مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 نوفمبر 2018 01:49 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 13 فبراير 2018 05:37 مساءً

الشركاء الثلاثة الذين أسقطوا نظام صالح

هناك ثلاثة جوانب أو مسارات او توجهات ، أو ثلاث مكونات وفئات ، هي من اسقطت نظام صالح ، وكل منها جاء في مرحلة مختلفة او مكملة لبقية المراحل ومتجانسة معها ومتوائمة ، وهؤلاء الثلاثة او الثلاث هم الشركاء الحقيقيون في اسقاط نظام صالح وتخليص اليمن من مرحلة سابقة ونقلها إلى مرحلة جديدة.

الشريك الأول : الحراك الجنوبي .

هذا الحراك الذي كان اول كسر حاجز الخوف ووضع أساس النضال السلمي لمحاربة نظام صالح .

لا لوم على ذلك الحراك حينها لو طالب بالانفصال ، فالوحدة اليمنية على طريقة صالح كمشروع استثماري لصالحه ونظام حكم لذاته أمر لا يلبي تطلعات اليمنيين جميعاً في الشمال والجنوب ، صالح أساء للوحدة وحرف مسارها واقصى شركاءها ، وعند التخلص من نظام صالح انتهت المشكلة ، وليس هناك داعي لمطلب الانفصال لأن المشكلة ليست في الوحدة ولكنها في نظام صالح .

تحقيق الوحدة جاء من صنع الجنوب ، واسقاط نظام صالح جاء من الجنوب ايضاً ، وان كان مطلب الحراك الجنوبي يظهر عليه الانفصال عن الوحدة في البداية ، إلا انه حقق في النهاية مطلب الانتصار للوحدة بعد سقوط نظام صالح .

فالوحدة التي انطلقت نواتها من الجنوب تم الانتصار لها والدفاع عنها من الجنوب ، ليشارك الجميع في اسقاط مشروع نظام بائد وصنع مشروع اليمن الاتحادي .

الشريك الثاني : شباب 11 فبراير .

هؤلاء الشباب الذين اظهروا ثورتهم على نظام صالح كمطالب مشروعة للتخلص من الفساد وبناء مشروع دولة حقيقية في ظل نظام الجمهورية وتحقيقاً لأهداف سبتمبر الخالدة ، ولم يتخذ أولئك ثورة فبراير كدعوى باطلة تنم عن خلافات مصالح مع نظام صالح او تحقيق مشروع ذاتي ضد الجمهورية واهداف سبتمبر ، كما فعلته جماعة الحوثي ومن على شاكلتها في الانضمام لثورة الشباب .

بينما ايضاً شباب ثورة فبراير مضوا في نهجهم السلمي على نهج ابناء الجنوب الذي انطلق قبلهم بأربع سنوات ضد نظام صالح ، وهو ما جعل الفريقين يجتمعان ويتحدان في تلك المرحلة.

الشريك الثالث : الرئيس هادي ومؤتمر الشرعية

فخامة الرئيس هادي الذي تم اختياره كحل في اليمن لما حدث بين ساحات فبراير ونظام صالح ، جاء هادي ليشكل الضربة القاصمة التي اسقطت نظام صالح بالفعل من خلال موقفه المنحاز مع مصلحة اليمن ، فلولا هادي لما نجحت اهداف شباب فبراير ووضع الحلول للقضية الجنوبية ، لأن هادي الذي كان نائب صالح وأمين عام حزب المؤتمر ، كان بامكانه ان يقف مع صالح ويفتح المجال لعودة نظامه من خلال الوقوف مع ترشيح نجل صالح أحمد للرئاسة ، ولكن هادي وقف ضد مشروع صالح التوريثي ومعه مؤتمريي الشرعية الذين وقفوا بصف هادي ضد صالح ، وهو ما شكل مرحلة ثالثة لاكمال مرحلة شباب فبراير والحراك الجنوبي اللذان لولا وقوف هادي ضد صالح لفشلت كل جهودهم السابقة .

الحراك الجنوبي وشباب فبراير والرئيس هادي ومؤتمر الشرعية يجمعهم مشروع واحد ممكن نسميه مشروع المقاومة ضد الانقلاب الذي تحالف فيه الحوثي وصالح واستهدف مشروع الثلاثة الشركاء اليمن الاتحادي .

هؤلاء الشركاء الثلاثة هم من  اسقطوا نظام صالح ، ولا مجال لأحد منهم ان يستبعد احد او يقف ضد احد .

بدون الخوض بأي حديث جانبي يؤدي للاقصاء وشق الصف ، المقاومة ضد الانقلاب تجمعنا ومشروع الدولة الاتحادية هدفنا ومطلبنا ، والتوحد تحت ظل الدولة الشرعية وقيادة الرئيس هادي شرطنا ، فنظام الدولة الاتحادية هو السقوط الفعلي  لنظام صالح لو كنتم تعلمون .

تعليقات القراء
302594
[1] والله انك جحش
الثلاثاء 13 فبراير 2018
شمسون | حضرموت
وما الحل في الوجوه الموجوده الى ما تريد ترحم النا س ولا تريد أن ينزل عليها رحمه من الله قبل هدا الكلام أبعد عننا الإصلاح كاتيوشا المقدشى ضبعان وجميع القيادات التي خدمت صالح وعندها با ننظر في الأقاليم الدى سنعيد التفاوض عليها بشروط جديده وليس بأملاء من الدنبوع وشلته رفعت الاقلام



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  كانت إدارة ودولة ، كان نظام وقانون .. هكذا كانت عدن وهكذا كنا رجال دولة وموسسات.. تربينا على احترام
مع استمرار الانتصارات للقوات الجنوبية والنجاحات الساحقة التي تتحقق خارج الاراضي الجنوبية في ارض غير ارضهم
في زيارة عابرة لدار المعلمين الصرح التعليمي الذي كان يقدم أفضل المخرجات التعليمية التي كان يشار لها بالبنان
وهكذا يضل الشرفاء في زوايا التهميش حينا متفائلين وآسين يائسين أحيانا المناضل الجريح / عبدالسلام عمر ( ابو نصر
  سعيد الجعفري بدد ظهور فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي من مقر إقامته في إمريكا جميع المخاوف التي وجد
احتفالات بعشرات ان لم يكن بمئات الملايين من الدولارات؛ اذا ما حسبنا ما يتم صرفه خلالها في المحافظات الخاضعة
  المغترب اليمني يعيش بين نارين..نار الغربة التي يحصد منها فراق الاهل والخلان ويتجرع فيها مرارة القهر والذل
    تدون اقلام التاريخ كل شاردة وواردة سلبية وايجابية في صفحات التاريخ فبعد مرور اعوام على المواجهات
-
اتبعنا على فيسبوك