مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 21 أبريل 2019 05:31 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 02 يناير 2018 11:08 مساءً

الاتي في استجراء ما كان وتكراره من حرب وازمة

وهو امر يتجدد فيه الامل والشوق الى مفارقة مستحدثه وتفاعلات مجرياته قعرا لنار لا تهدأ وله. ولليمن تضيئ بما فيهم وفي محيطهم العام من حرب وتجويع وامن يكاد ان ينفى من حياتهم

اذا نحن امام معضله اوجدتها الحرب ونكأت الجرح المدفون بمأساته وتكراره عند كل منعطف وطني مصيري في سياق حياة اليمانيون السياسية بدأت في صراع ثوار سبتمبر الجمهوريون مع الملكيين وصراع داخل كل مكون منهما صراع جمهوري -جمهوري وصراع ملكي -ملكي هذا في الشق الشمالي للوطن المجروح

وكان الشق الاخر الجنوبي يمر بنفس المنعطف صراع تحرري مع الاستعمار والاحتلال البريطاني وصراع داخلي بين اقطاب الثورة التحررية

انه انين لم يبدأ لينتهي وانما ليعود اكثر جرحا ونزيفا والما وشتات لقوى الوطن كان هذا سياق وسيناريوا مراحل ماقبل الوحدة الجريحة التي لم تهنئ بحقيقتها

ثم اتي العنوان الجديد للماضي الذي لم يبرح بصراع قوى الوحدة مع بعضها

انه تراجيديا غريبه عجيبة لسياق الفعل اليمني السياسي اين نحن ومن نحن ولماذا نحن دون الاخرين يكون مصير مسارنا الصراع واحيانا على ما لا شيء

الا ان نكون في مضمار الاستهداف الذاتي لأنفسنا مرت السنين واتت السنين كذلك تعددت عناوينها لفعل واسم واحد هو الصراع

اذا نحن لم نهداء ولم يستقر لنا وضع سياسي يترتب عليه سبل الحياه في شتى مناحيها

اليمن الاسم الاعظم لاصل العرب ووتد عنوانهم اتت ثورات الربيع العربي

واليمن كان مسائرا له ومتقدا في طيات ناره الهوجاء

وكان ماكان وما تمخض لم يندمل الجرح ولكن المصيبة انه توجع اكثر وبكارثه اكبر ونزيفه ابلغ وانكى وخسارته فادحه قد لا يجبر ويشفى الجرح منها قريبا

خرج قيء الجميع وغثائهم مناطقيه مذهبيه جهويه سلاليه حزبيه ضيقه مأزومه

حلولا لاتنفع ولاترقع ما تم تمزيقه من وشائج ومن صلات قربىء ودم وعرق واحد

انها استجرار لتراكم الجريمه وتراكم فشل حلها نحن الان نتكلم عن واقع ولكننا بالتاكيد لانستطيع جزم الحل وفرض الخيار على اي من اطراف الصراع

فقد تشعب وقد تباعدت الروىء حوله وحول مصير نهاية ذلك

اننا امام فعلين شبيهين لبعضهم حكومة صنعاء وحكومه عدن منفيتين من واقع الشعب وحقيقة معاناته

الشعب اليمني يدفع ثمن جريمه لاذنب له فيها وثمن تمسكه بكرامته وحقه في تلك الكرامه مع من يكون مع حكومتين احداهم تدافع عن ماتراه صحيحا سياسيا وشعبيا واحداهم تستعين بالاجني لفرض شرعيه تراها ملزمه

ولكنهما متفقين على تجويع وترويع واذلال الشعب اليمني في كلا الحكومتين

انني اتفائل واتمنىء ان يكون حدسي خاطىء وتوقعي الذي لم ابديه اجمل مما انا فيه وكثيرا من المراقبين السياسيين كل عام والجميع بخير وعام سعيد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تساؤلات شبابية تضع التحالف بين تحديات الواقع اليمني ومتطلباته.  هل تعي الدول العربية خطورة إيران وخاصة في
تبدأ معاناة رحلة المهاجرين من القرن الأفريقي وخاصتا من إثيوبيا وذلك بسبب شح المال والأعمال كذلك  القيود
كتبنا عن تدفق الافارقة الى محافظات الجنوب وناشدنا الحكومة الشرعية بضرورة فتح مخيمات إيواء لمثل هؤلاء
هو مصطلح تعريفي جديد افرزه واقع اليمن السياسي المأساوي الساخر اليوم سيتداوله الناس مثل المصطلح
يعتقد البعض ان اسقاط قيم المجتمع واحداث خلل في التركيبة الاجتماعية والوطنية قد يفتح ثغرات اختراق لمشروعه
وفي وسط الأزمة التي لم تنتهي بعد تخرج الشرعية وتجتهد باستكمال السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية
والمشكلة هناك من يصدقها ويتعامل معها بتفاعل من خلال إعادة نشرها وتوزيعها دون أن يتأكد من مصدرها .. ويعود سبب
نصيحة من القلب الى القلب :ما بكم من نعم عظيمة فمن الله ولا تنسبوها لأنفسكم .ما بكم من توفيق في نصرة أنفسكم
-
اتبعنا على فيسبوك