مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 20 يوليو 2019 06:58 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 14 ديسمبر 2017 06:59 مساءً

مابش فحاط

هذه الكلمة من اشهر كلمات صالح قبل مماته ، كلمة قالها وهو منتشي وحوله مايقارب المئات من قيادات المؤتمر ومشائخ القبائل في صنعاء ومن حولها ، هدد صالح كل من سيفكر بالعبث بصنعاء ويحاول الهرب انه سيتم محاسبته - في إشارة لمليشيات الحوثي - وسط تصفيق حار وإشادة بما قاله من الحاضرين ، والحقيقة ان الكل توقع ان صالح عاد إلى رشده وسيصلح غلطته وسيطهر صنعاء من المليشيات الحوثية المدعومة من إيران ، الا ان بعدها باسابيع سُحل صالح ورفاقه وتم التمثيل بهم دون ضجيج او حتى إدانة او استنكار من قبل رفقاء النهب والسلب وقبائل الطوق، بل البعض منهم هرب والبعض الاخر بايع المليشيات.

الوضع اليوم في صنعاء صار مخيف جدا ، فصنعاء التي كنا نتغنى بتلونها وتنوعها ونشيد بهما ، صارت مظلمة ويسودها اللون الاسود ، فالاختلاف وتعدد الاراء ورحابة الصدر الذي تتميز بها صنعاء لم يعد موجود ابداً ، المؤسف اليوم ان في صنعاء لا صوت يعلو فوق صوت السيد ومليشياته .

الحقيقة اليوم ان صنعاء تغيرت كثيراً ، فلم تعد صنعاء ذات الصدر الرحب المتقبله للجميع ، صنعاء التي احضنت الامامة والجمهورية والاحزاب السياسية و منها الدينية وتعايشت مع كل الاديان والمذاهب والطوائف ، في الواقع ادركت ان الوضع مخيف - ومختلف جدا عن كل الاحداث - في صنعاء عندما تواصلت مع احد الاصدقاء هناك ، فصديقي الذي استمتع بنقاشه الطويل - والذي غالبا ماينتهي الا عندما يغلب احدنا النعاس - رغم اختلافنا ، صار متحفظ جدا ولم يجاوب على اي استفسار مني الا ماتعلق بكيف صحته .

الخوف الحقيقي اليوم ليس من مقتل من صنعه منذُ بدايته وانما في التحول المخيف الذي - لاول مرة - تعيشه صنعاء ومحاولة تصديره لباقي المحافظات ، فالميلشيات اليوم تسحل وتقتل حلفائها وكل من اختلفت معهم بالتوجهات السياسية .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تعتريني الحيرة في تعليل حجم الاختلالات القيمية التي أصابت أبناء اليمن ، وهناك انحراف واضح في مراتب سلوكهم
لقد سئمنا الحال ونحن نتكتم عن اصحاب الكهرباء ونتجاوز عنهم وعن فسادهم ولكن فاض صبرنا وكاد شعبنا ان يتفجر في
(من يبذل الخير لايعدم جوازيه..لايعدم الخير بين الله والناس) الشيخ فهيم قشاش احد تجار ابين مدينة لودر أخذ على
لا شيء جديد مبشر بالخير، يلوح في افق الواقع اليمني القاتم غير التقلبات الدرامية المثيرة حتى بأسعار صرف
يحكى أن رجلاً وجد أعرابياً عند الماء فلاحظ الرجل حمل بعير الأعرابي فسأله عن محتواه ، فقال الأعرابي كيس يحتوي
قلك قانون،قلك دولة هذا شعار أصحاب شي لله اصحاب الصرفه وشي عيشه وعلى عرف المرق فتوا يعني خلينا نعيش اللحظة
لم تعد الحديدة البوابة المحورية للعملية السياسية (السلام) في اليمن كما جاء في إحاطة المبعوث الخاص للأمين
أن كانت الضجة المفتعلة في حضرموت الساحل وتحديداً في المكلا من فندق رمادة إلى ربوة القصر غرباً هي الحرص على
-
اتبعنا على فيسبوك