مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 مارس 2019 05:43 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 13 مارس 2018 05:08 مساءً

(القدس) إلى أين أنتم ذاهبون يا عرب

بعد أن صرح دونالد ترامب الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية بأن القدس عاصمة لإسرائيل بات الوضع العربي سيء للغاية ولاسيما أن بعض الدول العربية قامت بمساندة ترامب في اتخاذ هذا القرار فنحن جميعاً نعلم جيداً بأن أمريكا لها خلافا من العرب يساندونها ويخضعون لأوامرها وأنهم العصا التي تضرب بها أمريكا العرب.

فهناك المسجد الأقصى قبله المصلين وقدس الأقداس إنها فلسطين العربية التي شهدت مولد المسيح عليه السلام وخطوات السيدة العذراء مريم كذلك نالت خطأ من رحلة الأسراء والمعراج لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إنها عربية منذ فجر التاريخ.

حملت بين ثناياها كل هذه الأحداث المقدسة ووطئت أرضها أقدام شريفة امتزج هوائها بعطر أنفاس أنبياء الله ورسله عليهم السلام.

أما الآن فتدنس أرضها الطاهرة بأقدام هؤلاء الرعاع الإسرائيليون الذين يمارسون الصهيونية ضد العرب، يسفكون دماء الأبرياء بمنتهي الوحشية واللامبالاة.

النفس التي حرم الله قلتها إلا بالحق وقال تعالي:-

(من قتل نفساً بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعاً).       صدق الله العظيم

وتعد جريمة القتل من أبشع الجرائم التي ترتكب في حق البشرية.

ومن ثم وقف زعماء العرب بلا حراك أمام ذلك الاغتصاب المخطط للأرض المقدسة ولم ينطق واحداً منهم مدافعاً عن القدس.

ملتزمين الصمت ونحن نتسأل ما هو سبب ذلك الصمت الغير مبرر.

فكيف لنا نحن الأمة العربية أن نقبل بهذا العوان والاستسلام للأمر الواقع ونترك ((قطعة مقدسة)) وأرض غالية على كل عربي بين يدي مغتصبون جناة ليس لهم وطن.

بالأمس دخلت أمريكا إلى العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل كي يستطيعوا الزحف إلى دول عربية مجاورة لها وفعلوا ذلك بكل براعة وشيطانية.

واليوم أهدت أمريكا القدس العربية لإسرائيل وكأنها توزع من ممتلكاتها الخاصة.

إلى أين أنتم ذاهبون أيها العربي فقد عرفتم عدوكم هل تنتظرون حتى يتسلل إلى بقية الأراضي العربية ويقضي على العرب نهائياً.

ولا تطمئنون إليه يا من تحالفتم معهم أنكم ناجون من بطشه ذاك العدو ستكونون أنتم أول من يضحي بهم لأجل مصلحتهم كم فعلوا مع الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين حين قال أنا ستعدمني أمريكا أما أنتم ستعدمكم شعوبكم.

متى تتحدوا يا عرب فالاتحاد قوة.

فأنتم أمة العرب قوة لايستهان بها تستطعيون امتلاك العالم بأكمله إذا ما وقفتم في وجه ذلك المخطط الأمريكي للفوضي الخلاقة وقفة رجل واحد.

فالتفرقة بين العربي من ضمن مخططات العدو التي يقوم بتحويلها بمليارات الدولارات للانفاق على الخلايا الإرهابية ودفعها إلى الدول العربية لأنهم يعلمون بأن اتحاد الدول العربية خطر هائل على اليهود والصهاينة.

فأقرءوا التاريخ أيها العرب وسوف تعرفون المعارك والغزوات التي خاضعها العرب في العصور القديمة وانتصروا فيها على أجدادهم من قبل وهزموهم شر هزيمة.

اقرءوا تاريخكم يا اتباع محمد صلى الله عليه وسلم ويا أحفاد صلاح الدين الأيوبي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
منذ أن خرجت الثورة الجنوبية عام 2007م لم نكن نسمع عن عيدروس على الإطلاق. سمعنا عن حسن باعوم، ناصر الفضلي، قاسم
من المفارقات التي لم يدركها الحوثي أو من يقدمون له الدعم اللوجستي والسياسي والمادي والتعاد الاستثنائي وألا
في مطلع الأسبوع الفائت وجه الأستاذ خالد الرويشان وزير الثقافة الأسبق ما اسماها رسالة هامه للرئيس هادي من 10
الخجيعة لفظة يرددها العوام من الناس في معظم المناطق الساحلية والجبلية وهي صفة تطق على كل آمعة مقواد . يساق إلى
ذات يوم وحين كنت متواجداً في مدينة تعز وبعد أن أحكم حزب الإصلاح سيطرته على بعض أجزائها أسرتني مجاميع مسلحة
لوحة الابداع ، والتفوق ترسم على مسرح ثقافة لحج في يوم التميز، والفن، والانشاد، لاحلى واجمل صوت (المنشد
أيام وستحل علينا الذكرى الخامسة للحرب الثانية على الجنوب ثم تأتي بعد اسابيع الذكرى ال 25 للحرب الأولى على
تعرض المعلمون مع مدخل القرن الحادي والعشرون وفي أول أعوامه للإهمال والتفريط في حقوقهم ومعالجة قضاياهم وبدأت
-
اتبعنا على فيسبوك