مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 فبراير 2019 03:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

طارق صالح يدعو إلى "تفاهمات جديدة" لمواجهة الحوثيين

الثلاثاء 13 فبراير 2018 05:01 مساءً
عدن(عدن الغد) العربية

في تصريح لافت، طالب نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل وقائد حمايته الخاصة العميد طارق صالح، بالتوصل إلى تفاهمات بين كل "الأطراف والقيادات في الجبهات بمختلف مسمياتها وانتماءاتها الميدانية والسياسية"، بما يخدم الهدف المشترك لمواجهة ميليشيات الحوثي الانقلابية.

التصريح الذي نشرته وكالة "خبر"، التابعة لحزب المؤتمر الشعبي (جناح صالح)، على لسان مصدر مقرب من العميد طارق صالح، هو الثاني له عقب إفلاته من قبضة ميليشيات الحوثي حيث كان يقود المعارك ضدها في العاصمة #صنعاء، والتي انتهت بمقتل "عمه" الرئيس الراحل علي عبدالله صالح مطلع ديسمبر الماضي، بعد دعوته للانتفاضة الشعبية ضدهم.

واعتبر مراقبون يمنيون هذا التصريح خطوة باتجاه تشكيل تحالف سياسي وعسكري جديد ضد ميليشيات الحوثي، وتطمين الأطراف المتخوفة من دور عائلة صالح، أو كما تسميها "عودة النظام السابق".

غير أن أطرافا في الشرعية اليمنية، ما زالت تتخذ موقفا عدائيا من عائلة صالح، وصوبت كل سهامها منذ ظهور طارق صالح باتجاهه، بل إن بعضها، وفق متابعين، وبدافع من "أحقاد شخصية"، تجاهلوا تماما العدو المشترك لليمنيين والتحالف العربي ممثلا بميليشيات الحوثي!

التصريح جاء ردا على إعلان ما يسمى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، دعمه للعميد طارق صالح، حيث وصف إعلانه بـ"الخطاب السياسي المتقدم"، لدعم "جهود التحالف العربي وكل من يتحالفون معه من أجل تحرير العاصمة صنعاء وكل المحافظات الشمالية من الحوثيين".

وتمنى المصدر المقرب من طارق صالح أن تحذو كل الأطراف اليمنية حذو المجلس الانتقالي الجنوبي، "سواء بدعم المقاومة الوطنية لمواجهة الحوثيين، أو في التعبير عن المخاوف والمطالب السياسية المحلية والإقليمية التي سببتها أخطاء الجميع".

كما دعا إلى الكف عن إثارة الصراعات والمخاوف وتوزيع الاتهامات، التي قال إنها تخدم جماعة الحوثيين. وأضاف "فلنترك الماضي للتاريخ يحاسبنا جميعا بإنصاف وموضوعية، أما الآن فإن كل ما يخدم الحوثي لا يكرس إلا خدمة الحوثي ويمنح هذه العصابة عوامل قوتها".

تفاهمات مع المجلس الانتقالي
وكشفت مصادر مقربة من طارق صالح عن تفاهمات فعلية، توصل إليها مع قيادة المجلس الانتقالي لتوحيد الجهود من أجل تحرير صنعاء والمناطق التي ما زالت تحت سيطرة #ميليشيات_الحوثي، وأكدت أن الاتفاق سترعاه #السعودية والإمارات، باعتبار الهدف المشترك للجميع القضاء على المشروع الإيراني في #اليمن ممثلا بالحوثيين واستكمال إنهاء انقلابهم على السلطة الشرعية.

والتزمت الحكومة الشرعية الصمت حيال تصريح طارق صالح، فيما عدا بعض الردود من الناشطين المحسوبين على بعض أطرافها، الذين واصلوا التهجم عليه، وكرروا اشتراطاتهم بضرورة اعترافه بالشرعية والعمل تحت مظلتها.

واعتبر السياسي والقيادي السابق المنشق عن الحوثيين، علي البخيتي، أن الاعتراف بشرعية هادي ليس شرطا على من أراد قتال الحوثيين، مشددا على أن هادي ليس من الثوابت الوطنية.

وتتفق الأوساط اليمنية – باستثناء بعض أطراف الشرعية-، على أن وجود قوة جديدة محاربة للحوثيين لا يمكن أن تؤثر على دور الرئيس هادي والقيادات الحليفة له، وترى في التخوفات من ظهور قيادات من عائلة صالح غير مبررة، ومؤشرا على أن هناك "عدم جدية" في حسم معركة اليمنيين مع الحوثيين بالانصراف إلى تصفية "حسابات قديمة" تخدم بقاء الحوثيين ومشروعهم الطائفي.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
العميد طارق صالح: الجميع أخطأ في حق الوطن والحوثيون في اليمن في أضعف مراحلهم لولا المكايدات
  منذ مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، فضل نجل شقيقه العميد ركن طارق محمد عبدالله صالح قائد ألوية "المقاومة الوطنية" الصمت، وعدم الحديث إلى وسائل
اليمن.. ”وادي وصحراء حضرموت“ بؤرة توتر تهدد المناطق الجنوبية
منذ تحرير مديريات ساحل محافظة حضرموت شرقي اليمن، من سيطرة تنظيم ”القاعدة“ في العام 2016، باتت هذه المديريات تشهد استقرارًا أمنيًا ومجتمعيًا يُضرب به المثل، إلا
"نيويورك تايمز" تسلط الضوء على الغام الحوثيين وخطرها على مستقبل المدنيين "مُترجم"
وسط استماتتها للتوغل داخل خطوط العدو، ترسل قوات التحالف العربي المُشترك جنودًا غير مدربين ومؤهلين لإزالة حقول الألغام، والذين يستخدمون بعض الاحيان خناجر بنادقهم،




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابنة قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ترعب امريكا
عاجل: السلطات السعودية تعلن اعدام ثلاثة يمنيين
شهود عيان يروون لعدن الغد تفاصيل حادثة القتل في الممدارة
ترامب : هدى مثنى لن تدخل امريكا
مسؤول حكومي بالمهرة اٌقيل مؤخرا يصدر بيانا شديد اللهجة
مقالات الرأي
عندما اختلفت مراكز القوى في صنعاء ودخلت في الصراع لم يجدو من يجمعون علية لتولي الرئاسة في تلك المرحلة الصعبة
  في مثل هذا اليوم ٢١فبراير من العام٢٠١٢م انتصر شعبنا اليمني على منظومة الحكم العائلي والفكر الامامي
‏في ٢١ فبراير ٢٠١٢ تم انتخاب عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية اليمنية من قبل الشعب اليمني
سبق وان قام بن دغر بزيارة ابين، و وعد بالكثير ومن ثم تلاشت وعوده الافلاطونيه ببناء المدينة الفاضلة ورحل قبل
فوض اليمنيون المشيرعبدربه منصور هادي رئيس في  21 فبراير عام 2012م في تحولا سياسيا هاما تمر به البلد هي بحاجة
على مدى اكثر من عامين وقوات الحزام الامني زنجبار تعمل على قدمآ وساق لاجل استتاب الامن وحفظ السكينة العامة
    يمثل يوم 21 فبراير حدثاً تاريخياً هاماً في ذاكرة اليمنيين؛ فهو اليوم الذي كان حُلم اليمنيين جميعاً،
  أجزم بأنه لم يخطر على بال الحكومة السعودية أو القائمين على المنحة أو حتى رئيس الوزراء الدكتور معين
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة أخرى وهذا يعطيها حصانة رمزية
-
اتبعنا على فيسبوك