مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 يوليو 2018 08:21 مساءً

  

عناوين اليوم
فن

عابد فهد: وافقت على العمل مع نادين نجيم بدون تردّد ولا أغار من نجاح تيم حسن

الخميس 11 يناير 2018 10:08 مساءً
عدن(عدن الغد)سيدتي :

بعد مسلسل «أوركيديا» في رمضان 2017، عاد النجم السوري عابد فهد إلى الأعمال المودرن، حيث سيطلّ في رمضان 2018 من خلال مسلسل «طريق» الذي يتقاسم بطولته مع الممثلة نادين نجيم، وهذا يعني أن المنافسة ستكون على أشدها بينه وبين تيم حسن بطل الجزء الثاني من مسلسل «الهيبة». «سيدتي» التقته في الحوار التالي:

بعد الإعلان عن مشاركتك في مسلسل «طريق»، هل تتوقّع منافسة حامية بينك وبين الفنان تيم حسن في رمضان بما أن كلاكما سيشارك في عمل لبناني- عربي مشترك؟

لا شك أن الناس سوف يضعوننا في خانة المنافسة، وهكذا هم الناس بطبيعة الحال. تيم ممثل مهم وأنا سعيد بنجاحاته، وهو صديق لي، وأنا لا أغار بل أفرح لأصدقائي. أنا أعرف طعم النجاحات التي يحقّقونها لأنني تذوّقتها قبلهم، ولا شك أنها ممتعة بالنسبة إليهم. من خلال مسلسل «لعبة الموت» أنا ذقت طعم هذا النجاح في لبنان، الذي يرحّب دائماً بالمتفوّقين ويحب الناجحين. أنا سعيد لتيم ولكل الزملاء في لبنان وفي مصر أيضاً، لأن مصر ملعب كبير وتبارك أيضاً للناجحين. أنا أشعر أنها لعبة جميلة والمنافسة ستكون شيّقة. وبدون منافسة لن يكون هناك طعم لأي مشروع. نحن نبدأ بمنافسة أنفسنا ومن بعدها نبحث عمّن ننافسهم.

وكأنك تقول لزملائك أنني تجاوزتكم جميعاً بنجاحي، وما تعيشونه اليوم مررت به منذ زمن بعيد، لأنني سبقتكم بخطوات كثيرة وبمشوار طويل؟

هذا هو الواقع. أنا أكبر من تيم وبطبيعة الحال يجب أن أكون قد تجاوزته. فأنا أكبر تيم بعشر سنوات «وما معقول كون ناطر عالمفرق».

هل يمكن القول إنك تمكّنت كفنان مخضرم، يملك كاريزما هائلة ويتمتّع بأداء متميّز، من منافسة تيم حسن وباسل خياط وقصي خولي بالرغم من أنك تنتمي إلى جيل فني مختلف عن جيلهم؟

أعتقد أن المنافسة واضحة، ولقد تمكّنت من المواكبة والمنافسة مع أنني أكبر منهم سناً.

ومَن مِن بينهم الممثل الأكثر تميّزاً على مستوى التجدّد والقدرة على التعبير؟

الممثلون الذين أثبتوا جدارتهم يعبّرون عن أنفسهم. الممثل الأكثر حضوراً وتواجداً يعبّر عن نفسه. لا يوجد ممثل غير موهوب يمكن أن يفرض نفسه على الشاشة. الممثلون الجماهيريون الأكثر حضوراً على الشاشة هم النجوم المتميّزون ومن دون ذكر أسماء. الأمر واضح جداً.

هل تؤيّد تجربة باسل خياط وقصي خولي في تقييم المواهب في برنامج تلفزيوني؟

لا يزال الوقت مبكراً على خوضهما تجربة مماثلة.

وهل هما أخطآ؟

بل تسرّعا.                  

هل توافق على خوض تجربة مماثلة في برنامج مماثل؟

نعم، ولكن ليس بنفس الصيغة.

المقارنة مع محمود ياسين

وهل أنت جاهز ومستعدّ للمقارنة التي سيضعك فيها الجمهور والنقاد بما أن قصة «طريق» سبق أن قدّمها النجم محمود ياسين في فيلم سينمائي؟

«الله يطول بعمر» محمود ياسين. هو يملك 30 أو 40 سنة من التجارب والخبرة. أنا لم أشاهد الفيلم ولكنني سوف أشاهده، ولا شك أنه قدّم فيه دوراً مهماً كتجاربه المهمة الأخرى، عدا عن أن الفيلم حقّق إيرادات عالية عند عرضه، وإذا استعرت منه تفصيلاً معيناً فهذا ليس عيباً، لأن الكل يفعل ذلك. يمكن أن أستعير من محمود ياسين تفصيلاً معيناً وأبني عليه إضافات، في حال وجدت شيئاً مهماً. محمود ياسين ممثل كبير.

ألا تخيفك المقارنة بما أنه ممثل كبير خصوصاً وأن كلمة مقارنة تكون مسبوقة دائماً بكلمة «فخ»؟

المقارنة تغريني، كما أنها تحرّضني وتستفزّني خصوصاً وأنها ستكون بيني وبين ممثل كبير. هذا تحدٍ أيضاً.

أرجو عدم التعليق بطريقة سلبية

كيف تفسّر السبب الذي جعل الكثيرين يفاجأون باجتماعك مع نادين نجيم في مسلسل «طريق»، خصوصاً وأنه سبق أن اجتمعتما في مسلسل «لو»؟

كانت مفاجأة سعيدة وليس مفاجأة عكسية. أنا وجدتها مفاجأة مقرونة برغبة حلوة وردّة فعل جميلة، خصوصاً وأننا حقّقنا نجاحاً سابقاً في مسلسل «لو»، والناس سعداء باجتماعي مع نادين مرة أخرى.

هذا صحيح.. كانت مفاجأة إيجابية ولكنها لم تكن متوقّعة؟

هي كانت خطوة قام بها المنتج صادق الصباح.

وهل تردّدت قبل القبول بها؟

أبداً أنا لم أتردّد على الإطلاق، بل وافقت بدون أي تردّد.

هذا السؤال أتى على خلفية تصريحات لك عبّرت من خلالها عن ندمك لمشاركتك في مسلسل «لو»؟

كان لدي عتب على بعض التفاصيل، ولكنني لم أندم على مشاركتي في العمل. وسبق أن تحدّثت عن هذه التفاصيل، ولكن مسلسل «لو» كعمل حقّق نجاحاً كبيراً.

اللافت أنك بعد أن نشرت برومو مسلسل «طريق» على «إنستغرام» انهالت التعليقات، التي تنوّعت بين الإيجابية والسلبية. فهناك من قال كيف يمكن لنجم كبير مثلك أن يقف أمام نادين التي وصفت من خلال التعليقات على «الإنستغرام» بـ «الكومبارس»، وهناك من عاتبك لأنك تسرّعت بنشر البرومو قبلها وكأنك متلهّف على العمل، وفي المقابل هناك من رحّب باجتماعكما كثنائي في عمل واحد وتوقّع له النجاح الكبير؟

أرجو من «الفانز» عدم التعليق بطريقة سلبية، لأنني أحترم كل من يعمل في هذا المشروع، بدءًا بنادين نجيم وانتهاءً بكل الممثلين المشاركين في المسلسل كما بشركة الإنتاج. كما أرجو ألا يقوم أحد منهم بالتقليل من قيمة أحد، لأننا نقدّم مشروعاً واحداً وكل منا لديه قيمته الفنية ولا يوجد أحد أفضل من الآخر. فأنا لديّ تاريخي ونادين لديها تجربتها ومشاريعها وكلنا نسعى وراء النجاح. أنا لا أجد الموضوع بالطريقة التي تحدّثوا فيها، وما كتبوه معيب، ولا أريد الدخول في مهاترات، وموضوع «الفانز» لا يعنيني وأرجو منهم ألا يدخلونا في هذه المعركة المخزية والسطحية جداً.


المزيد في فن
لكي لا ننسى الفنان الكبير/ أحمد علي قاسم الرحـيـل الصامــت .. الــمـــدوي
    يتساقط المبدعون الفنانون والشعراء والأدباء في (مدينة عدن) تباعاً كأوراق الخريف بسبب ويلات الحروب والدمار والإقتتال والعبث والفوضى (يُغتالون) وجعاً وألماً
الصمت والتجاهل سمة أصيلة بحق المبدعين والمثقفين
  كتب: صبري السعدي      رجل جمع بين العسكرية و الإعلام والعمل المسرحي والإذاعي وبذل قصارى جهده على خشبة المسرح منذ ان كان طفلا صغيرا حتى صار شيخ كهل
بعد إطلاقها شيلة “سليل المجد” لـ ابن سلمان .. أول منشدة سعودية تتفاخر بكسرها عادات المملكة وتنوي تغيير اسمها
  صرحت أول منشدة سعودية الشابة “روان الشهري” التي اقتحمت عالم الأغاني الشعبية السعودية المعروفة بـ”الشيلات” وأطلقت أول أنشودة لـ”ابن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل .. اغتيال مدير البحث بسجن المنصورة في بعدن
الرئيس هادي يبشر بحل مشكلة الكهرباء في عدن
ابناء يافع بعدن يصدرون بيانا هاما وعاجلا
عاجل : مقتل شاب بالمنصورة
السفير الامريكي السابق لدى اليمن يوجه اتهاما خطيرا لعلي محسن الاحمر
مقالات الرأي
من هنا يحكمنا عاقل ولا يركبنا جاهل ومهما حاولنا الابتعاد عن الواقع السياسي وطرح القضايا بعناية ودقة فائقة
  وجدت صديقي يمشي في احد شوارع الضالع بخطوات مهزوزة وملامح مقلوبة اقتربت كثيرا منه وحاولت الحديث معه
كعادة اليمنيين يهربون من واقعهم بالركون إلى الظل ومضغهم أوراق القات، فيتناسون واقع حالهم مهما كان عليه من
استبشر العسكريون بقرار رئيس الجمهورية القاضي بمنع الخصم من معاشات الجنود، ولكن يا فرحة ما تمت، فلقد عاد
  بينما يرى العالم ان الحرب اليمنية الدائرة اليوم ليست فقط عبثية بل وغبية كما وصفها الأمين العام للامم
خطوة جيدة أن يمنح رئيس الجمهورية ولو متأخرا وسام الشجاعة للقائدين الشهيدين اللواء علي ناصر هادي قائد المنطقة
  هناك من يرى ان طارق لديه ارث سياسي وعسكري ورثه عن علي عبدالله صالح بعد مقتله ، وربما يكون الأمر كذلك نوعاً
أخرجت الضالع من شأن الجنوب العام في 86 وتعزز ذلك باخراجها من شأن اليمن كله في 90م، ومع أنه في 94 أعيد تمثيل أبين
   الكتابة الرغالية تكون الوطنية ودماء الشهداء ، طارق. .الخ عنوان متماسك كخطب  "الاسود العنسي. " ،
التحالف يرى في الشرعية عصاء موسى (يهش بها غنمه وله بها مأرب أخرى) وفي لحظة ماء قد يطلق (موسى ) عصاه لتنقلب الى
-
اتبعنا على فيسبوك