MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 يونيو 2018 05:30 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 12 مارس 2018 08:07 مساءً

إلى الوزير الصيادي

عودة الرئيس هادي إلى عدن مطلب شعبي وهو ليس منذ اليوم بل منذ مابعد تحرير عدن ضلت الدعوات لعودتة إلى العاصمة عدن ترفع وتتكرر كلما اشتدت الازمات سوءً وازدات اوضاع البلاد تدهوراً .." لسنا في حاجة لدعوة وزير الدولة صلاح الصيادي الذي كما يبدو يبحث من خلالها فقط عن تسجيل موقف يضمن له البقاء ضمن التشكيله الحكومية القادمة والتي ربما ادرك الصيادي ان التشكيلة القادمة ستستثنا فيها وزارته ووزارات شكلية اخرى كونها ليست ذات قيمة او اهمية واصبح وجودها يشكل عبئ مالي كبير على الدولة...!!

في الحقيقة كثر الحديث عن ان الرئيس هادي تحت الاقامة الجبرية وانها مختطف وممنوع من العودة إلى بلاده منذ مدة على لسان قيادات ونشطاء حزب الاصلاح من على القنوات الفضائية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية التابعة لهم وتحديداً بعد ان ساءت علاقة هذا الحزب مع دول التحالف واخص بالذكر دولة الإمارات ثم لحقت بها السعودية وان اظهرت سوء العلاقة بينهما على استحياء بعد موقف ولي العهد السعودي من جماعة الاخوان المسلمين في المملكة ثم بلغت ذروتها بعد الاحداث الاخيرة التي شهدتها العاصمة عدن والتي وصلت إلى حد الاتهام الصريح والمباشر لتلك الدول بأنها تقف خلف تلك الاحداث سوا بالدعم المباشر او بالتواطئ والصمت....!!

وبالتالي من حق اي متابع ان يشكك في هذه الادعاءات كونها تاتي من جماعة همها الوحيد هو الوصول إلى سلطة على ظهور الاخرين والسطوا على تضحياتهم والمتاجرة بدمائهم كما ان لديها تاريخ طويل مع التحالفات والتناقضات في المواقف وفق المصالح والمكاسب...!

ولهذا اصبح المواطن البسيط تائهاً بين الحقيقة والتضليل بين حقيقة من يدعي إستعادة الوطن وبين من يسعى للعودة للسلطة عبر وسائل التضليل والخداع ...!!
لكن هذا لايعني ان تبقى الحقيقة ضائعة وان يستمر تغييب الشعب عنها في ضل كل هذا الهرج والمرج الاعلامي...!!

الحقيقة اليوم صار المسئول الاول عن كشفها للشعب هو الرئيس هادي وصار المطلوب منه اما ان يخرج لينفي كل هذه الادعاءات ويضع حداً لمن يتخذون منها وسيله للأبتزاز والاساءه لدول التحالف ولخصومهم السياسيين او ان يقوم بخطوتين اثنتين لاثالث لهما :

الاولى : ان يرسل خطاب خطي للملك سلمان وولي العهد يخبرهم انه يرغب في العودة إلى بلادة لممارسة عملة من العاصمة عدن او مارب او حضرموت ... وفي حال تم الرد علية بالرفض..!
فما علية الا اتخاذ الخطوة الثانية : وهي ان يخرج بخطاب متلفز يكشف فية للشعب الحقيقة وهنا سيرى ردة فعل الشعب العفوية والصادقة دون تسيس او استغلال سياسي من اشخاص او جهات...!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الحقيقة أنني قد نويت التوقف عن الكتابة في الشأن السياسي ولكن الأمانة السياسية أرغمتني بأن أظهر الحقيقة التي
هناك تخوف جنوبي من محاولات ومساعي خليجية تمهّد لتمكين عفاشيين في مناصب مهمة لإدارة شؤون الجنوب في المرحلة
  محمد عبدالله القادري عندما تتحالف دولة مع دولة تجمعهما روابط مشتركة لخوض معركة ومواجهة عسكرية ، فأن هناك
لكل حقبة زمنية رجالها المخلصون، ولا يبني الأوطان إلا المخلصون من الرجال، وكل كبيرة وعظيمة تصغر في أعين
  عندما كان الشارع الجنوبي يغلي كالمرجل وصيحاته الثورية تعانق عنان السماء وقنابل غضبه الانشطارية تمزق
  تمر الانسانية هذه الايام بمنعطف خطير جدا لا يستطيع أحد توقع عاقبته ومدى خطورته في السنوات المقبلةالا ان
  هاهي بشائر النصر اليوم تهب نسائمها من الحديدة فخلال اليومين الماضيين تم اقتحام المطار وتهيأت اسباب
  سيصدر الرئيس هادي قريبآ قرار جمهوري بتعيين محافظا لمحافظة عدن , وإذا كانت تلك الشخصية تريد النجاح وتسجل
-
اتبعنا على فيسبوك