MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 فبراير 2018 03:16 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

القدس: إصابة 16 فلسطينيا في اشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية

الخميس 07 ديسمبر 2017 09:51 مساءً
عدن (عدن الغد) BBC Arabic:

أصيب 16 فلسطينيا على الأقل في اشتباكات في الضفة الغربية المحتلة، خلال احتجاجات على اعتراف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتفيد تقارير بأن معظم الإصابات سببها الغاز المسيل للدموع وطلقات الرصاص المطاطي، ولكن شخصا واحدا على الأقل أصيب بطلقات الرصاص الحي.

ونشرت إسرائيل مئات من القوات الإضافية في الضفة الغربية.

وقوبل إعلان ترامب بغضب واسع النطاق في العالم بعد أن غير السياسة التي كانت متبعة لعقود تجاه تلك القضية الحساسة، خاصة من حلفاء أمريكا التقليديين، بريطانيا، وفرنسا، والسعودية.

ودعا قائد حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية، حماس، إسماعيل هنية إلى انتفاضة جديدة، وجاءت الدعوة في مؤتمر صحفي عقد في غزة.

ووصفت حركة الجهاد الإسلامي في غزة القرار الأمريكي بأنه "شهادة وفاة لمشروع التسوية".

وقد استمرت الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي من عام 1987 إلى 1993، أما الثانية فبدأت في عام 2000.

ويلتزم الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة بإضراب عام شمل جميع مرافق الحياة في الأراضي الفلسطينية واحتجاجات لمدة ثلاثة أيام.

وأغلقت المحال التجارية والمؤسسات الخاصة والعامة أبوابها، وبدت الشوارع خالية من المارة.

كما أعلنت الجامعات الفلسطينية والمدارس أيضاً، الإضراب العام.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يعزز قواته في الضفة الغربية الخميس بسبب الاحتجاجات الفلسطينية.

وجاء في بيان أن الجيش سينشر عدة كتائب جديدة ويضع قوات أخرى في حالة تأهب. ووصف هذه الإجراءات بأنها تأتي في إطار "الاستعداد ... للتطورات المحتملة".

وأثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على الرئيس الأمريكي ترامب قائلا إنه ربط نفسه إلى الأبد بتاريخ القدس.

وقال نتنياهو إن حكومته تتصل ببعض الدول التي تعتزم اتباع ترامب في قراره، ولكنه لم يحدد تلك الدول.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي الجمعة جلسة طارئة لبحث القضية، بعد طلب ثمانية أعضاء من بين 15 مناقشة القرار وعواقبه.

كما تعقد الجامعة العربية اجتماعا طارئا السبت.

ماذا تقول إسرائيل والفلسطينيون؟

وردا على القرار عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن امتنان إسرائيل بعمق للرئيس ترامب.

وكتب في حسابه على موقع تويتر يقول "مازالت القدس محط آمالنا، وأحلامنا، وصلواتنا منذ ثلاثة آلاف عام".

وشكر ائتلاف الجمهوريين اليهود الرئيس في دعاية نشرها في صحيفة نيويورك تايمز.

وطلبت الولايات المتحدة من إسرائيل تخفيف ردها على إعلان ترامب لأن واشنطن تتوقع رد فعل عنيفا، بحسب ما نقلته وكالة أنباء رويترز عن بيان للخارجية الأمريكية.

وقال محمود عباس إن المدينة هي "العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية".

وقال إن إعلان ترامب "صادم وغير مقبول"، مضيفا أن الولايات المتحدة لم تعد وسيطا للسلام.

وخرجت مظاهرات في قطاع غزة قبل الإعلان، ودعت السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة إلى إضراب عام ومسيرات الخميس.

كما دعت حماس إلى "يوم غضب" الجمعة، قائلة إن قرار ترامب "يفتح أبواب جهنم" على مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.


المزيد في احوال العرب
أمن القاهرة: 9 أشخاص بينهم "يمنيون" يتزعمون عصابة الاتجار في الأعضاء البشرية بالمعصرة
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، بإشراف اللواء خالد عبدالعال مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة، في توجيه ضربة موجعة لتجار الأعضاء البشرية بقطاع أمن
مجلس الأمن الدولي يؤجل التصويت على هدنة الـ30 يوما في سوريا
تأخر مجدداً تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار ينص على وقف إنساني لإطلاق النار في سوريا لـ30 يوماً، ما يعكس استمرار المفاوضات الشاقة مع الجانب الروسي، ومن
تحذيرات فلسطينية لترامب من تدمير حل الدولتين وتفجير المنطقة
حذر مسؤولون وجهات فلسطينية، مساء الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من “تدمير حل الدولتين” و”تفجير المنطقة”؛ جراء اعتزامه افتتاح سفارة بلاده في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
وقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للمرة الأولى في تاريخ نشأة حزب الله خلف الدولة اللبنانية، ففي
  سُئل شيخنا الفاضل الشيخ صالح الفوزان في برنامج تلفزيوني عن (لعبة البلوت أهي حلال أم حرام؟)، فأجاب
  تفاجأت بالحوار الذي أجراه الزميل ناصر الحقباني بهذه الصحيفة «الشرق الأوسط» مع أحد نجوم
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
-
اتبعنا على فيسبوك