MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 فبراير 2018 03:55 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

ترامب يعلن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل

الأربعاء 06 ديسمبر 2017 09:30 مساءً
عدن (عدن الغد) BBC Arabic:

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلده إليها من تل أبيب.

ووصف ترامب هذا التحرك بأنه "خطوة متأخرة جدا" من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والعمل باتجاه التوصل إلى اتفاق دائم.

وأكّد ترامب في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تدعم حل الدولتين إذا أقره الإسرائيليون والفلسطينيون.

وقبل الإعلان، حذر متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن الخطوة سيكون لها "عواقب خطيرة" على المنطقة.


المزيد في احوال العرب
في الصحف العربية : تساؤلات حول صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل
بعد أن أعلنت الحكومة الإسرائيلية توقيع صفقة وصفتها "بالتاريخية" بمليارات الدولارات لتصدير الغاز الطبيعي إلى مصر، ثارت تساؤلات عدة في الصحف حول تفاصيل
48 ساعة في الغوطة الشرقية .. 250 قتيلاً مدنياً وأمريكا تكتفي بالقلق
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء، أن 250 شخصاً قُتلوا في قصفٍ على منطقة الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة قرب دمشق في 48 ساعة منذ ليل
السفير السعودي بموسكو: مفاوضات "إس-400" في مراحلها النهائية
أعلن السفير السعودي في روسيا رائد بن خالد قرملي، أن المفاوضات حول توريد منظومة الصواريخ الروسية طراز "إس-400" إلى المملكة في مراحلها النهائية.     وقال قرملي في


تعليقات القراء
291365
[1] الجنوب العربي
الأربعاء 06 ديسمبر 2017
جنوبي | الجنوب العربي
إلى الأمام يا بطل، القدس عاصمة أبدية لدولة إسرائيل العظمى.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
  قال صاحبي: أنت تدعو إلى التعددية الفكرية، والتعايش بين جميع التوجهات، في ظل القانون، الذي يحكم
  منذ إسقاط السوخوي في إدلب، وإيقاف الأميركيين لهجمة النظام السوري وميليشياته للاستيلاء على أحد حقول
  ما الفارق بين قطر وعمان؟ وبين سياستي الدوحة ومسقط؟ لماذا نتقبل من يوسف بن علوي بن عبد الله، وزير الشؤون
-
اتبعنا على فيسبوك