MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 21 أبريل 2018 07:00 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 13 يناير 2018 03:09 مساءً

ذكرى 13 يناير

في هذه الذكرى الدامية المشؤمة اراد شعبنا الجنوبي العظيم ان يحولها الى ذكرى بيضاء  لمداواة جراح والآم الماضي ومعافاة المستقبل .

ان عملية التصالح والتسامح الجنوبي تعبر عن رغبة صادقة لشعبنا في دفن وتجاوز صراعات ومآسي  الماضي ونبذ العنف والعمل على تأسيس مرحلة جديدة من التآخي والوئام والتعاضد والتحالف والاصطفاف الوطني الجنوبي على قاعدة الشراكة واحترام الأخر  وان جميعنا شركاء في الوطن ..

ومن اجل تحقيق ما يصبوا الية شعبنا الجنوبي العظيم يجب ان  يحقق  التصالح والتسامح مصالحة جنوبية حقيقة قابلة للعيش والحياة ولتحقيق ذلك يجب علينا اعداد وتبني ميثاق وطني جنوبي يضع الضوابط والضمانات لمنع تكرار ومأسي الماضي ويؤمن المستقبل ، ويحكم ويحتكم إليه الكل ، ويؤسس لمرحلة جديدة لجنوب جديد بشراكة حقيقية ، قائم بنائها على أساسات عملية التصالح والتسامح واحترام وقبول الأخر لترتيب وإعادة بناء البيت الجنوبي الجديد  الذي يتسع الجميع ولا يلغي أو يستثني أو يقصي أحدا..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
القبيلة السياسية في اليمن تعد عائقا من عوائق الدولة الحديثة التي ينشدها ابناء اليمن وقدم لأجلها الأحرار
صقور المقاومة الجنوبية ترفع علم الجنوب فوق جبال صعدة وعلى مشارف الحديدة وفاء لعهدهم الميمون لشعب الجنوب
يتمتع الحضارم بطبيعة السكينة وهي سمة من سمات الحضارم التي خصّهم الله بها وميّزهم عن غيرهم .. فاعتقد البعض ان
منذ الاستقلال والجنوبيون يسلخ بعضهم بعضاً ويسحل بعضهم بعضاً، ويجلدون ظهورهم بأيديهم، ويقتلون أنفسهم
أصبحت الماتورات من وسائل النقل والمواصلات داخل المدن بل وفرضت نفسها وبقوة وغدت من متطلبات النقل السريع
يبدو ان أجهزة ووسائل الاعلام اليمنية بل وسلطات الشرعية اليمنية لاترى في قضية الجنوب العربي  غير قضية يمنية
  أحمد باحمادي.. مع اقتراب رمضان يجدر بنا طرق هذا الموضوع الهام، فمن المعروف أن منطقتنا تحفل بعدد من
  لأشك إننا اصبحنا نعيش في زمن خلف الكثير ممن يعيشون في بيئة تعلمهم طريقة عشق المسؤولية وإنجرار لسلك طريق
-
اتبعنا على فيسبوك