MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 يونيو 2018 05:30 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 12 مارس 2018 08:12 مساءً

#عودة_هادي_مطلب

دونَ ذلك الهاشتاق وشارك به جميع الأطياف وأحببت ان اكون مُتطلعاً على كل مايُكتب تحت ذلك الهاشتاق طيلة اليومين الماضيين ، والآن أحببت ان أُعلق بما أراه وقد تخيب رؤويا عيني !

عودة هادي للأراضي اليمنية شمالاً وجنوباً أصبحت صعبة جداً حتى بعد مرور السنين والأعوام فتلك الشخصية أصبحت مَنْبُوذٌة من الشارع اليمني ، فـ هادي القابع خارج البلاد أصبحت شرعيته عبارة عن ركام من الرماد فقد انتهت جنوباً بوجود المجلس الانتقالي بقوته على الأرض وبتأييد الشارع الجنوبي بإعلان عدن التاريخي انذاك ، وشمالاً بمحبة الشارع الشمالي لأبن الراحل "علي عبد الله صالح " فشرعية عبد ربه أصبحت نهايتها مع نهاية الحوثي ، فبعد ان يعود الفئران لجحورهم بمران او ايران سيخرج الجنوبيين ليعلنون عن دولتهم كالمتوقع من الخبراء السياسيين ، ومن هم بالشمال سيرددون مقاله حسين مُحب عندما قال :- يا حمد علي توكل على الباري وسير ، عادنا فيك نتأمل ونشتد ، ونشوفك انك خليفة المشير

لن أطالب بعودة هادي فعودته حالياً لن تنهي الحرب ولن تُحسن الاقتصاد ولن تبني ماهُدم ! ، ولكني سأطالب بسرعة التقدم لاجتثاث الحوثي ومن عاونه لتنتهي قصة الحرب التي أظهرت لنا شخصيات مرموقة تستحق القيادة

كتبت تلك الحروف ولسان حالي يقول :- منحتك الكثير من الفرص لتبقي كل شئ ولكنك تصر علي أن تبقي لا شئ !!

 

وليد_الحميري



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الحقيقة أنني قد نويت التوقف عن الكتابة في الشأن السياسي ولكن الأمانة السياسية أرغمتني بأن أظهر الحقيقة التي
هناك تخوف جنوبي من محاولات ومساعي خليجية تمهّد لتمكين عفاشيين في مناصب مهمة لإدارة شؤون الجنوب في المرحلة
  محمد عبدالله القادري عندما تتحالف دولة مع دولة تجمعهما روابط مشتركة لخوض معركة ومواجهة عسكرية ، فأن هناك
لكل حقبة زمنية رجالها المخلصون، ولا يبني الأوطان إلا المخلصون من الرجال، وكل كبيرة وعظيمة تصغر في أعين
  عندما كان الشارع الجنوبي يغلي كالمرجل وصيحاته الثورية تعانق عنان السماء وقنابل غضبه الانشطارية تمزق
  تمر الانسانية هذه الايام بمنعطف خطير جدا لا يستطيع أحد توقع عاقبته ومدى خطورته في السنوات المقبلةالا ان
  هاهي بشائر النصر اليوم تهب نسائمها من الحديدة فخلال اليومين الماضيين تم اقتحام المطار وتهيأت اسباب
  سيصدر الرئيس هادي قريبآ قرار جمهوري بتعيين محافظا لمحافظة عدن , وإذا كانت تلك الشخصية تريد النجاح وتسجل
-
اتبعنا على فيسبوك