مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 16 ديسمبر 2018 11:19 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

اليمنيون الجنوبيون: سيناريو أكراد العراق لن يتكرر في بلادنا

الأربعاء 07 مارس 2018 12:08 مساءً
عدن(عدن الغد) ايلاف

لا يخشى ممثلو المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، في الولايات المتحدة الأميركية، مواجهة مصير اكراد العراق علی اعتبار انه لا يمكن مقارنة ما جرى في العراق بأوضاع اليمن الحالية.

في مقابلة مع صحيفة "إيلاف"، يقول رئيس مكتب العلاقات الأميركية في المجلس الانتقالي، عبد السلام مسعد، "إن اهداف المجلس القريبة والبعيدة لم تكن وليدة اللحظة، فشعب الجنوب يناضل لتحقيقها منذ 1994 عندما إحتل نظام علي عبد الله صالح بلادنا".

الأهداف القريبة والبعيدة

واعتبر "ان الأهداف القريبة تتلخص في وحدة إلإطار السياسي للجنوب، وتقديم رؤية موحدة، والشراكة مع التحالف العربي لمواجهة الحوثيين والمد الإيراني، وتأمين الملاحة الدولية، ثم الانتقال الى الحل السياسي حيث الهدف الاستراتيجي الأهم في استعادة دولة الجنوب".

مسعد قال "ان الوحدة انتهت مرتين، أولا عام 94 وثانيا عام 2015، ولا مشكلة بين الشعبين، لكنّ هناك اختلافا سياسيا، فنحن ذهبنا بإرادة حقيقية باتجاه الوحدة بغض النظر عن ظروف تشكيلها، وقدمنا دولة ونظاما وثروات، لكن الاخوة في الشمال أرادوا الاستحواذ والسيطرة فسرّحوا عناصر الجيش، وحصلوا على كل شيء، واستقدموا الموظفين من الشمال الى عدن".

ضمانات إقامة الدولة

وعن الضمانات الني يستندون اليها لتحقيق أهدافهم، اعتبر، نائب رئيس مكتب العلاقات الخارجية أحمد مثنى، "ان الضمانة الرئيسية التفات الشعب ورغبته الجامحة في تشكيل دولته"، ولكن هل يوافق المجلس على استفتاء جنوبي لمعرفة رأي الشعب بالوحدة؟، سؤال يجيب عليه مثنى قائلا، "التظاهرات المليونية التي شهدها اليمن الجنوبي اهم استفتاء حول رغبة شعبنا، فأطفالنا يهتفون دومًا ثورة ثورة يا جنوب، ولدينا ثقة بأن أي استفتاء سيكون لصالح استعادة الدولة الجنوبية، كما ستقوم شركات دولية بتنظيم استطلاعات رأي".

استعادة سيناريو الاكراد

وعن الخشية من مواجهة مصير مشابه لأكراد العراق، رأى عبد السلام مسعد، "أنه لا يمكن المقارنة بين اوضاعنا وبين اوضاع اكراد العراق، لدينا إرادة شعبية قوية مدعومة برؤية سياسية متكاملة، وفي الأصل كانت لدينا دولة مستقلة"، وتابع، "نحن لا نعتمد على عوامل خارجية، نحن ندافع عن ارضنا. الاكراد ايضا كانوا يمتلكون هذه العناصر ولكنهم واجهوا دولة قوية بعكس وضع اليمن".

الوضع الميداني

عن الوضع الميداني في الجنوب، أكد مسعد، "ان الجنوبيين حرروا ارضهم وانخرطوا في المقاومة، باستثناء مديرية مكيراس التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، علمًا بأن علي عبدالله صالح حاول ضمها الى محافظة البيضا".

ولفت عبد السلام مسعد، "إلى ان الحوثي يريد اقامة دولته الدينية وقد فرض تغييرًا في المناهج التعليمية، ولكن لا توجد له حاضنة في الجنوب لنشر مفاهيمه، فنحن نريد بناء دولة عصرية ديمقراطية اتحادية قائمة على سيادة القانون والنظام واحترام الرأي والرأي الاخر".

التاريخ لن يتكرر

ماذا لو تراجع الحوثيون وانخرطوا في حل سياسي مع الرئيس عبد ربه منصور هادي، واتفق الجميع على منع إقامة دولة جنوب اليمن؟، سؤال يرد عليه رئيس مكتب العلاقات الأميركية بالقول، "علي عبد الله صالح كانت لديه قوة كبيرة، ولكن النضال الجنوبي لم يتوقف، والظروف اليوم مختلفة بشكل جذري عن ظروف 1994، ثم هل يستطيعون فرض ارادتهم على الشعب الذي يحلم كل يوم باستعادة دولته؟.

لقاءات اميركية

ماذا عن لقاءات المجلس الانتقالي مع المسؤولين الأميركيين؟ يكشف مسعد ان رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي بصدد زيارة واشنطن في شهر ابريل المقبل، ويقول، "ان الهدف الاميركي الأكبر في اليمن يتركز على مكافحة الإرهاب وعدم السماح لإيران بالتمدد، والبحث أيضا عن حل سياسي"

ويتابع، "من جانبنا، نقوم بشرح قضيتنا وافاقها المستقبلية، وننقل وجهة نظر شعبنا الى الإدارة في واشنطن، وأيضا تحدثنا مع مسؤولين في الخارجية الأميركية عن العلاقة التي يمكن ان تربط دولتنا القادمة بالولايات المتحدة، والاتفاقيات الممكن ان توقع بيننا".

وفي رده على سؤال حول تحملهم لمسؤولية تقسيم اليمنيين في اميركا على قاعدة اهل الشمال واهل الجنوب، قال مسعد: "الجنوبيون والشماليون اخوة، ولكن نشاطنا السياسي منفصل منذ تسعينيات القرن الماضي، والجدير بالذكر ان أبناء الجالية اليمنية الجنوبية يلعبون دورا بارزا في دعم إخوانهم في عدن".


المزيد في ملفات وتحقيقات
استطلاع : قرى أحور الساحلية سنين من الإهمال والتخاذل الحكومي
إستطلاع آراء:حمدي العمودي     تعتبر قرى مديرية أحور الساحلية ( منطقة المساني "والبندر" وحناذ " وحصن بلعيد "والملحة"والمخشف "وقرية الشاقة السفلى "والآفة "والغيش 
قصة تشبه ماشهدناه في الافلام العربية. . شخص بأبين يعثر على اهله بعد أربعين عاما من الغياب
  قصة غريبة ومؤثرة حصلت منذ اكثر من اربعين عاما حيث نزحت اسرة من محافظة ابين من قبيلة النخعيين الى الحديدة بسبب احداث السبعينيات من القرن الماضي . وهناك حدثت
تقرير:معدلات ارتفاع العدد في تزايد.. النازحون إلى عدن هروب من نيران الحرب والغربة وإضافة تخلق أزمة
  الحرب الطاحنة التي تدور في البلاد خلفت ورائها العديد من الأزمات منها ما يخص الوضع والخدمات ومنها ما يخص المواطنين الذين يعتبرون الضحية الكبيرة لكل الأحداث التي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الضالع:مقتل شيخ قبلي برصاص جنود اللواء الرابع والسبب صورة علي عبدالله صالح
شرطة المعلا تحقق في واقعة اغتصاب جديدة طالت طفل قاصر
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الأحد بـ "عدن"
عاجل:وفاة شخص بحادث مروري في عدن
حملة شبابية يطلقها أبناء عدن للدفاع عن حقوقهم في التوظيف
مقالات الرأي
لاشيء أسوأ من خيانة القلم، فالرصاص الغادر قد يقتل أفرادآ..بينما القلم الخائن والمأجور قد يقتل أمم!! قد يعتقد
كما يبدو للمتابع السياسي بان الشرعية في صراع دائم مع المؤتمر الشعبي العام وان هناك عقدة سياسية لدى الشرعية من
الفترة الممتدة من 11 فبراير 2011م حتى الخميس 13 ديسمبر 2018م وامتدادة في يناير القادم واستكمال المباحثات بين طرفي
هذا هو الرئيس هادي، لم تمر مرحلة من المراحل إلا وهو شامخ شموخ الجبال، عصفت الأحداث باليمن، فظل هادي شامخاً في
لست فقيها في علم النفس، لكننا نعرف، كمعلومات عامة، أن حالة الفصام هي ضرب من تعدد السلوك الذي يصل حد التناقض،
لماذا لم يشارك المجلس الانتقالي في مباحثات السويد ؟! . يكرر كثيرون هذا التساؤل !! ومن خلال قراءة شخصية لواقع
لست مع المتشائمين الذي ينظرون إلى كوب نصفه مملوء بالماء  ونصفه الآخر فارغ فيقولون ان الكوب نصفه فارغ ولم
اتفاق السويد بين اليمنيين المتحاربين، خطوة كبيرة، لكن الشكوك أكبر حيال وفاء المتمردين الحوثيين به. ولولا أن
  سمير رشاد اليوسفي ما الذي يربط بين شعار الموت الذي رفعه "آية الله الخميني"، ومن بعده “الحوثيون”،
إلى أهلي أبطال وشرفاء يافع الذين حققوا النصر للجنوب وكانوا قادة في معظم الجبهات وجنودا مقاتلين شجعان وشهداء
-
اتبعنا على فيسبوك