مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 03:21 صباحاً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

الأستاذ مسعود عمشوش يكرس كتابه التاسع للرواية في حضرموت

الأربعاء 18 أبريل 2018 11:30 صباحاً
كتب/ محمد باسنبل

منذ مطلع ثمانينيات القرن المنصرم دأب الأستاذ الدكتور مسعود عمشوش، الذي كرّس رسالة الدكتوراه التي حضرها في جامعة السوربون لدراسة (أساليب السرد في ألف ليلة وليلة وتوظيفها في الرواية الفرنسية في القرن الثامن عشر)، على الكتابة حول فن الرواية في اليمن. ففي سنة 1982 نشر دراسة نقدية رائدة عن رواية محمد عبد الولي (يموتون غرباء). وفي عام 1991 نشر بحثا بعنوان (بناء القرية وبنية الرواية: دراسة في تعثرات الرواية اليمنية) تناول فيه تجارب محمد عبد الولي وزيد مطيع دماج ومحمد مثنى وأحمد فدعق وغيرهم. كما قرأنا له دراسات أخرى عن فن الرواية مثل (النقد الروائي في اليمن)، و(العنف في الرواية اليمنية) التي تناول فيها بعض روايات وجدي الأهدل وحبيب سروري والطيب أرسلان.

وفي مطلع هذا الشهر ظهر في المكتبات الكتاب التاسع للدكتور مسعود عمشوش: (الرواية في حضرموت في تسعين عاما). وهذا الكتاب الذي صدر عن دار جامعة عدن للطباعة والنشر، ويقع في 116 صفحة من الحجم الكبير، يتضمن ثماني دراسات، من أهمها دراسة لرواية (الغناء) التي لم تصدر بعد في كتاب، ونشرتها مجلة (الإخاء) الخطية التي ظهرت في مدينة تريم سنة 1938، واتبعت بدءاً من عددها الأول تقليدا عرفته المجلات العربية منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر: نشر رواية مسلسلة في حلقات. و(الغناء) رواية أخلاقية غرامية تحكي صورة للعادات والتقاليد الحضرمية بتريم.

وقد ركز الدكتور عمشوش في الدراسة الأولى من كتابه (الرواية في حضرموت في تسعين عام)، على كيفية تصوير حياة المهاجرين الحضارم في الأرخبيل الهندي في (فتاة قاروت)، التي تعد أول رواية يمنية. وقد ألفها الأديب أحمد عبد الله السقاف سنة 1927. ويحتوي الكتاب كذلك على دراسة مكرسة لأثر البحر في روايات صالح سعيد باعامر، تناول فيها الناقد الأبعاد الجنسية وطريقة توظيف الراوي لتيار الواقعية السحرية في كل من (الصمصام) و(المكلا) و(إنه البحر). ويتضمن الكتاب كذلك قراءة لرواية سالم العبد الحمومي (هذيان المرافئ)، تناول فيها الدكتور عمشوش كيفية تقديم الراوي لحياة أحد طلاب العلم الحضارم في بلاد الجرمان. وخصص الدكتور عمشوش دراسة أخرى لتناول الطريقة التي صوّر بها عمار باطويل انتقال عددٍ كبير من المهاجرين الحضارم من المهجر الشرقي إلى المهجر السعودي في منتصف القرن العشرين، وذلك في روايته الأولى (سالمين). وفي دراسة أخرى تناول التقنيات التي استخدمها خالد لحمدي ليرتقي بلغته في رواية (صمت الأشرعة) إلى مستوى اللغة الشعرية.

ويحتوي الكتاب كذلك على تقديمٍ لأول رواية نشرها حسين سالم باصديق سنة 1976:(طريق الغيوم)، التي تحكي الملابسات والأحداث التي رافقت افتتاح مدرسة القرن الأهلية في سيؤن في مطلع الستينيات. وذكر المؤلف أن هذه الرواية قد وقعت في عدد من السلبيات بسبب توظيفها المبتسر لبعض مفاهيم مذهب الواقعية الاشتراكية الذي كان سائدا حينذاك في كتابات كثير من الأدباء العرب. أما في الدراسة الأخيرة من كتاب (الرواية في حضرموت في تسعين عاما) يقدم المؤلف كيفية تلقي (روايات باكثير التاريخية في النقد العربي).

وفي مقدمة الكتاب يذكر الأستاذ مسعود عمشوش أن الوقت لم يسعفه لتناول عدد آخر من الروايات الحضرمية، ويكتب أنه "وفق ما كتبه الأستاذ عمر بن أحمد الشاطري قام المؤرخ محمد بن أحمد الشاطري، في أربعينيات القرن الماضي، بتأليف رواية تحمل اسم (الحبّانية)، يتناول فيها ما تعانيه المرأة من تهميش وظلم في المجتمعات المتخلفة، وقد استوحى المؤلف أحداثها من حكاية امرأة من مدينة حبّان بمحافظة شبوة قتلت ضرتها خنقًا، وحُكم عليها بالإعدام عندما كان المؤرخ يعمل في سلـك القضاء بالمجلس العالي بالمكلا". ويتمنى أن يسعفه الوقت ليتمكن من دراسة رواية (الصبر والثبات) لأحمد السقاف، ورواية (عقرون) التي يتناول فيها عمار باطويل حرب 1994، و رواية (العنين) التي ينتقل فيها خالد لحمدي من تصويره الجميل للحياة في مدينة المكلا وبيئتها البحرية إلى تصوير الحياة في إحدى قرى وادي حضرموت، وكذلك روايات حسين حسن السقاف التي يتناول فيها ظاهرة الإرهاب.


المزيد في أدب وثقافة
إنها أنثى (قصة قصيرة) قلم
ما إن اقترب موعد الولادة حتى تأزمت النفوس وارتفعت وثيرة القلق والخوف من انهيار العلاقات وسريان الضياع والفرقة التي فد تهدد المنزل وافتراق الأم التي لا حيلة لها ولا
رئيس انتقالي لحج يلتقي أعضاء اتحاد أدباء وكتاب المحافظة
 عقد رئيس المجلس الانتقالي بمحافظة لحج لقاءا باعضاء اتحاد الادباء والكتاب فرع لحج للوقوف امام مستجدات الادب والفن والثقافة ووضعها العام ، ضمن اطار خطة المجلس
افتوني (خاطرة)
الى الله اشكو بثي و حزني.  فهو الجاني وانا المجني ..لقد صدَقَ سوء ظنه وانا آمنت بحسن ظني  تعالوا لتقرأوا صفحة اعمالي ،فأنا ما نقضت عهداً ولا موثقا..  تعالوا




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
احمد مساعد حسين يهاجم التحالف السعودي الاماراتي في اليمن
عاجل :مقتل مواطن برصاص جنود يرتدون بزات عسكرية بالشيخ عثمان
صحيفة إماراتية تفضح السر الذي أخفاه بن دغر عن ”الإصلاح” وحقيقة سفره المفاجئ للقاهرة!
البخيتي: أعداد القتلى في اليمن تخطّت عتبة مائة ألف قتيل منذ الانقلاب
لماذا عليك عدم شحن هاتفك المتحرك طوال الليل؟
مقالات الرأي
بينما محافظة شبوة تعاني من أزمة الوقود والكهرباء والمياه والفساد المستشري في أوساط السلطات المحلية
نعم؛ مسكين هذا العيسي الذي يحملونه وزر كل شيء سيء في هذه البلاد ؛ فيما هناك بالتأكيد من يشاركه هذا الفساد إذا
  سميررشاد اليوسفي  ثمة جهل واضح وفاضح عند الجيل المولود في العهد الجمهوري بتاريخ الثورة اليمنية (سبتمبر
إنّ التعايش السلمي بين بني الإنسان لا يقوم إلا على أُسس راسخة وقيم عظيمة تُبنى لمصلحة البشر، ولا يوجد قانون
  لا توجد اي خلافات ولا صراعات ولا تدخلات ولا مقايضة ولم تتدخل في شأن سياسي لاي بلد ،اتحدث عن دولة الكويت
لقد اثبت التاريخ في صفحاته الناصعة البياض ومع مرور كل المراحل الأكثر صعوبة وتحدي بان رجال العزم والقوة هم من
كتبت مقال قبل عدة أسابيع حول ثورة الجياع وموقفي من ذلك وطالبت الجميع الوقوف يداً بيد لإنقاذ اليمن من المجاعة
  بادئ الأمر أحييك سيادة الرئيس تحية يملؤها الأسى والحزن على واقعنا البائس وحالنا (المكدود), وحيلنا
اتحفنا احدهم بتجميع عدد من الناس في احدى المديريات قيل انها تظاهرة دعما للحكومة، وقيل دعما للرئيس، طبعا هذه
  الفصل السابع في ميثاق الامم المتحدة لايعني الوصاية إطلاقاً علي الدول وكما هو معنون في الميثاق الفصل
-
اتبعنا على فيسبوك