MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 فبراير 2018 03:09 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

فتح وحماس تتفقان على استكمال المصالحة والتصدي لقرار ترامب

الخميس 07 ديسمبر 2017 10:46 مساءً
( عدن الغد ) إرم نيوز :

بحث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، اليوم، خلال لقائه مع عزام الأحمد، مسؤول حركة فتح في ملف المصالحة، آلية تذليل العقبات، أمام تسليم الحكومة مهامها بشكل كامل، في يوم العاشر من ديسمبر الحالي، إضافة إلى تبعات اعتراف ترامب بالقدس “عاصمة لإسرائيل”، وسبل التصدي له.

 

وفي بيان مشترك، بعد الاجتماع الذي دام أربع ساعات، أكدت حركتا فتح وحماس، على “أهمية قيام الحكومة بدورها في غزة، وضرورة استكمال طريق المصالحة”، مشددين على “أهمية أن تقوم الحكومة، بإنهاء معاناة المواطنين في غزة”.

 

وتطرق البيان، أنه جرى الاتفاق على خطوات تصعيدية، ضد قرار الرئيس الأميريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل”، وإعلانه قرار نقل سفارة بلاده إليها.


المزيد في احوال العرب
أمن القاهرة: 9 أشخاص بينهم "يمنيون" يتزعمون عصابة الاتجار في الأعضاء البشرية بالمعصرة
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، بإشراف اللواء خالد عبدالعال مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة، في توجيه ضربة موجعة لتجار الأعضاء البشرية بقطاع أمن
مجلس الأمن الدولي يؤجل التصويت على هدنة الـ30 يوما في سوريا
تأخر مجدداً تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار ينص على وقف إنساني لإطلاق النار في سوريا لـ30 يوماً، ما يعكس استمرار المفاوضات الشاقة مع الجانب الروسي، ومن
تحذيرات فلسطينية لترامب من تدمير حل الدولتين وتفجير المنطقة
حذر مسؤولون وجهات فلسطينية، مساء الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من “تدمير حل الدولتين” و”تفجير المنطقة”؛ جراء اعتزامه افتتاح سفارة بلاده في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
وقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للمرة الأولى في تاريخ نشأة حزب الله خلف الدولة اللبنانية، ففي
  سُئل شيخنا الفاضل الشيخ صالح الفوزان في برنامج تلفزيوني عن (لعبة البلوت أهي حلال أم حرام؟)، فأجاب
  تفاجأت بالحوار الذي أجراه الزميل ناصر الحقباني بهذه الصحيفة «الشرق الأوسط» مع أحد نجوم
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
-
اتبعنا على فيسبوك