مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 نوفمبر 2018 02:56 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 13 فبراير 2018 06:00 مساءً

دعوة للسلام

السلام هو الفعل السليم دائماً وأبداً .. للارتقاء بإنسانيتنا ، ولنحفظ لأوطاننا ومجتمعاتنا السلم والامن والاستقرار ، لنذيب جليد قضايانا الخلافية لنرسي بصفاء القلوب ونبذ الحروب مكانها .. ( العدل والامن والازدهار ) .

السلام قيمة عظيمة يجب أن تكون محور وهدف كل عمل سياسي واجتماعي وإنساني . وفرص تحقيق السلام دائماً متاحة وموجودة ، إذا ما توفرت الارادة المسؤولة ، والايمان بالحوار الصادق المنطقي بالرؤى والمطالب ! وليس بالعناد وعقلية المحارب !

إن البلاد باتت في أمسّ الحاجة لتحقيق السلام وتكريس مبدأ الحوار الشجاع ، الذي يكفل حقوق الجميع ، باحتواء راقي وعمق باقِ للتاريخ وللوطن وللشعب . إن السلام مطلب لكل من يتحلى بالإنسانية والعقلانية ويرفض المنهجية الدموية ، لتحقيق الحقوق والمطالب وحل الخلافات وإنهاء الصراعات وحفظ حياة الناس . ناهيكم عن تجنيب استباحة البلاد للمطامع في ثرواتها .

دعوة للسلام هي دعوة لكل صاحب قرار في هذه ( الفتنة العظيمة ) و ( الازمة الاليمة ) لإنقاذ الانسان والوطن والحقوق والمقدرات والثروات .. فإن بالسلام نحمي حاضرنا ونبني مستقبلنا .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  كانت إدارة ودولة ، كان نظام وقانون .. هكذا كانت عدن وهكذا كنا رجال دولة وموسسات.. تربينا على احترام
مع استمرار الانتصارات للقوات الجنوبية والنجاحات الساحقة التي تتحقق خارج الاراضي الجنوبية في ارض غير ارضهم
في زيارة عابرة لدار المعلمين الصرح التعليمي الذي كان يقدم أفضل المخرجات التعليمية التي كان يشار لها بالبنان
وهكذا يضل الشرفاء في زوايا التهميش حينا متفائلين وآسين يائسين أحيانا المناضل الجريح / عبدالسلام عمر ( ابو نصر
  سعيد الجعفري بدد ظهور فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي من مقر إقامته في إمريكا جميع المخاوف التي وجد
احتفالات بعشرات ان لم يكن بمئات الملايين من الدولارات؛ اذا ما حسبنا ما يتم صرفه خلالها في المحافظات الخاضعة
  المغترب اليمني يعيش بين نارين..نار الغربة التي يحصد منها فراق الاهل والخلان ويتجرع فيها مرارة القهر والذل
    تدون اقلام التاريخ كل شاردة وواردة سلبية وايجابية في صفحات التاريخ فبعد مرور اعوام على المواجهات
-
اتبعنا على فيسبوك