مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 أبريل 2019 11:51 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 17 أبريل 2018 11:33 صباحاً

سهيل عبد الغفور .. نموذجاً للفنان السياسي

يظل الفنان – بطبيعته – يحمل هماً وقصية طالما وهو يتنفس ، وتتقمصه حالة نادرة لا يمكن تفسيرها حين يجد نفسه منطلقاً بحالة اللاشعور لتناول أداته الفنية ليخرج ما تجيش به مشاعره من إبداع وعطاء ، أكان ذلك بالكلمة أو النغمة أو الخط واللون ومفردات التشكيل بتنوعها.

وهكذا أكانت حالة مبدعنا الفنان التشكيلي سهيل عبد الغفور الذي أنعزل دهراً عن عناق الريشة ونثر الألوان على مسطحات اللوحة التي أشتاقت لأنامله المبدعة فترة من الزمن.

فبعد مشوار طويل من الدراسة في الخارج ، والعودة للوطن والاستقرار الأسري الذي تفرغ له دهراً وبعد أن وجد نفسه قد قضى ردحاً من الزمن في العمل والخدمة كمدرس لأجيال مركز التدريب المهني بعدن حتى تم إحالته للتقاعد لانقضاء فترة الخدمة .. فاتسعت المساحة الزمنية أمام ناظريه ، وبدأت طبيعته الفنية تطفو للسطح ، بعد أن كان يوماً ما رئيساً لجمعية التشكيليين الشباب قبل رحيله للدراسة الخارجية وأقبل الشوق يغازل أنامله المبدعة لعناق الريشة والاستمتاع برقصها وهي تداعب الألوان وتوزعها كحدائق الأزهار على سطح اللوحة.

الفنان المبدع (سهيل) أعاد نشاطة الفني أيضاً من خلال نقابة الفنانين التشكيليين الجنوبيين بعدن ، لخبرته التنظيمية لمثل هذه التجمعات الفنية بعد أن وصل – أبان الزمن الجميل – إلى منصب عضو اللجنة المركزية لإتحاد الشباب (أشيد) وكرئيس لجمعية التشكيليين الشباب كما أسلفنا.

لعل الإشارة لهذا الفنان المخضرم لا تعني تسليط الضؤ عليه ، بقدر ماتهدف توجيه الضؤ إلى الفن التشكيلي ممثلاً بعناصره البشرية ورموزه الإبداعية الذي أخذوا في إعادة البحث عن مكانتهم الهامة في المجتمع وخدمته من خلال فنهم الجميل ، وتنشيط الحركة الثقافية في عدن بعد أن نالت الحظ الأوفر من التهميش والجمود الذي طغى على الثقافة المجتمعية وخـَلـّـفَ المآسي الهائلة والنتائج السلبية بين أوساط الأجيال الشابة وحتى اليوم ، والذي ندفع ثمن معاناته جميعاً الآن.

ومن خلال هذه الأسطر نجدد الدعوة لكل مبدعينا ومثقفينا في عدن لإعادة نشاطهم الإبداعي والثقافي بشكل مكثف حتى نعمل جاهدين لانتشال ثقافة المجتمع نحو الأفضل ليرتقي بذلك الذوق العام ونساهم في العمل على تشكيل الأجيال المقبلة أخلاقيا وثقافياً ، والذي بدوره سيساهم في تحسين المستوى الأخلاقي والنفسي لهذا المجتمع ، ونتغنى بالجمال والسلام والمحبة على أرض عدن بعيداً عن لغة العنف وأصوات الرصاص ، ويكون لنا أمل في الغد الجميل الذي ننشده جميعاً.

تعليقات القراء
313557
[1] الفن جزء مهم في تربية النفوس وليس ترف
الثلاثاء 17 أبريل 2018
احمد | من الجنوب
للاسف الكثير يضنون ان الفنون هي ترف ، والصحيح يجب ان يكون الفن وتذوقه وبالذات الرسم والنحت وبقية الفنون .يجب ان تكون جزء من التربية لانها ترقي النفوس وتعتبر مصدر مهم للابداع الموزع نتيجته على كل اساليب الحياة .التعليم والاشادة بالفن عسى انه تكون من البيت والمدرسة والحارة وربما اللغوي من الفن من المسجد ، وليس موضوع للاغنياء او للاقلية .الجميع ولتهذيب الروح .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: اول صور لقصف صاروخي لمليشيا الحوثي بالضالع
قيادي سلفي في المقاومة بعدن يهاجم التحالف العربي
الرويشان: هناك من يريد تسليم الشمال للحوثي والجنوب للحراك
أمن مطار عدن الدولي يوقف إمرأة بحوزتها 16 شريط مخدر
ارقام مرعبة للأموال التي تلقتها المنظمات الدولية في اليمن تثير غضب اليمنيين
مقالات الرأي
هذه الظاهرة مستمرة منذ سنوات لكنها الآن استفحلت. الآلاف يصلون شهريا عبر السواحل بعد ان تقذف بهم قوارب الموت
هناك من لايزال مع الأسف يسوق للكذب والأوهام بدلا من استنفار الرجال وشحذ الهمم وتوضيح الخطر الحقيقي الذي يحيط
اليمنيون قدهم في امنكد، وزادوهم الحرب، وعادهم كل اثنين مع واحد، وعاد الاثنين مش سادين، فمنهم من هو أبو
إن الشخص الذي يحترم عقله ويقدر هذه النعمة العظيمة يتعامل مع ما مايؤمن به إنها ليست حقائق ثابته أو حقٌ مطلق
عدن رمز الحضارة والتقدم والرقي.. عدن منبر التمدن والتنوير والقلب النابض لليمن والجنوب خاصة..عدن وما أدراك ما
مازالت الصرخة التي اعلنها الاستاذ محمد ناصر العولقي قبل وفاة الزعيم الاممي علي صالح عباد ( مقبل) اثناء اصابته
---------------------كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
سرحتْ بي الذكريات إلى سن الرابعة عشر، حينما كنت أقطن قرية أليفة تدعى "المخزن" بمحافطة أبين، كنا بحي جيرانه
  في الدول التي يتم تداول السلطة فيها بطرق ديمقراطية حقيقية، وتناوب دوري على إدارتها، كما في الدول ذات
  بقلم/ م. قائد راشد أنعم الاستجابة العملية التي حظيت بها مؤخرا دعواتنا المتواصلة والملحة، منذ قرابة أربع
-
اتبعنا على فيسبوك