مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 17 ديسمبر 2018 02:51 مساءً

  

عناوين اليوم
إقتصاد وتكنلوجيا

كابوس "كلمات المرور" في طريقه إلى النهاية

كلمات المرور تشكل هاجسا لمستخدمي الإنترنت
الأربعاء 11 أبريل 2018 06:51 مساءً
(عدن الغد)سكاي نيوز عربية

يشكل هاجس قرصنة كلمات المرور كابوسا لمستخدمي الإنترنت خوفا من تسرب بيانات حساسة تتعلق بأمور حياتهم الشخصية وحساباتهم المصرفية، وما إلى ذلك.
ويبدو أن شركات التقنية والإنترنت الكبرى، قد بدأت بقطع خطوات مهمة في إيجاد بديل، وذلك عبر السماح لبعض متصفحات الويب الأكثر شيوعًا بالتخلص من كلمات المرور، إذ أطلقت منظمات معايير الإنترنت FIDO Alliance و W3C مواصفات جديدة لمعيار يسمح لمتصفحات الويب ومواقع الويب بدعم طرق التشفير البيومترية بدلاً من كلمات المرور.

وبحسب "البوابة العربية للأخبار التقنية"، يدعى المعيار الجديد WebAuthn، وهو عبارة عن واجهة برمجة تطبيقات API يجعل من السهل تقديم بيانات اعتماد تشفير فريدة لكل موقع، ويمكن لمطوري الويب دمج هذا المعيار في مواقعهم على الويب والسماح لأجهزة ومستشعرات قراءة بصمات الأصابع والماسحات الضوئية مثل جهاز Face ID بالتعرف على هوية الشخص.

ويدعم متصفح فايرفوكس التابع لمنظمة موزيلا في الوقت الحالي هذه التقنية، والتي يجب أن تصل إلى متصفح كروم من غوغل وإيدج من مايكروسوفت خلال الأشهر القليلة القادمة، في حين التزم متصفح أوبرا أيضًا بدعم تقنية WebAuthn، بينما لا يوجد أي ذكر بشأن توافر هذه التقنية ضمن متصفح شركة آبل المسمى سفاري.

وقد تؤدي هذه الخطوة تقنيًا إلى إنشاء شبكة إنترنت أكثر أمانًا، إذ نظرًا لظهور سلسلة طويلة من عمليات الاختراقات والخداع وسرقة البيانات على مدار السنوات القليلة الماضية، فإن كلمات المرور وحدها ليست بالضرورة ضمانة مناسبة للحفاظ على البيانات، مما دفع الشركات إلى الانتقال لطريقة المصادقة الثنائية، والتي تتطلب من المستخدمين إدخال رمز تم إرساله إلى هواتفهم الذكية بالإضافة إلى كلمة مرور للتحقق منها، وفقا لما ذكرت "البوابة العربية للأخبار التقنية".

ويبدو أن هذه الطريقة ما تزال غير آمنة بالمقارنة مع القياسات الحيوية، إذ خلال حدث كشف النقاب عن هاتف آيفون الجديد في شهر سبتمبر من العام الماضي تحدثت آبل بالتفصيل عن الأمن البيومتري، وقالت الشركة إن الماسح الضوئي لبصمات الأصابع يمكن خداعه في حالة من أصل 50 ألف حالة، في حين قفز هذا الرقم إلى حالة من أصل مليون حالة مع الماسح الضوئي لبصمة الوجه.

تجدر الإشارة إلى أنه رغم أنك قد لا تتمكن من التخلي على الفور عن جميع كلمات المرور الخاصة بك، ولكن يمكن لهذه التكنولوجيا أن تتيح لك الاعتماد على تسجيلات الدخول البيومترية أكثر بشكل مستمر بالمقارنة مع الماضي، ويمهد هذا المعيار الطريق لمواقع الويب والمتصفحات لدعم بدائل لكلمات المرور، ولكن يقع العبء الآن على مالكي مواقع الويب وشركات متصفحات الويب لدعمه.


المزيد في إقتصاد وتكنلوجيا
احذر.. ثغرة جديدة في”فيس بوك” تسرب صورك التي لم تنشرها أبدًا على حسابك
كشف فيس بوك عن ثغرة جديدة ضربت أنظمته لحفظ صور المستخدمين على الشبكة، إذ إن الثغرة الجديدة تسمح للمخترقين أن يصلوا للصور التي يرفعها المستخدم داخل قصصه
"واتس آب" يمنع مستخدمى الأيفون من تحميل "الاستيكرز".. اعرف السبب
تتوفر ملصقات "ستيكرز" واتس آب لمستخدمى iOSوAndroid منذ أكثر من شهر، ورغم ذلك إلا أنها تواجه مشكلة على هواتف أيفون، فعلى عكس خدمات المراسلة المنافسة التى توفر تحميل
في تطور جديد.. قريبًا هواتف ذكية بكاميرات 48 ميغابيكسل
في تطور جديد، أعلنت كل من شركتي “سوني” اليابانية و”سامسونغ” الكورية عن مستشعرات صور بدقة 48 ميغابكسل مصممة للهواتف الذكية.   يأتي ذلك في أعقاب إعلان




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تخوف من عودة الحملة عليه..الكازمي مدافعا عن ابو اليمامة: هناك استغلال رخيص للحادثة
ابو اليمامة يزور منزل الرجل المسن رفيق عبدالله بالبريقة ويعتذر له
المهندس قائد راشد أنعم يشرف على أعمال تشجير مكثفة بعدد من شوارع مدينة عدن
جهود للعميد يوسف العاقل والمقدم حسين المحوري في إنهاء قضية قتل بأبين
وقفة احتجاجية طلابية ضد بناء مستحدث بمدرسة حكومية للبنات بخور مكسر
مقالات الرأي
إلى احرار الجنوب من الهمرة شرقاً الى باب المندب غرباً، إلى قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي والحراك السلمي ،
نحن هنا في الجنوب العربي نؤمن أن الإنسان قد ولد حرا فوق هذه الأرض الجنوبية ومن حقه أن يعيش حياته بكرامة وعزة
    #لم نكن في يوما من أيام الله نعلم ما تحمله تلك الأيام من واقعات وأحداث أو أمورا يقدرها الله تعالى
  في أواخر عام 1976م أصدرت حكومة اليمن الديمقراطية القانون رقم 38 بمنع تعاطي وبيع وشراء القات ما عدا في يومي
  بعد أفول عهد العثمانيين في عدن، صارت الأحوال فيها إلى الحضيض لأكثر من مائة وخمسين عاماً ساءت فيها الأمور
مهما تكن النتائج التي ستخرج بها الاطراف اليمنية في أي مشاورات أو مفاوضات أممية ، ومهما كانت قلة نسبة النجاح
مشكلة الأزمة اليمنية ان جميع الأطراف المشاركة في الحرب فيها ومن يشاركون فيها أيضا بصنع ورسم سيناريوهات هذه
أتفاق ستوكهولم قضى بالتسليم الدولي للحديدة،لسلطات الأمر الواقع للحوثيين، كبداية إنقلاب صادم للموقف الدولي
لاشيء أسوأ من خيانة القلم، فالرصاص الغادر قد يقتل أفرادآ..بينما القلم الخائن والمأجور قد يقتل أمم!! قد يعتقد
كما يبدو للمتابع السياسي بان الشرعية في صراع دائم مع المؤتمر الشعبي العام وان هناك عقدة سياسية لدى الشرعية من
-
اتبعنا على فيسبوك