مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 سبتمبر 2018 08:03 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 17 أبريل 2018 11:33 صباحاً

سهيل عبد الغفور .. نموذجاً للفنان السياسي

يظل الفنان – بطبيعته – يحمل هماً وقصية طالما وهو يتنفس ، وتتقمصه حالة نادرة لا يمكن تفسيرها حين يجد نفسه منطلقاً بحالة اللاشعور لتناول أداته الفنية ليخرج ما تجيش به مشاعره من إبداع وعطاء ، أكان ذلك بالكلمة أو النغمة أو الخط واللون ومفردات التشكيل بتنوعها.

وهكذا أكانت حالة مبدعنا الفنان التشكيلي سهيل عبد الغفور الذي أنعزل دهراً عن عناق الريشة ونثر الألوان على مسطحات اللوحة التي أشتاقت لأنامله المبدعة فترة من الزمن.

فبعد مشوار طويل من الدراسة في الخارج ، والعودة للوطن والاستقرار الأسري الذي تفرغ له دهراً وبعد أن وجد نفسه قد قضى ردحاً من الزمن في العمل والخدمة كمدرس لأجيال مركز التدريب المهني بعدن حتى تم إحالته للتقاعد لانقضاء فترة الخدمة .. فاتسعت المساحة الزمنية أمام ناظريه ، وبدأت طبيعته الفنية تطفو للسطح ، بعد أن كان يوماً ما رئيساً لجمعية التشكيليين الشباب قبل رحيله للدراسة الخارجية وأقبل الشوق يغازل أنامله المبدعة لعناق الريشة والاستمتاع برقصها وهي تداعب الألوان وتوزعها كحدائق الأزهار على سطح اللوحة.

الفنان المبدع (سهيل) أعاد نشاطة الفني أيضاً من خلال نقابة الفنانين التشكيليين الجنوبيين بعدن ، لخبرته التنظيمية لمثل هذه التجمعات الفنية بعد أن وصل – أبان الزمن الجميل – إلى منصب عضو اللجنة المركزية لإتحاد الشباب (أشيد) وكرئيس لجمعية التشكيليين الشباب كما أسلفنا.

لعل الإشارة لهذا الفنان المخضرم لا تعني تسليط الضؤ عليه ، بقدر ماتهدف توجيه الضؤ إلى الفن التشكيلي ممثلاً بعناصره البشرية ورموزه الإبداعية الذي أخذوا في إعادة البحث عن مكانتهم الهامة في المجتمع وخدمته من خلال فنهم الجميل ، وتنشيط الحركة الثقافية في عدن بعد أن نالت الحظ الأوفر من التهميش والجمود الذي طغى على الثقافة المجتمعية وخـَلـّـفَ المآسي الهائلة والنتائج السلبية بين أوساط الأجيال الشابة وحتى اليوم ، والذي ندفع ثمن معاناته جميعاً الآن.

ومن خلال هذه الأسطر نجدد الدعوة لكل مبدعينا ومثقفينا في عدن لإعادة نشاطهم الإبداعي والثقافي بشكل مكثف حتى نعمل جاهدين لانتشال ثقافة المجتمع نحو الأفضل ليرتقي بذلك الذوق العام ونساهم في العمل على تشكيل الأجيال المقبلة أخلاقيا وثقافياً ، والذي بدوره سيساهم في تحسين المستوى الأخلاقي والنفسي لهذا المجتمع ، ونتغنى بالجمال والسلام والمحبة على أرض عدن بعيداً عن لغة العنف وأصوات الرصاص ، ويكون لنا أمل في الغد الجميل الذي ننشده جميعاً.

تعليقات القراء
313557
[1] الفن جزء مهم في تربية النفوس وليس ترف
الثلاثاء 17 أبريل 2018
احمد | من الجنوب
للاسف الكثير يضنون ان الفنون هي ترف ، والصحيح يجب ان يكون الفن وتذوقه وبالذات الرسم والنحت وبقية الفنون .يجب ان تكون جزء من التربية لانها ترقي النفوس وتعتبر مصدر مهم للابداع الموزع نتيجته على كل اساليب الحياة .التعليم والاشادة بالفن عسى انه تكون من البيت والمدرسة والحارة وربما اللغوي من الفن من المسجد ، وليس موضوع للاغنياء او للاقلية .الجميع ولتهذيب الروح .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اعلانات جنسية بشوارع عدن
محلات عدن ترفض العصيان المدني (صور)
عاجل : اعتقال قيادات من حزب الاصلاح بيافع
عاجل : الهلال الاحمر الاماراتي يقول انه سيتكفل بتوفير الزي المدرسي لطلاب المدارس المحررة
تفاصيل مقتل ناشط إصلاحي بعدن.. ما هي صلة قرابته بهادي؟
مقالات الرأي
المتابع لما يدور في بلادنا اليوم من توقف للعملية التعليمية، سيعلم أن المحافظات المحررة من الحوثي وأدواته،
تشهد إدارة معاشات وتأمينات محافظة أبين في أروقتها صراعا كبيرا للمنافسة على أحتلال المركز الأول كأفضل إدارة
أسوأ ما يكون عندما تكون لديك حقوق ومطالب عند الغير وتريد استيفائها منه ، إلا أن ذلك الغير يكون هو المتسلط على
------------------------------- مازن حنتوش ----------------- كان يعيش في اواخر ايامة في مدينة صنعاء الجميلة وكان ياوي أذا ما أحس
هل تخلى المذهب الشيعي عن صعدة ام كانت مجرد شماعة ، والهدف حضرموت ونفط اليمن  هل تحول المذهب الشيعي إلى شركة
تحدثتُ قبل أيام ، وفي نفس صحتي في الفيس بوك عن إيقاف الباخرة ( آنا بولس)  عن تحميل النفط الخام من ميناء رضوم
  المتابع لتصريحات مسؤولو المجلس الانتقالي يجد حجم التناقضات والمفارقات بين الحين والأخر، ما ان يدلي
تتسم السنوات اللاحقة لعام 2011م بالضبابية والضحك على الدقون وتفشي المسخرة  لأن الملعوب الاستخباري الخارجي
في بعض القضايا عندما يأتي التحليل والقراءة أو التعليق من العوام محفوفاً بمفردات وأحكام وتقييم لغة الشارع،
  اكتئب أحيانا، وفي اكتئابي أكره كل شيء.! أكره ذاتي.. اصدقائي.. حتى الوطن أكرهه.! أكره أن يناديني أحدهم
-
اتبعنا على فيسبوك