MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 26 أبريل 2018 02:29 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 17 أبريل 2018 07:36 صباحاً

قطر وإخوان اليمن.. والعودة إلى تعز

قبل أن تخرج مدينة تعز حشودها قدمت قناة الجزيرة القطرية تمهيدا أوليا في برنامج “للقصة بقية” كان من الواضح أن ترتيبات تجري لبدء إطلاق واحدة من أوسع الحملات المناهضة للتحالف العربي، وليس جديدا احتقان إخوان اليمن في تعز لكن الجديد هو المعطيات الأخيرة التي تسببت في هذا التحشيد الجماهيري، والخروج المناهض والأسوأ من كل هـذا استعادة خطاب الكراهية والإقصاء والتمترس خلف شعارات فبراير 2011 ليؤكد إخوان اليمن أنهم لم يغادروا المربع الأول برغم كل هذه التحولات الكبيرة في المشهد اليمني وحتى الإقليمي.

 

قضت التفاهمات التي رعاها التحالف العربي إثر أحداث عدن في 28 يناير 2018 بأن يقدم المجلس الانتقالي الجنوبي دعمه العسكري والمعنوي لما تبقى من القوات الخاصة التابعة للعميد طارق صالح، وتم تتويج هذه التفاهمات ببث لقاء جمع القائد عيدروس الزبيدي والعميد طارق صالح وتحمل الجنوبيين الضغط النفسي الأعلى في مرحلة الإعداد لقوات طارق صالح في عدن ومحيطها.

 

ومنذ فبراير 2018 بدأت التسريبات بأن القوات الخاصة للحرس الجمهوري ستتمركز في معسكر خالد بن الوليد على الخط الرابط بين الحديدة وتعز، وبالفعل بدأت هذه القوات في إجراء مناورات عسكرية للانخراط في المهام القتالية التي تهدف إلى كسر حصار تعز من الجهة الغربية، وقطع الطريق على ميليشيات الحوثي في الحديدة، والتي بدورها تستكمل القوات المسلحة الجنوبية والنخبة التهامية استعداداتها انتظارا لساعة الصفر لبدء تحرير مدينة الحديدة ومينائها.

 

في الجبهات الأخرى تقدم مهم لقوات المقاومة الجنوبية والمجاميع العسكرية التابعة للتحالف العربي في خمس مديريات داخل محافظة صعدة، ووصل التقدم إلى الملاحيظ وأصبحت المسافة بين تلك القوات ومعقل ميليشيات الحوثي لا تتجاوز 10 كلم فقط، وللمرة الأولى منـذ آخر حروب الحوثيين مع النظام اليمني في 2010 تدك المدفعية جبال مران.

 

النظام القطري يدرك أن عليه المحافظة على ما يمتلك من أوراق اللعب على الطاولة اليمنية، وأن التصعيد في تعز ضد التحالف العربي سيساهم في خلط الأوراق عند كل محطة مفصلية

 

وفي محافظة البيضاء تحررت المديريات وانسحبت ميليشيات الحوثي أمام التقدمات المدعومة من التحالف العربي، وفي محافظة حجة تمت استعادة ميناء ميدي بتدخل من القوات السعودية الخاصة وبدعم من القوات السودانية، وتصبح ميدي بوابة لإسناد العمليات العسكرية في جبهات حرض وصعدة والحديدة.

 

كل هذه التغيرات في الميدان العسكري تغيب فيها جبهات نهم والجوف التي مازالت في جمود وبين كرّ وفرّ على مدار أربع سنوات متوالية.

 

اكتشف إخوان اليمن خطأ تقديراتهم للموقف، فالمبعوث الأممي الجديد مارتن غريفيث يعتزم دعوة الأطراف المختلفة إلى طاولة حوار واحدة ودون شروط مسبقة، والتحولات السياسية المقبلة تحتاج إلى إعادة خلط للأوراق لتحقيق مكتسبات يمكن أن تساهم في دعمهم على طاولة المفاوضات القادمة مع إدراكهم استحالة قبول الإقليم لدور سياسي لجماعة الإخوان المسلمين أو حتى الحوثيين يستحوذ على اليمن ويعمل على تمرير الأجندات الخارجية، وهذا ما تم التأكد منه تماما في جولة ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان الذي أكد اعتبار الرياض أن مثلث الشر: إيران والإخوان والجماعات الإرهابية، هي خصوم ولا مجال للقبول بوجودها.

 

هنا كان لا بد لنظام قطر أن يتحرك ويتدخل، فهو يدرك أنه المحرك لأطراف الإسلام السياسي في اليمن سواء كانت الإخوان أو الحوثيين، فهذه مخالب قطرية لها تأثيراتها في المشهد اليمني، وجاء المدخل للتحرك القطـري عبر البـوابة التقليدية التي يسيطر عليها إخوان اليمن وهي محافظة تعز، وهي المحافظة الأكثر استنزافا في هذه الحرب فظلت تدفع ثمن رهانات الإخوان كثيرا من رصيدها الإنساني.

 

ويكفي التذكير بأن حمود المخلافي الذي يعتبر قائد المقاومة فيها اعترف بأنه استلم مبلغ 300 مليون ريال سعودي، ثم ظهر في إسطنبول التركية في تظاهرات تأييد الرئيس رجب طيب أردوغان بعد محاولة الانقلاب في 2016.

 

يدرك النظام القطري أن عليه المحافظة على ما يمتلك من أوراق اللعب على الطاولة اليمنية، وأن التصعيد في تعز ضد التحالف العربي سيساهم في خلـط الأوراق عند محطة مفصلية، خاصة وأن التهديدات القوية بالتغيير الميداني العسكري باتت منتظرة وأن الحوثيين يترنحون في كل جبهات القتال ولذلك فإن نظام قطر يحاول بقدر ما يستطيع التدخل عبر إعادة الخطاب المأزوم في العـام 2011 برفض طارق صالح، تماما كما كان خطابه الأول برفض توريث أحمد علي صالح تحت شعارات الكراهية البغيضة التي دفعت اليمنيين إلى تصادمات عنيفة أنتجت انقلابا حوثيا لم يكن ليحدث لولا الأموال القطرية الفاسدة التي أُغدقت على أطراف النزاع، حتى أوصلت اليمن إلى ما وصل إليـه، والآن تعود قطر في جلباب إخوان اليمن ومن بوابة تعز، فهل ما زال من أحد لم يفهم كيف تدار اللعبة القذرة في اليمن؟

تعليقات القراء
313527
[1] كلنا نفهم اللعبة القذرة
الثلاثاء 17 أبريل 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
كلنا نفهم اللعبة القذرة، لعبة الامارات لإعادة العفافيش الى حكم اليمن شمالا وجنوبا فهم حلفاءها الحقيقيون بينما الإخوان إعداءها والفوانيس اتباعها. العفافيش هم الذين سلموا ميناء عدن للامارات وهادي مثل الجبوتاويين والصومال انتزع الميناء منهم. للامارات مصلحة حقيقية في التخلص من هادي وتنصيب احمد عفاش. اللعبة واضحة والجميع يفهمها.. حتى الكاتب ولكن العمالة تتطلب أن يشقلب الامور

313527
[2] اهلا بالمحلل السعودي!!!!
الثلاثاء 17 أبريل 2018
سعيد عبد الرب جمعان | شبوه
الشخص الذي لايعتز باصله وهويته ويظهر تحت مانشيت في ا لفضائيات محلل سعودي ثم يتضح ان طلوعه من حضرموت و وجوده في السعوديه تم عبر عمل مخابراتي ورائه حزب الله و الحوثي تناولك للشان اليمني مدسوس

313527
[3] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
الأربعاء 18 أبريل 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ناحر بناته الثلاث في السعودية يكشف دوافع جريمته
كيف بدت جولة القاهرة عقب ازالة المباني العشوائية؟
ناطق الحوثيين يكشف حقيقة طلبه اللجوء السياسي في عمان
بقيادة اللواء شلال علي شائع مدير أمن عدن وزارة الداخلية تنفذ حملة لإزالة العشوائيات
عاجل : طواقم إسعاف تهرع على موقع مواجهات مسلحة بين قوات الأمن ومسلحين حاولوا تعطيل حملة أمنية لإزالة العشوائيات بعدن
مقالات الرأي
  تضاربت الأنباء حول مقتل رئيس المجلس السياسي صالح الصماد مع مجموعة من قيادات الحركة و بعيدا عن اي تفاصيل
كنا نعتقد انه بسقوط عفاش فان اول خطوة للحوثيين لاثبات عهد جديد سيتم اطلاق سراح المسجونين ظلما في سجون عفاش
عدن لم يغرقها البحر رغم ان البحر يحيط بها من ثلاثة اتجاهات . ولاكنها كادت ان تغرق بالاكشاك والفرشات والباعة في
صحيح انه قد يكون هناك من. حاول او ويحاول ان يوظف حاله سخط الشارع لخدمه أهداف سياسيه جرا ما يعانيه الناس طوال
  أولا نشيد وندعم مانراه من تحالف بين قيادات الشرعيه وقيادات الانتقالي لإزالة العشوائي في عدن .. ونأمل أن
كل التحارب وكل المنعطفات ومعظم مراحل الصراع التي طالت كل حركات التحرر الوطنية والقومية العربية في الوطن
للاسف الشديد ان المجتمع الذي نعيش معهم قد تغير لم يعد دالك المجتمع الذي نعرفه قبل الحرب اصبح الناس كلهم
  من تاريخ اليمن القديم الموثوق وكتب الرحالة المشهورين والموسوعات العالمية الرصينة، أدركنا وعلمنا يقينا،
  حملة اليوم وهي جهد مبارك عكس مدى التنسيق والتفاهم الذي نسجته وزارة الداخلية وإدارة الأمن ، بعد سنوات من
اتحايا  الصباح  والمساء هي  مجرد  تحايا اسرجة  نعدها، لنمتطي  صهوة  يومنا الجديد منذ 
-
اتبعنا على فيسبوك