MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 21 أبريل 2018 07:00 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 13 يناير 2018 08:45 مساءً

طارق صالح .. ملطخ بالوحل من قمة رأسه إلى أخامص قدميه

في حياتنا قصص كثيرة , للعبرة والعضة لمن أراد منا الاعتبار , فالمولى جلت قدرته قال لنا " لكم في الحياة عبرة يا أولي الألباب " .. لكن هل نحن نعتبر ؟ وهل نحن نتعض ؟ ولماذا نكرر أخطائنا ؟            

منذ اختفائه بعد مقتل عمة عفاش ظهر فجأة ودون سابق إنذار المدعو طارق صالح يوم الخميس الماضي في محافظة شبوة والتي تخضع لسيطرة الحكومة الشرعية وهو يقدم العزاء في مقتل عارف الزوكا , حيث استغل ظهوره الأول هذا ليدعو المملكة العربية السعودية إلى إيقاف الحرب , واليمنيين إلى الحوار , دون الإشارة لا من قريب ولا بعيد للحكومة الشرعية , والحقيقة إنني أصبت بخيبة أمل كبيرة وشديدة مما قاله الرجل خاصة وانه يدلي بتصريحاته من مناطق نفوذ وسيطرة للشرعية اليمنية والتي عليها أقيمت مراسم أربعينية عمه بعد أن ضاقت كل اليمن بجثمان وصور عمه عفاش .

الحقيقة إنني كنت أتوقع أن يعلن طارق صالح انضمامه والتحاقه بصف الشرعية بقيادة الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي , خاصة وان الانقلابيين الحوثيين الإرهابيين قتلوا واسروا اقرب الناس له ولكن هذا ما لم يحدث , ومسك الرجل العصا من الوسط , وهو موقف يمكن القول عنه انه موقف مخزي ومهين , فمثل هكذا مواقف لا يمكن أن يكون فيها مناطق وسطى , فمن يدعي انه ضد الانقلابيين الحوثيين وفي نفس الوقت لا يعترف بشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي فهو لم يتعظ ويعتبر ويكرر أخطائه وبالتالي فهو لا زال يخدم الانقلاب والانقلابيين ولا زال ثابت على مواقفه السابقة التي لا تقيم وزناً للشرعية اليمنية والدولية ولا لقرارات الأمم المتحدة وماضي في التآمر على الدولة والشرعية ومساعدة الانقلابيين الإرهابيين الحوثيين لتطبيق أجندتهم السلالية الطائفية , ولكن يظهر إن الرجل لن يعود لرشده حتى يلج الجمل في سم الخياط .

أخيراً أقول .. لكل الذين يتلطخون بالوحل من قمم رؤوسهم إلى أخامص أقدامهم , أقول لهم لن تقدروا برفع رؤوسكم والتخلص من الوحل ما لم تعترفوا بشرعية الرئيس هادي وتلحقوا بالجيش الوطني والمقاومة الشعبية لمقاومة الانقلابيين الحوثيين الإرهابيين , وهو طوق النجاة الأخير لكم , والله من وراء القصد .

حفظ الله اليمن ... حفظ الله الرئيس عبدربه منصور هادي .

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
القبيلة السياسية في اليمن تعد عائقا من عوائق الدولة الحديثة التي ينشدها ابناء اليمن وقدم لأجلها الأحرار
صقور المقاومة الجنوبية ترفع علم الجنوب فوق جبال صعدة وعلى مشارف الحديدة وفاء لعهدهم الميمون لشعب الجنوب
يتمتع الحضارم بطبيعة السكينة وهي سمة من سمات الحضارم التي خصّهم الله بها وميّزهم عن غيرهم .. فاعتقد البعض ان
منذ الاستقلال والجنوبيون يسلخ بعضهم بعضاً ويسحل بعضهم بعضاً، ويجلدون ظهورهم بأيديهم، ويقتلون أنفسهم
أصبحت الماتورات من وسائل النقل والمواصلات داخل المدن بل وفرضت نفسها وبقوة وغدت من متطلبات النقل السريع
يبدو ان أجهزة ووسائل الاعلام اليمنية بل وسلطات الشرعية اليمنية لاترى في قضية الجنوب العربي  غير قضية يمنية
  أحمد باحمادي.. مع اقتراب رمضان يجدر بنا طرق هذا الموضوع الهام، فمن المعروف أن منطقتنا تحفل بعدد من
  لأشك إننا اصبحنا نعيش في زمن خلف الكثير ممن يعيشون في بيئة تعلمهم طريقة عشق المسؤولية وإنجرار لسلك طريق
-
اتبعنا على فيسبوك