مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 نوفمبر 2018 02:33 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

صحيفة إماراتية : جنوب اليمن.. مقبرة أطماع الحوثي وإيران

السبت 13 يناير 2018 10:48 صباحاً
( عدن الغد ) العين الاماراتية :

لم يكن انتصار قوات الشرعية اليمنية المسنودة بالقوات الجوية الإماراتية وقوات التحالف العربي لاستعادة الشرعية بتحرير مديرية "حيس" الثلاثاء بمحافظة الحديدة، الأول ولا الأخير في سلسلة انتصارات الجنوب اليمني. 

 

فمنذ انقلاب مليشيا الحوثي الإيرانية على الحكومة الشرعية في البلاد، وجنوب اليمن يلعب دوره التاريخي كحاضنة للحركة الوطنية العربية ضد المشروع التوسعي الإيراني الذي يعمل على السيطرة على اليمن.

 

ليحمل الجنوبيون راية مواجهة المد الفارسي في اليمن، ومثلوا حائط الصد الذي تحطمت عنده الأطماع الكهنوتية، عبر عدة معارك خاضها الجنوبيون ليضعوا اللبنات الأولى للحكومة الشرعية، ويشكلوا منصة انطلاق لها لتحرير كامل التراب اليمني.

 

وهو الدور الذي وصفه مراقبون بالتاريخي مشيرين إلى أن المحافظات الجنوبية وقفت وقفة يسجلها التاريخ في وجه المليشيات الحوثية وأخرجتها من جنوب اليمن.

جنوب اليمن ومقاومة إيران

 

ويشير المراقبون كذلك إلى أن خروج المليشيات الانقلابية من الجنوب، مثّل قطعاً للأيادي الإيرانية العابثة التي حاولت بسطت نفوذها على البلاد.

 

كما أن وقائع الأحوال على الأرض بحسب خبراء استراتيجيين، تجعل من التحالف بين الجبهات التي تحارب الحوثي ضرورة قصوى لإعادة المنطقة واليمن لأفقها العربي الأفريقي.

 

كما تمثل وحدة المقاومة مطلباً حيوياً لاستعادة المنطقة دورها في حماية البحر الأحمر وتجاوز الاختناق الذي تسببه جماعة الحوثي التي لا تفكر أبعد من ولاية الفقيه وحكم المرشد.

 

وهي الضرورة التي تتنامى مع تهديد الحوثيين لحركة الملاحة الدولية بالبحر الأحمر مؤخراً، وهو ما يجعل من الوحدة صمام الأمان لمواجهة العبث الحوثي الإيراني بالسلم والأمن في المنطقة.


المزيد في أخبار وتقارير
ترامب: أمريكا ستدعم السعوديين على الرغم من مقتل خاشقجي
تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن يظل ”شريكا راسخا“ للسعودية على الرغم من قوله إنه ”قد يكون من الوارد جدا“ أن ولي العهد السعودي الأمير
وصول جثمان وزير العدل الى مصر
وصل جثمان الفقيد جمال محمد عمر وهو وزير العدل في الحكومة الشرعية قبل قليل الى مطار القاهرة الدولي. وقال مقربون من الفقيد عمر انه وصل الى العاصمة المصرية القاهرة حيث
حصري : منع الصحفيين الاجانب من دخول اليمن
علمت صحيفة "عدن الغد" ان وزارة الإعلام اليمنية اوقفت اصدار تصريحات للصحفيين الاجانب الذين ينوون زيارة اليمن . وقال مصدر في وزارة الإعلام لصحيفة "عدن الغد" ان الوزارة


تعليقات القراء
297657
[1] الإمارات عقلية خطيره على المسلمين السنه وعملها يصب في مصلحت الحوثي
السبت 13 يناير 2018
فهيم | جعار
الصحيفه لاتدري أو تدري وتصلح نفسها ماتدري وخلها تدري الانتقالي الإماراتي صعوده سقوط الشرعيه معناه التي تعملها الإمارات يخدم الحوثي وليس مقبرة الحوثي لو تريد تقبر الحوثي عليها بقر الانتقالي ومليشيات والثوري وتقف مع الشرعيه للحفاظ على القرارات الدوليه والشرعيه وبهذا يكون اليمن كامل مقبرة الحوثي

297657
[2] لمن لا يريد أن يفهم
السبت 13 يناير 2018
شبواني | شبوه
صفعه للمتلونين كفايه ..عدن الغد تحجب . كفايه شكرا على كل حال

297657
[3] لا يوجد بلد أصلي إسمه (اليمن الجنوبي) ولا (اليمن الشمالي).. إنما هي أسماء سميتموها، ما أنزل الله بها من سلطان
السبت 13 يناير 2018
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، لا يوجد بلد أصلي إسمه (اليمن الجنوبي) ولا (اليمن الشمالي).. إنما هي أسماء سميتموها، ما أنزل الله بها من سلطان .. فأين يقع هذا اليمن الجنوبي ؟! وهل من أصل له في التاريخ والجغرافيا ؟! قبل عام ألف وتسعمائة سبعة وستين، ما كان يوجد في العالم غير يمن واحد فقط لا غير، هو (المملكة المتوكلية اليمنية) التي أسسها الإمام اليمني الزيدي (يحيى حميد الدين المتوكل) عام 1918م، ولم تكن هذه المملكة اليمنية تضم حضرموت التي مساحتها تساوي مساحة تلك المملكة، وإذا أضيف لحضرموت ما هو حقها من صحراء الرُبع الخالي، لأصبحت حضرموت أكبر بكثير من اليمن المتوكلية !! وذِكر حضرموت في التاريخ أكثر وأعمق من ذكر اليمن.. وبعضهم سيقول لي، ولكن سبأ لاتقل عن حضرموت ذكراً وشهرة، وسأقول رداً عليه (نعم، ولكني هنا أتكلم عن اليمن وليس سبأ)، ثم يا أعزائي أين هي سبأ، بل أين حِمير و أوسان وقتبان، إنها ممالك قامت في جنوب الجزيرة العربية، وسادت ثم بادت، ولم يبقَ حتى أسمها، فيما عدا حضرموت التي إحتفظت بإسمها، ولم تحتفظ لا بقوتها ولا بهيبتها، بل إحتفظت فقط بالإسم والتاريخ المجيد والأخلاق الحميدة والعادات والتقاليد التليدة، ولكنها للأسف، أصبحت محافظة في دولة قبلية ليس فيها أنظمة ولا قوانين، ويستحي ويخجل أي حضرمي يعرف تاريخه، أن ينتمي لتلك الدولة اليمنية القبائلية.. ولم تقم في العالم أية مملكة إسمها اليمن على الإطلاق، غير مملكة يحيى حميد الدين المتوكلية.. و(اليمن الجنوبي) هو إسم أطلقته الجبهة القومية، التي كان إسمها، (الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن)، وكم تمنيت لو أن هذه الجبهة إلتزمت بإسمها وحررت فقط جنوب اليمن، وتركت حضرموت والمهرة اللتان لا علاقة لهما بجنوب اليمن، حيث حضرموت والمهرة تقعان شرق اليمن، ولو إلتزمت الجبهة القومية بإسمها، لكانت نجت حضرموت من النكبة والورطة المسماة (الوحدة اليمنية).. وعلى الصحفيين الإماراتيينأن يقرأوا التاريخ جيداً، قبل أن ينعتونا بأننا يمنيين جنوبيين. وعلى الأقل، فليصححوا معلوماتهم الجغرافية، فالحضارم، حتى لو كانوا يمنيين حقاً، فإنهم سيكونون (يمنيين شرقيين) وليس (يمنيين جنوبيين) !! ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم
بشرى سارة من طيران بلقيس للشعب اليمني 
الرواية الرسمية حول منع هاشم الأحمر محافظ حضرموت من دخول منفذ الوديعة الحدودي
زهرة صالح : قيادات الشرعية والانتقالي (تحت قدمي)- فيديو
اطرف صورة من احتفال الحوثيين بالمولد النبوي في صنعاء
مقالات الرأي
#واجب_هادياَي واجب على الرئيس هادي تتحدثون عنه ؟هل هو واجب عليه ان يعيد دولة فرطوا فيها الاخرين ؟واي دولة
قرأت مقال للنائب الأول لمدير أمن عدن العقيد علي الذيب الكازمي "أبو مشعل" والذي نشر في صحيفة "عدن الغد" الصادرة
  بقلم : د. عمر عيدروس السقاف مرت أربع سنوات بالضبط على هذا المنشور .. وبات اليوم يستحق القراءة من جديد ليتبين
الدكتور صالح علي باصرة " ابو شادي" الذي وافتة المنية صباح هذا اليوم ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨ في احد مشافي العاصمة
في الظروف التي يرتبك فيها المشهد السياسي لينتج ما يعرف بالأزمة ، لا تجد الأحزاب والقوى السياسية ، كي تمنع
بقلم : د. صالح عامر العولقي نشاهد ونراقب ردات الفعل المختلفة عن الأحداث التي تشهدها شبوة اليوم.. دعوة
دوما وابدا ما يدفع الضعيف الثمن ويتم اغتصاب حقوقى عنوة ودائما ما تقف العوائق والظروف في طريق مستقبله وتتعرض
رضاء الناس غاية  لا تدرك-الرضى غريزة من غرائز البشر .. لا يمتلكها كثير من الناس بل تكاد تنقرض من قاموس حياتنا
  عاجل : عاصفة مدارية وتسمع وتشاهد الاعلام يحذر والمنظمات وعلماء الجيلوجيا والبيلوجيا وعلماء الزلازل
أبين جزء عزيز من أرض الإيمان والحكمة ، أبين لها تاريخ من المجد والصمود، أبين اليوم صاحبة السر واللغز الأكبر ،
-
اتبعنا على فيسبوك