مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 23 سبتمبر 2018 05:05 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

قمة الظهران.. الإعلان النهائي.. “إيران دولة مارقة”

الأحد 15 أبريل 2018 01:57 مساءً
(عدن الغد)ع


تتجه أنظار العالم اليوم (الأحد) إلى مدينة الظهران شرقي السعودية إذ تعقد القمة العربية الـ29 التي سيفتتحها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بحضور قادة وملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية.

السعودية المتجددة.. دائما على موعد مع حراك سياسي واقتصادي وعسكري وأمني… الْيَوْم هو موعد القادة العرب في بيت العرب (المملكة العربية السعودية) لتلتئم قمتهم في ضيافة خادم الحرمين الشريفين، حيث تنتقل رئاسة القمة إلى المملكة الدولة الرائدة في المنطقة العربية وصاحبة النفوذ القوي في المحيطين الإقليمي والإسلامي.

وبحسب مصادر دبلوماسية عربية، ستكون قمة الظهران بداية لإعلان الموقف العربي الجماعي النهائي من النظام الإيراني الإرهابي، كما ستكون بمثابة فرز لمن يرغب في أن يكون تابعاً لنظام الملالي، أو أن يكون داخل المنظومة العربية ملتزما بنهجها وتوجهاتها ومحافظا على أمنها القومي. وأفادت المصادر ذاتها، بأن التصحيح من الداخل العربي سيكون طريقاً جديداً للمواجهة الشاملة مع نظام ولاية الفقيه الطائفي والميليشيات الحزبية الإرهابية التي يدعمها، خصوصا ميليشيات الحوثيين في اليمن و«حزب الله» في لبنان.

وأكدت المصادر أنه في إطار المنظومة العربية الشاملة لم يعد مقبولاً ولا يجوز السكوت عن تدخلات النظام الإيراني، خصوصاً أن أهم دولة عربية وإسلامية «السعودية» تتعرض لتهديد الصواريخ الحوثية الباليستية المصنوعة في طهران، ليس هذا فحسب، بل إن نظام «ولاية الفقيه» يعيث في اليمن فسادا وتخريبا، وحول سورية إلى مستعمرة ايرانية، وأنشأ دويلة داخل الدولة في لبنان.

رسميا، فإن كافة قضايا المنطقة العربية وتحدياتها ستكون مدرجة على جدول أعمال القمة سواء الأزمات التراكمية التقليدية أو تلك الأزمات الطارئة، لكن الأمر الذي لا يتجادل فيه اثنان هو أن القمة العربية التي تعقد الْيَوْم في الظهران باتت محط أنظار العالم إذ تعقد في ظروف إقليمية ودولية غاية في التعقيد والتشابك، وهو ما يتطلب موقفا عربيا موحدا ضد النظام الإيراني، وعلى العرب أن يدركوا أن إيران باتت الخطر الداهم وتحديداً الأيديولوجيا الطائفية التي تحملها في طريق التمدد والهيمنة والنفوذ، والشواهد على ذلك كثيرة، إذ جعلت من الشعارات الطائفية وسيلة لتبرير منطلقاتها الفكرية وممارساتها القمعية وفرزها الطائفي، وتجنيد خلاياها لتنفيذ مشاريعها الهلامية.


المزيد في احوال العرب
مسؤول إماراتي: نقل المعركة للعمق الإيراني خيار معلن لنا
أعلن عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، أن «نقل المعركة إلى العمق الإيراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة القادمة». وكتب عبدالله، على
الملك سلمان يأمر بإطلاق سراح سجناء “الحق العام” بمحافظة سعودية
أصدر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، السبت، أمرا يقضي  بإطلاق سراح جميع السجناء في محافظة الطائف، غربي المملكة، الذين دخلوا السجن بسبب تعسرهم في
متحدث “حماس” يكشف تفاصيل لقاء الوفد المصري للمصالحة في غزة
استقبل وفد من قيادة حماس برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة السبت وفدًا من المخابرات المصرية لبحث المصالحة الفلسطينية.   وقال فوزي برهوم المتحدث


تعليقات القراء
313202
[1] ايران ايران
الأحد 15 أبريل 2018
ايران | بلد
ايران ثم ايران رغم انف ال سعود



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
رأيت مشهداً في البرلمان العراقي الجديد، كأنه يعرض في مسلسل تاريخي، أو مسلسل كوميدي حديث، يسخر من المشاهد
هذه تجربة جيدة لبرلماني جديد، وإنْ كان أكبر أقرانه سنّاً ما رسّمه رئيساً مؤقتاً لهم. بهذه التجربة سيُدرك أنه
  بعد 40 عاماً، تخرج لنا سياسية إيرانية كبيرة، قدرا وسناً، وهي فايزة ابنة رمز التيار البراغماتي الإيراني،
كثيرة في الشهور الأخيرة هي المواقف السياسية والفكرية من الأحداث والمآسي في العراق وسوريا ولبنان. بيد أنّ
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
كررتُ كثيراً في السنوات الماضية مقولة وزير الخارجية السعودية الراحل الأمير سعود الفيصل عام 2010 أنّ الوضع
احتجاجات المواطنين العراقيين في البصرة على الحالة المأساوية التي وصلت إليها مدينتهم هي احتجاجاتٌ محقة دون
ما من شك في أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يتعرض لهجوم شرس جماعي متنوع من قبل المعسكر الليبرالي المعادي، كما
-
اتبعنا على فيسبوك