مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 فبراير 2019 03:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

حسمها يسهّل دخول صنعاء.. جبهات يمنية “ثلاثية” تُنهك قوات الحوثي

الثلاثاء 13 فبراير 2018 02:12 مساءً
(عدن الغد) ارم نيوز

 تشكل جبهات يمنية “ثلاثية”، يشنها الجيش الوطني بدعم من التحالف العربي لدعم الشرعية، واحدة من أكثر الجبهات التي أنهكت قوات جماعة الحوثي في اليمن.

 

وخلقت الجبهات الثلاث، وهي جبهة الساحل الغربي (غرب اليمن)، وجبهة البيضاء (وسط اليمن)، وجبهة صعدة (شمال اليمن)، الكثير من الإرباك، خاصة مع التقدم المفاجئ والسريع لتلك الجبهات.

 

وقال عميد متقاعد، فضل عدم الكشف عن هويته: “إن تقدم القوات الشرعية من ثلاثة اتجاهات، شتت قوة الحوثيين، وسط تذمر شعبي كبير من استمرار حالة الحرب وتصاعد القتلى بين الحوثيين، ليصل إلى العشرات يوميًا”.

 

وأضاف في تصريحات لـ”إرم نيوز”، أن “تقدم الجيش الوطني، المسنود بفصائل من المقاومة الشعبية ومقاتلات التحالف العربي في محافظة البيضاء، وتطهير بعض أجزاء محافظة شبوة الجنوبية في غضون أيام قليلة، وتهاوي القوات الحوثية، جعل جماعة الحوثي تعيد حساباتها العسكرية”.

 

وأوضح العميد المتقاعد، أن الهجمات دعت جماعة الحوثي إلى “تحريك قدراتها الشعبية في إطلاق حملة تجنيد ثانية، ومحاولة استمالة زعماء القبائل في المناطق المحاذية لمحافظة البيضاء، والدفع بالكثير من قادتها لخلق حاضنة شعبية في مناطق البيضاء والمناطق الغربية لمحافظة ذمار- 100 كم جنوب صنعاء- ليتم مؤخرًا تعيين أحد زعماء القبائل الموالين للحوثيين؛ هو محمد حسين المقدشي، محافظًا لمحافظة ذمار”.

 

وهدفت الخطوات الحوثية إلى وقف تقدم القوات الشرعية على محافظة ذمار، والتي تمثل ثاني معقل لجماعة الحوثي، ومنها ينحدر أغلب قادة الصف الثاني للجماعة، كما تمثل المخزن البشري للحوثيين منذُ سنوات.

 

ويرى العميد المتقاعد “أن تقريب زعماء القبائل من دائرة الحكم يسهّل كثيرًا وقف التقدم، واستخدام ورقة القبائل في المواجهة المباشرة مع القوات الشرعية في تلك المناطق”.

 

جبهة الساحل الغربي

 

وأفقد تقدم الجيش الوطني، المسنود بمقاتلات التحالف العربي في جبهة الساحل، بشكل سريع، جماعة الحوثي توازنها العسكري، وسهّل الانقضاض عليها في تلك الجبهات الساحلية المشتعلة، وشكل عدم وجود حاضنة شعبية كبيرة للحوثيين أحد العناصر التي سارعت في انهيار القوات الحوثية، وخسارتها للعشرات من صفوف مقاتليها، بينهم 13 قائدًا حوثيًا.

 

وأشار العميد المتقاعد إلى أن جماعة الحوثي “حشدت الآلاف من مقاتليها إلى جبهة الساحل؛ استعدادًا لمعركة فاصلة لضمان الحفاظ على ميناء الحديدة، والذي يعد المنفذ البحري الوحيد للجماعة إلى العالم، لكن صدمة التقدم السريع للجيش الوطني كانت بالنسبة لها ضربة موجعة”.

 

 

وأكد المصدر ذاته فشل جماعة الحوثي، رغم مساعيها الكبيرة، في جر أبناء الحديدة ومناطق الساحل الغربي إلى مربع “التشيع”، قائلًا: إن “البيئة الساحلية كانت تلفظ الحوثيين، منذُ الاجتياح الحوثي لمناطق الحديدة عقب انقلابهم على السلطة في شهر أيلول/سبتمبر من عام 2014، للطبيعة المسالمة لتلك المناطق وارتباطها العميق بالمذهب الصوفي”.

 

وسيطر الجيش الوطني في الأيام الماضية على عدة بلدات في محافظة الحديدة، منها مدينة حيس الساحلية وبعض أجزاء من مديرية الجراحي، بعد انهيار القوات الحوثية وفرار المئات من مقاتليها.

 

جهة زعيم الحوثيين

 

دفع فتح الجيش الوطني عدة جبهات في محافظة صعدة، شمالي البلاد، جماعة الحوثي إلى الزج بالآلاف من مقاتليها، من أبناء محافظات صعدة وعمران وحجة، إلى تلك المناطق؛ للحد من التقدم السريع لقوات الجيش الوطني.

 

وأشار العميد المتقاعد، خلال حديثه لـ”إرم نيوز”، إلى أن جماعة الحوثي خسرت المئات من أفضل مقاتليها، وسط تقدم مستمر للجيش الوطني، وتدمير الكثير من مخابئ الأسلحة والذخائر في مناطق صعدة.

 

وبيّن المصدر نفسه أن إحدى ضربات مقاتلات التحالف العربي، قبل عدة أسابيع في مديرية حدودية بين صعدة والجوف، تسببت بمقتل 3 من قادة الحوثي، بينهم قائد ميداني مقرب من زعيم الحوثيين، ودمّرت مخزن أسلحة وذخائر، وجرى التكتم على نتائج تلك الضربة من قبل الميليشيات المدعومة من إيران.

 

ونوه العميد المتقاعد إلى أن القدرات العسكرية الحوثية تتمركز بشكل كبير في محافظة صعدة، بعد نهب مخازن الأسلحة والمعسكرات في صنعاء وعمران وذمار، ونقلها إلى صعدة، لكن مع الضربات الجوية المتتالية تم تدمير نسبة كبيرة من تلك القدرات، لتعتمد حاليًا على أساليب الكر والفر وحرب العصابات وتنفيذ ضربات خاطفة؛ بهدف إرهاق الجيش الوطني.

 

ويمثل حسم المعركة في جبهات الساحل قطع خطوط الإمداد البحرية للحوثيين، أما حسم المعركة في البيضاء فسيعجّل من سقوط محافظة ذمار القريبة من صنعاء، في حين أن حسم المعركة في صعدة يجفف منابع الجماعة.

 

 


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
العميد طارق صالح: الجميع أخطأ في حق الوطن والحوثيون في اليمن في أضعف مراحلهم لولا المكايدات
  منذ مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، فضل نجل شقيقه العميد ركن طارق محمد عبدالله صالح قائد ألوية "المقاومة الوطنية" الصمت، وعدم الحديث إلى وسائل
اليمن.. ”وادي وصحراء حضرموت“ بؤرة توتر تهدد المناطق الجنوبية
منذ تحرير مديريات ساحل محافظة حضرموت شرقي اليمن، من سيطرة تنظيم ”القاعدة“ في العام 2016، باتت هذه المديريات تشهد استقرارًا أمنيًا ومجتمعيًا يُضرب به المثل، إلا
"نيويورك تايمز" تسلط الضوء على الغام الحوثيين وخطرها على مستقبل المدنيين "مُترجم"
وسط استماتتها للتوغل داخل خطوط العدو، ترسل قوات التحالف العربي المُشترك جنودًا غير مدربين ومؤهلين لإزالة حقول الألغام، والذين يستخدمون بعض الاحيان خناجر بنادقهم،




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابنة قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ترعب امريكا
عاجل: السلطات السعودية تعلن اعدام ثلاثة يمنيين
شهود عيان يروون لعدن الغد تفاصيل حادثة القتل في الممدارة
ترامب : هدى مثنى لن تدخل امريكا
مسؤول حكومي بالمهرة اٌقيل مؤخرا يصدر بيانا شديد اللهجة
مقالات الرأي
عندما اختلفت مراكز القوى في صنعاء ودخلت في الصراع لم يجدو من يجمعون علية لتولي الرئاسة في تلك المرحلة الصعبة
  في مثل هذا اليوم ٢١فبراير من العام٢٠١٢م انتصر شعبنا اليمني على منظومة الحكم العائلي والفكر الامامي
‏في ٢١ فبراير ٢٠١٢ تم انتخاب عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية اليمنية من قبل الشعب اليمني
سبق وان قام بن دغر بزيارة ابين، و وعد بالكثير ومن ثم تلاشت وعوده الافلاطونيه ببناء المدينة الفاضلة ورحل قبل
فوض اليمنيون المشيرعبدربه منصور هادي رئيس في  21 فبراير عام 2012م في تحولا سياسيا هاما تمر به البلد هي بحاجة
على مدى اكثر من عامين وقوات الحزام الامني زنجبار تعمل على قدمآ وساق لاجل استتاب الامن وحفظ السكينة العامة
    يمثل يوم 21 فبراير حدثاً تاريخياً هاماً في ذاكرة اليمنيين؛ فهو اليوم الذي كان حُلم اليمنيين جميعاً،
  أجزم بأنه لم يخطر على بال الحكومة السعودية أو القائمين على المنحة أو حتى رئيس الوزراء الدكتور معين
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة أخرى وهذا يعطيها حصانة رمزية
-
اتبعنا على فيسبوك