لتمنحه مرتب بالدولار نهاية الشهر ولا هو ارتمى بأحضان التحالف ليمنحه مرتب بالريال السعودي او الدرهم الاماراتي ولأهو قبل لنفسه أيضا أن يكون رهنا للمليشيات الانقلابية فتمنحه فتات فضلاتها،ولا الأوضاع القائمة ساعدته للحصول على اعلانات تجارية او مبيعات تمكنه من الاستمرار في عمله الصحفي المهني المستقل بعيدا عن الاستقطابات وسماسرة بيع وشراء  المواقف وتجنيد وسائل الإعلام وتحييدها لصالح من يدفع لهذا الصحفي أو ذاك ثمن قوت استمراره وأطفاله في الحياة وبعيداً عن مخاوف اعتقاله أومخاطر اغتياله واعتقاله اوختطاقه في أي لحظة.

وثالثا لا اخفيك سعادة القائد أن الصحفي الجنوبي يعيش أسوأ مرحلة على الإطلاق بعد أن أوصدت في وجهه كل الأبواب ووجد نفسه خائفاً جائعا مشردا مطاردا حائراً معطلا عن عمله وأمام أمر خيارات ومفترق طرق مصيرية تدفعه إلى البحث عن شتى فرص الحياة بعيدا عن دوره المجتمعي واهتماماته الصحفية المتمثلة بمراقبة شريط الأحداث اليومية التي تمر أمامه وهو صامت يلاحق لقمة عيش له وأطفاله.

ورابعا لا اخفيك سعادة القائد أن قيادتنا الجنوبية يتعمدون الهروب نحو الفشل في كل تصرفاتهم ويضعون اسوارا من العزلة حولهم فلا يستطيع صحفيا أو سواه الوصول إليهم،أي كان صفته أود رجة قربه الوطني والجغرافي منهم وبالتالي يزيدون الوضع سوءا بعزلتهم ومحاربتهم لكل صحفي يحاول الاقتراب منهم لأخذ تصريح أو وجهة  نظر أو تحقيق سبقا صحفياً منهم.

ولا يمكنني أن أنسى بالمقابل، الصعوبات الجمى التي واجهتها الشهر الماضي وإعاقة تمكني من إيصال صديقي العزيز،منذر باسلمة الذي يعد أول باحث سياسي اكاديمي يعمل لدى منظمة برجهوف الألمانية الدولية،للقاء بمدير أمن العاصمة اللواء شلال شائع لاستيضاحه في أمور أمنية يوضح فيها وجهة نظره الحكومية إزاء فضائح أمنية مخجلة بحقه  وكافة منتسبي إدارة أمن عدن،كنت شديد الحرص على ايصاله اليه شخصيا -لمعرفة حقيقة ماتوصل إليها الباحث بالمنظمة الدولية التي يترتب عليها توجهات وسياسيات الخارجية الالمانية وتوصياتها الى مجلس الامن الدولي - جراء لقاءاته الميدانية والشخصية بالعديد من المختصين والسياسيين والإعلاميين بعدن،وهو مالم يحصل مع الأسف لعدم اهتمام المختصين حوله  وإدراكهم لأهمية لقاء بهذا المستوى من الحساسية  التي تبنى عليها تقارير  المنظمات الدولية حول الأوضاع بعدن.

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابنة قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ترعب امريكا
عاجل: السلطات السعودية تعلن اعدام ثلاثة يمنيين
ترامب : هدى مثنى لن تدخل امريكا
إطلاق نار كثيف بدارسعد والمواطنون يناشدون الجهات الأمنية لإنقاذهم
مسؤول حكومي بالمهرة اٌقيل مؤخرا يصدر بيانا شديد اللهجة
مقالات الرأي
عندما اختلفت مراكز القوى في صنعاء ودخلت في الصراع لم يجدو من يجمعون علية لتولي الرئاسة في تلك المرحلة الصعبة
  في مثل هذا اليوم ٢١فبراير من العام٢٠١٢م انتصر شعبنا اليمني على منظومة الحكم العائلي والفكر الامامي
‏في ٢١ فبراير ٢٠١٢ تم انتخاب عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية اليمنية من قبل الشعب اليمني
سبق وان قام بن دغر بزيارة ابين، و وعد بالكثير ومن ثم تلاشت وعوده الافلاطونيه ببناء المدينة الفاضلة ورحل قبل
فوض اليمنيون المشيرعبدربه منصور هادي رئيس في  21 فبراير عام 2012م في تحولا سياسيا هاما تمر به البلد هي بحاجة
على مدى اكثر من عامين وقوات الحزام الامني زنجبار تعمل على قدمآ وساق لاجل استتاب الامن وحفظ السكينة العامة
    يمثل يوم 21 فبراير حدثاً تاريخياً هاماً في ذاكرة اليمنيين؛ فهو اليوم الذي كان حُلم اليمنيين جميعاً،
  أجزم بأنه لم يخطر على بال الحكومة السعودية أو القائمين على المنحة أو حتى رئيس الوزراء الدكتور معين
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة أخرى وهذا يعطيها حصانة رمزية
-
اتبعنا على فيسبوك