MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 مايو 2018 04:53 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 13 فبراير 2018 10:00 مساءً

دور الحراك الجنوبي في إطلاق ثورة التغيير

مقدمة لابدَّ منها لايعلم كثير من اليمنيين أن خطة إطلاق الحراك الجنوبي في 2007 كانت مشروع من مشاريع أعداء علي عبدالله صالح ففي الانتخابات الرئاسية 2006 انتصر مرشح اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان يرحمه الله، ولكن اللقاء المشترك انقسم على نفسه فتواطأ جزء كبير مع الرئيس صالح واتفقوا على تزوير الانتخابات وتم لهم ذلك.. والبقية أصبحوا شبه مشلولين وعلى رأسهم حميد الأحمر ولجأوا حينها إلى أعظم عباقرة المؤامرات السياسية في التاريخ اليمني وهم الرئيس السابق علي ناصر محمد والرئيس السابق حيدر العطاس وباقي فريقهم من الوزراء السابقين..

فوضع الرئيس ناصر والرئيس العطاس خطة اسقاط علي عبدالله صالح أولاً؛ يتم العمل على أساس شريكين "جنوبي وشمالي" وليس اللقاء المشترك.. ثانياً؛ يقوم الجنوبيون بدعم الحركة السياسية الانفصالية الضعيفة في الجنوب، التي كان التجمع الديمقراطي تاج يقودها منذ 2004، وتحويلها إلى ثورة جنوبية عارمة، والسيطرة عليها، وتوجيهها نحو الفدرالية وليس الانفصال، وفي نفس الوقت يعمل الشماليون (اشتراكيون وناصريون وقبائل ومن معهم من القوى الشمالية) على إطلاق حراك موازي في الشمال وحينها لن يجد الرئيس صالح من خيار غير تسليم السلطة أو إنهيار الوحدة.. وفعلاً نجح الطرف الجنوبي في تحويل الحراك الضعيف إلى ثورة عارمة في 2007 وفي المقابل لم يستطع الشماليون إطلاق أي حراك في الشمال...

وفي 2009 خاف الرئيس العطاس والرئيس ناصر من خديعة الطرف الشمالي الذي لم يفعل شيء مقابل إسقاط دعوة الاستقلال الجنوبي، فتم تسريب خطة 2007 من مكتب أحد الرئيسيين العطاس وناصر "أوكلاهما" إلى قيادة التجمع الديمقراطي تاج (وهناك من يقول أن عبدالله سلام الحكيمي أيضاً أبلغ تاج بالخطة)؛ حينها وضعت تاج خطة عكسية قلبت الموازين في 2009؛ حيث قامت بتشكيل الهيئات في المحافظات الجنوبية على أساس تحرير واستقلال وليس فدرالية ثم شكلت أكبر تنظيم سياسي في تاريخ الجنوب "المجلس الوطني الأعلى" الذي بلغ عدد أعضاءه 37 ألف عضو ووصل إلى كل قرية جنوبية..

وفي آخر 2010 عندما انطلقت الثورة التونسية ضد زين العابدين بن علي طرحت قيادة تاج الشرق الأوسط مقترح على قيادات شمالية فكرة إطلاق ثورة شعبية في تعز على غرار ثورة تونس يدعمها الحراك الجنوبي.. كان الطرف الشمالي آن ذاك يتصدره الأخ عبدالله سلام الحكيمي الذي وعد بالاتصال بالمفكرين والسياسيين في تعز والرد على تاج.. وظلت المشاورات بين تاج والشماليين دون الخروج بقرار واضح حتى انتصرت ثورة تونس في 14 يناير 2011.. حينها جاء الرد من قيادات تعزية بالموافقة وأنهم بدأوا التحضير للثورة وأن ساحة الثورة قد تم تحديدها وتحديد مداخلها ومخارجها وكم ستستوعب من الناس وأن الأستاذ فكري قاسم أشرف بنفسه على كل تفاصيل تحديد وتجهيز الساحة.. وعندما انطلقت ثورة مصر في 25 يناير طلبوا تجميد المشروع حتى تظهر نتائج ثورة مصر، مؤكدين أن يوم نجاح الثورة في مصر سيكون يوم إعلان ثورة اليمن من تعز لأن اليمن مرتبطة بمصر ارتباط "كاثوليكي" كما قال الحكيمي.

وفي 11 فبراير 2011 عندما أعلن تنحي الرئيس مبارك انطلقت ثورة اليمن من تعز، بزخم عظيم يقودها أبناء تعز من المفكرين والشعراء والأدباء والسياسيين الذين يشهد لهم بالنزاهة والشرف.. وفي 16 فبراير أوفى الجنوبيون بوعدهم وأطلقوا ثورة 16 فبراير من عدن -المنصورة .. وألتزم الجنوبيون يومها بعدم رفع علم الجنوب واستعضنا عنه بالعلم الأسود.. حينها كان المتآمرون من أقطاب السلطة قد استعدوا؛ وكان الأخوان المسلمين -حزب الإصلاح- على رأس المتآمرين ولم تمضي غير أيام حتى سيطروا على ساحة الثورة في تعز وفي الجنوب حاولوا السيطرة على ساحة المنصورة لكنهم عجزوا فاضطروا إلى تأسيس ساحة في عدن-كريتر خاصة بهم.. ونقلوا قيادة الثورة من تعز إلى صنعاء وتآمروا على ساحة الثورة في تعز، وكفروا قياداتها وطردوا القادة المؤسسين من الساحة وعلى رأس المكفرين المطرودين الاستاذ فكري قاسم أحد أنبل وأعقل أهل اليمن وراسم ساحة الثورة وواضع قوانينها.

وبعد فترة وجيزة تم إفراغ الساحة بإطلاق مسيرة الحفاة من ساحة الثورة في تعز إلى صنعاء ثم إحراق ساحة الثورة في تعز نهائياً ولم تعد موجودة.. حينها عجزت القوى الوطنية الشمالية عن استعادة ثورتهم التي أصبح يقودها أفسد رموز نظام صالح.. وبذلك انتهت الشراكة الجنوبية معهم، وتم طرد الجنوبيين من ساحة التغيير في صنعاء وعادوا إلى عدن وأستقبلهم الناس بالترحاب وذهبت ثورة التغيير اليمنية في مهب الريح وسارت البلاد من كارثة إلى فاجعة وكان ختامها حرب 2015 بين شركاء ثورة التغيير اليمنية ولايعلم أحد متى ستنتهي هذه الحرب.

والله من وراء القصد.

تعليقات القراء
302643
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
الأربعاء 14 فبراير 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صدور قرارات جمهورية جديدة
قوة من الحزام الأمني تغلق البنك المركزي بعدن وتمنع إصدار شيكات رواتب الجيش
وزير الخارجية اليمني المقال يبارك لخلفه قرار تعيينه خلفا له ويغادر دون ضجيج
ارتفاع عدد السفن الغارقة بسقطرى الى ٤
انباء عن فرار عشرة من أعضاء البرلمان اليمني من صنعاء ووصولهم الى عدن
مقالات الرأي
  السجون ومطاردات الأمن المركزي ليست حجة على التمسك بمشروع الحراك بل الحجة الثبات عليه ، فقد طورد وسجن
الرئيس عبدربه منصور هادي حفظه الله ورعاه في تلك القرارات الوزارية التي عمل على تعينها فهي أكبر مكسب للجنوب
في العام 2007 وبعد انطلاق شرارة ثورة الحراك الجنوبي ظهر المهندس احمد الميسري على شاشات عددا من القنوات
العدل أساس الحكم فإذا أغلقت المحاكم والنيابات أبوبها أمام الناس فسوف تتحول عدن والجنوب لقرية صغيرة وللأسف
  تتسارع الخطوات الجنوبية اليوم باتجاه التقارب الجنوبي، وهي ظاهرة إيجابية يحتاجها الجنوب بعد ما ألم به من
الكاظمون الغيظ والعافون عن الناس ، قال حكيم خبر الحياة وعركتها تجاربها ، ومعظم النار من مستصغر الشرر ، يستمد
خلال الأيام وبعد عودتي من الاغتراب كنت اسأل عن حال بعض الأصدقاء الذي كانوا معنا في الغربة وعادوه إلى وطنهم
قبل حوالي أسبوع من اقتحام الحوثيين لمقر الفرقة الأولى مدرع في 21 سبتمبر 2014م أرسل عبدالملك الحوثي شقيقي محمد
في اللقاء المتلفز الأخير للسفير السعودي في اليمن محمد سعيد آل جابر تحدث عن مواقف حدثت في الأيام الأخيرة قبل
جريمة "إنماء" التي راح ضحيتها كلٌّ من: الدكتورة نجاة علي مقبل، عميدة كلية العلوم، وابنها المهندس سامح، وابنته
-
اتبعنا على فيسبوك