مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 26 سبتمبر 2018 04:15 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 14 مارس 2018 09:49 مساءً

منطقة كلسام..والعطش المستمر في ظل صمتا مريب من قبل السلطة المحلية" أبين " !!!

منطقة كلسام بيافع منقطة تضم أربع قرى ريفية مديرية سرار محافظة أبين يقدر سكانها ب 3500 نسمة،

منطقة منسيه من جميع الجهات المعنية.

منطقة كلسام وبعد أن استوطن الجفاف آبارها  يواجه أهاليها معركة العطش وعناء المسافات الطويلة بطرقات  أكبر وعارة  في جبالا شاهقة

يقطعها الأهلي للبحث عن شربتآ ماء  يرووا بها عطشهم  كإسعاف اولي فقط  من اجل البقاء وهم في انتظار الإنقاذ التام من الله تعالي  ثم من السلطات المحلية في المحافظة ،

كلسام .تجتمع بين معاناة شتى أنهاك العطش وضما تعب البحث عن الماء وعناء شقاوة ووعارة الطرق والمسافات الطوال ،

شرقرو وغربو أهاليها من وجد منهم المستطاع  بناحية الظروف والإمكانيات المعيشية  مغادريها مجبرين ومحتومين إلى جهات وجدة فيها المياه  ولكن ليس الكل فهناك الكثير  من لم يستطيع  للمغادرة ولا لجلب الماء من مكانا بعيد وباتوا خلف أسوار الجفاف يعاصروا الضماء والعطش ، تجاهل وصمت السلطات المحلية ومحافظ أبين والمدير العام لمديرية المنطقة المنسية ، كأن تلك المنطقة لم تكن تابعه لمحافظة أبين لا إداريا ولا جغرافيا لأنها حرمة من نصيبها في كل الخدمات . ليس من كذلك فقط بل حتى  من المنظمات الدولية في محافظة أبين .فدائما دعمها مستثنيا لتلك المنطقة ولم يصل إليها على مر الزمن ،أهالي المنطقة  يوما بعد آخر يناشدون وباستغاثة عاجلة ، يناشدوا محافظ أبين اللواء أبو بكر حسين بسرعة النظر إلى ما يعانوه ولم يكون هناك أي أستجابه لكل نداءاتهم ومناشداتهم .

هل من مغيث ؟ هل من منقذ لهؤلاء الضميأنيين العطشانين أين السلطة المحلية في محافظة أبين وأين محافظها وابنها البار أبوبكر حسين ؟

وهل هو على دراية أن تلك المنطقة تابعة لمحافظته وتقع تحت رعايته وسلطته ، وأين مدير عام مديرية سرار المدير صلاح قداري برغم أن المنطقة على مقربة منه ولكن لا ندري ما الذي أصابهم حتى جعلهم يتجاهلوا تلك المنطقة بتلك الطريقة القاسية ومجحده ، أن تلك المنطقة وأهاليها وكل ما تحتويه فأنها في أعناقكم وانتم المتحاسبون في كل ما جرى ويجري لها ولأهاليها  من معاناة ومعاناة

اللهم إني بلغت اللهم فأشهد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
قبل 56 عاماً, وتحديداً في ليلة الأربعاء 26 سبتمبر 1962م, كان شعبنا العربي في اليمن على موعد مع القدر, بقيادة كوكبة
٢٦سبتمبر ١٩٦٢م إنبثاقة فجر انطلق منها اليمنيون صوب الحياة بمعانيها الجميلة قهرا للظلم والاستعباد
فيمن يقول أن الأزمات في كل مكان ولأحد يقول يا محافظ الا في حضرموت!!.. اولا أن فشل المحافظات الأخرى لا يعني ولا
انت كإنسان لأبد أن تمر بمراحل كثيرة منذو نشأتك ونعومة أظافرك.. تكبر ولا تعلم أنك ستدخل في صراعات مع الحياة
  تقدم شيخ مشايخ الزرانيق أحمد الفتيني أو ما كان يسمى بالزعيم الأكبر للزرانيق باحتجاجا على الإمام يحيى
أن انتفاضة المجاعة فشلت قبل أن تظهر ، وذلك لأنها لم تكن ضد التحالف ولذلك لم تحقق أي إنجازات ولأن شعار
الحروب ماَسي ألآم نواح عويل فقر يتم قهر وما الحرب إلا ما علمتم وذقتمُت وما لحديث عنها بالحديث المرجمُ هكذا هي
 (لو كان محمداً موجوداً الآن لحل مشاكل العالم، وهو يرتشف قهوة الصباح)...هذا ما قاله الكاتب الغربي مايكل هارت
-
اتبعنا على فيسبوك